مشاركة سعودية تاريخية.. كيف تستعد المملكة لأولمبياد الشتاء 2026؟
أعلنت اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية مشاركة فريق السعودية في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو – كورتينا 2026، التي تستضيفها جمهورية إيطاليا خلال الفترة من 6 إلى 22 فبراير 2026، وذلك في إطار تعزيز الحضور السعودي في المحافل الأولمبية الدولية.
وتأتي هذه المشاركة امتدادًا للجهود المستمرة بفضل دعم القيادة الحكيمة، الذي أسهم في تمكين الرياضيين السعوديين في مختلف الألعاب، وإتاحة الفرصة أمامهم للاحتكاك بأفضل المستويات العالمية، بما يسهم في تطوير الأداء الفني ورفع مستوى التنافسية، بمتابعة ودعم الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية.
أسماء الرياضيين السعوديين المشاركين في أولمبياد الشتاء 2026
يمثل فريق السعودية في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو – كورتينا 2026 عدد من الرياضيين في رياضتي التزلج الألبي والتزلج الريفي.
حيث يشارك فايق عابدي في منافسات التزلج الألبي، فيما يخوض راكان علي رضا منافسات التزلج الريفي، ليكونا أول ممثلين للمملكة في هذه الرياضات الشتوية العالمية.
تطور الرياضات الشتوية في السعودية ومشاركة أولمبياد 2026
تُعد مشاركة فريق السعودية في الألعاب الأولمبية الشتوية محطة مهمة ضمن مسار بناء منظومة الرياضات الشتوية في المملكة، التي شهدت تطورًا ملحوظًا خلال الأعوام الماضية من حيث التنظيم، وبرامج الإعداد، وزيادة عدد الممارسين.
ويعكس ذلك حجم الدعم الذي يحظى به القطاع الرياضي من القيادة الرشيدة، والحرص على توفير بيئة مناسبة للرياضيين للمشاركة المشرفة، بما يعكس صورة المملكة وقيمها الرياضية، ويعزز حضورها في الساحة الأولمبية الشتوية.
من جهة أخرى، شارك حسين علي رضا لاعب المنتخب السعودي للتجديف وعضو لجنة اللاعبين باللجنة الأولمبية الدولية، في الاجتماع الذي عقدته لجنة اللاعبين بالمكتب التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية بحضور كيرستي كوفنتري.
ويأتي هذا الاجتماع ضمن التحضيرات التي تسبق انطلاقة الأولمبياد الشتوي في إيطاليا، حيث تم الاطلاع على كافة التجهيزات الفنية والإدارية التي أعدتها اللجنة الأولمبية الدولية واللجنة المنظمة للدورة، لضمان توفير أفضل الإمكانيات الفنية والنفسية والصحية والغذائية للاعبين واللاعبات المشاركين.
وتؤكد هذه المشاركة أن المملكة تسير بخطوات ثابتة نحو تعزيز حضورها الرياضي العالمي، ليس فقط في الألعاب الصيفية، بل أيضًا في الرياضات الشتوية، بما يفتح آفاقًا جديدة أمام الرياضيين السعوديين ويمنحهم فرصة المنافسة في أكبر المحافل الدولية.
