تحول مفاجئ في خطة مرسيدس.. "بيبي جي كلاس" لن تكون كهربائية فقط (فيديو)
أعلنت شركة مرسيدس-بنز تعديل خططها الخاصة بإطلاق النسخة المصغرة من سيارتها الشهيرة G-Class، والتي تحمل الاسم الداخلي Little G.
وقررت الشركة أن تقدم السيارة بنسخة هجينة بعد أن كان من المقرر أن تكون كهربائية بالكامل، استجابة لتراجع الطلب على السيارات الكهربائية في بعض الأسواق العالمية.
وبحسب تقرير "أوتوكار"، فإن السيارة المدمجة ذات الصفين من المقاعد ستطرح في عام 2027، وستتوفر بخيارين: نسخة كهربائية بالكامل، وأخرى هجينة تعتمد على محرك توربيني رباعي الأسطوانات سعة 1.5 لتر مأخوذ من سيارة مرسيدس CLA الجديدة.
وصمم هذا المحرك الهجين من قبل مرسيدس ويُصنع في الصين ضمن شراكة مع شركتي "جيلي ورينو".
مواصفات محرك بيبي جي كلاس الهجين
والمحرك المستخدم في CLA 220 الهجينة يولد قوة تصل إلى 208 حصانًا وعزم دوران يبلغ 380 نيوتن متر، مع قدرة على التسارع من صفر إلى 100 كم/ساعة في 7.1 ثانية.
ومن المتوقع أن يقدم أداءً مشابهًا في "بيبي جي كلاس"، مع نظام هجين يتيح فترات قصيرة من القيادة دون تشغيل المحرك.
مدى النسخة الكهربائية من بيبي جي كلاس
أمّا النسخة الكهربائية، فستأتي ببطارية سعة 85 كيلوواط/ساعة من نوع NMC، قادرة على توفير مدى يصل إلى 724 كم وفق معايير WLTP، أي ما يقارب 450 ميلًا.
ويتفوق هذا الرقم بشكل ملحوظ على مدى النسخة الكهربائية الكاملة من جي كلاس الكبيرة (G580 EQ) التي لا تتجاوز 450 كم.
وستُجهز النسخة الكهربائية بمحركين ونظام دفع رباعي للحفاظ على قدراتها في الطرق الوعرة.
وستحتفظ "بيبي جي كلاس" من حيث التصميم بجاذبية "جي كلاس" العسكرية الكلاسيكية، مع مصابيح أمامية دائرية وزجاج عمودي وثلاث نوافذ جانبية كبيرة، إضافة إلى الإطار الاحتياطي المثبت على الباب الخلفي.
وتؤكد الصور التخيلية أن السيارة ستبدو وكأنها نسخة مصغرة من "جي كلاس" الشهيرة.
واللافت أن بيبي جي كلاس ستعتمد على منصة خاصة بهيكل سلمي بدلًا من مشاركة قاعدة سيارات مرسيدس الكهربائية الأخرى، وهو ما يمنحها قدرة أكبر على منافسة سيارات مثل "لاند روفر ديفندر سبورت".
وبهذا التوجه، تسعى مرسيدس إلى الحفاظ على مرونتها في الأسواق المختلفة، حيث أكد الرئيس التنفيذي أولى كالينيوس أن الشركة ستواصل بيع سيارات الاحتراق الداخلي حتى ثلاثينيات القرن الحالي.
ومع تراجع الطلب على النسخة الكهربائية الكبيرة، يبدو أن "بيبي جي كلاس" ستكون الحل الوسط الذي يجمع بين التكنولوجيا الحديثة والخيارات التقليدية.
