لويس هاميلتون يقتحم عالم الجليد.. هل يترك الفورمولا 1 من أجل الأولمبياد؟
كشف السائق البريطاني لويس هاميلتون، بطل العالم في سباقات الفورمولا 1 سبع مرات، قائمة الرياضات الشتوية التي يطمح لتجربتها والمنافسة بها في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية.
ووفقاً لما نقله موقع موتور سبورت، فقد أقر هاميلتون بأنه رغم شغفه برياضة التزلج الريفي التي تتطلب دقة عالية في الرماية، وهي مهارة يثق بامتلاكها، إلا أن قصر قامته مقارنة بالمعايير المطلوبة لهذا النوع من الرياضات حال دون احترافه لها، ما دفعه لتحويل طموحه نحو رياضة الزلاجات الجماعية "البوبسليد" التي يجدها أكثر ملاءمة لبنيته الجسدية وقدراته البدنية.
وتعد رياضة البوبسليد أو الزلاجات الجماعية، واحدة من أكثر الرياضات الشتوية إثارة، حيث يعتمد فيها المتسابقون على زلاجة معدنية انسيابية تنزلق بسرعة هائلة قد تتجاوز 150 كم/ساعة عبر مسارات جليدية ملتوية.
وتتطلب هذه الرياضة مزيجاً من القوة البدنية الكبيرة لدفع الزلاجة عند الانطلاق، ومهارة عالية في القيادة للتحكم في توازنها عند المنعطفات الحادة، وهو ما يفسر انجذاب سائقي الفورمولا 1 إليها لتشابهها الكبير مع تحديات حلبات السباق.
خطط هاميلتون للمشاركة في أولمبياد الشتاء
أعرب لويس هاميلتون عن رغبته في احتراف رياضة الزلاجات الجماعية (البوبسليد)، مؤكداً أنه يطمح لتأسيس أول فريق يمثل موطنه غرينادا في الألعاب الأولمبية الشتوية.
وقال هاميلتون: "إذا كان عليّ اختيار رياضة شتوية، فستكون البوبسليد، لقد أردت دائماً القيام بذلك؛ وبما أنه لا يوجد فريق حالياً لغرينادا، فربما سأستعين بصديقي المقرب جان وبعض الشخصيات الأخرى من هناك لتشكيل فريقنا الخاص".
وفي مفارقة لافتة، كشف زميله المستقبلي في فريق فيراري، السائق المونياكي تشارلز لوكلير، عن ميله للرياضة ذاتها، حيث أبدى اهتمامه بأن يكون هو السائق داخل الزلاجة مع الاستعانة بزملاء أكثر ضخامة لدفعها.
ومن جانبه، أنهى لويس هاميلتون أسبوع التجارب التحضيرية لموسم سباقات الفورمولا 1 في البحرين بإكمال 149 لفة، واصفاً الأسبوع بالناجح رغم الظروف المناخية القاسية والرياح العاتية التي شهدتها الحلبة خلال النهار، والتي لا تماثل ظروف السباقات المسائية الفعلية التي تجرى في درجات حرارة أقل حدة.
واختتم لويس هاميلتون حديثه بالتأكيد على أن الفريق حقق تقدماً ملحوظاً في فهم السيارة الجديدة وكيفية تشغيل الإطارات في نطاقها الصحيح، مشيراً إلى أنه يعمل حالياً على تحسين توازن السيارة للوصول إلى الأداء الأمثل في الأسبوع المقبل لضمان بداية قوية للموسم.
وبينما يركز بطل العالم على تحدياته القادمة مع فيراري، يبقى حلم تمثيل لويس هاميلتون لدولة غرينادا في الأولمبياد الشتوية عبر فريق "البوبسليد" طموحاً يسعى لتحويله إلى قصة نجاح تشبه قصص الفرق غير التقليدية في هذه الرياضة.
