أبعد من الرياضة: رحلات حصرية وتجارب نخبوية في أولمبياد إيطاليا 2026
مع اقتراب الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو – كورتينا 2026، تتحوّل شمال إيطاليا إلى وجهة استثنائية تمزج بين الإثارة الرياضية وفخامة الضيافة. في ميلانو، تتناغم الأجواء الأولمبية مع أناقة المدينة وثقافتها النابضة، فيما تتألّق كورتينا دامبيزو وسط قمم الدولوميت، مقدّمةً تجارب شتوية آسرة على منحدراتها الخلابة.
ولا تقتصر التجربة على متابعة المنافسات، بل تمتد إلى إقامة فاخرة بين فنادق بوتيك راقية ومنتجعات جبلية حصرية، مع خدمات مصمّمة للنخبة تشمل مقاعد كبار الشخصيات، وصالات ضيافة خاصة، ورحلات هليكوبتر بين المدن. إنها دعوة لاختبار شتاء إيطالي استثنائي، حيث تلتقي الرياضة الرفيعة بأسلوب حياة مترف لا يُنسى.
ميلانو: قلب الأناقة والترف على إيقاع الأولمبياد
في ميلانو، عاصمة الموضة بلا منازع، لا يتعايش إرث عصر النهضة مع النبض العصري للمدينة فحسب، بل ينسجم معه ليصوغ مشهدًا حضريًا فريدًا. ومع اقتراب الألعاب الأولمبية الشتوية، تتحوّل المدينة إلى قلب الاحتفالات الرسمية، حيث يحتضن ملعب سان سيرو حفل الافتتاح، وتعبر الشعلة الأولمبية بين أبراج الدومو في مشهد يفيض رمزية وأناقة.
وتبرز ميلانو كمسرح مهيب لرياضات الجليد، تتجلّى فيها الرشاقة والفخامة ذاتها التي تميّز دور الأزياء العالمية وقاعات الأوبرا العريقة. هنا، تندمج أجواء الألعاب بسلاسة مع نمط الحياة الراقية، من المدرجات إلى الصالونات الفاخرة والفعاليات الثقافية، في تجربة شتوية حصرية.
ومن مقاعد كبار الشخصيات في لا سكالا إلى عروض الأزياء الخاصة بمشاركة سفراء الأولمبياد، تستعد ميلانو لكتابة فصل جديد من الفخامة والأناقة على وقع حدث رياضي عالمي استثنائي.
فعاليات ميلانو على هامش الحدث: حصرية وتجارب مخصصة
بالنسبة للنخبة، ترتقي الألعاب الأولمبية الشتوية من مجرد حدث رياضي عالمي إلى عالم حصري من التجارب المصمّمة بعناية، بحيث لا تقتصر المتابعة على المدرجات، بل تمتد إلى لقاءات خاصة وضيافة راقية تمزج بين الإنجاز الرياضي وأناقة الصفوة.
في حفل الافتتاح بملعب سان سيرو، تتحوّل الأمسية إلى تجربة استثنائية عبر أجنحة كبار الشخصيات والمقصورات الرئاسية، مع خدمات شخصية ومسارات دخول منفصلة، تليها استقبالات مغلقة في قصور تاريخية تجمع ضيوفًا مختارين مع قيادات أولمبية وأسماء رياضية بارزة.
وخلال أيام المنافسات، تفتح صالات ضيافة خاصة أبوابها للمدعوين، مقدّمة لقاءات حصرية مع أبطال أولمبيين وتجارب طهي فاخرة، فيما تتحوّل الرحلات الخاصة بين ميلانو وكورتينا إلى صالونات جوية مغلقة للنقاشات الرفيعة بعيداً عن الأضواء. وتشمل بعض البرامج زيارات خاصة لمرافق التدريب بإشراف أبطال سابقين، تليها تجارب استرخاء مصمّمة بدقة.
وعلى هامش الحدث، تحتضن ميلانو فعاليات نخبوية، من عروض أزياء حصرية لسفراء الألعاب إلى أمسيات ثقافية خاصة في دار أوبرا لا سكالا، مع حجوزات للمقصورات الملكية واستقبالات مغلقة. الدخول إلى هذا العالم يتم عبر برامج ضيافة أولمبية رسمية، مصمّمة بالتعاون مع شركات فاخرة وكونسيرج محليين، لتقديم تجربة شاملة لا تُتاح إلا للقلة.
أسلوب الحياة الراقي: أماكن إقامة وتجارب مختارة
خلال فترة الأولمبياد، تكشف ميلانو عن وجهها الأكثر انتقائية، حيث تتحوّل فنادقها الراقية إلى عناوين اجتماعية بحد ذاتها. من فخامة فندق بولغاري ميلانو ومنتجعه المميز وخدماته المصمّمة للنخبة، إلى ماندارين أورينتال ميلانو بحدائقه الخاصة وأجنحته الأنيقة، وصولاً إلى بارك حياة ميلانو بمحاذاة غاليريا فيتوريو إيمانويل، حيث تتجلّى الضيافة كامتداد طبيعي لروح المدينة وأناقتها.
أما تجارب الطهي، فتعكس الذائقة الميلانية الدقيقة، من مطعم سيتا (Seta) الحائز على نجمتي ميشلان، إلى كاركو إن غاليريا (Cracco in Galleria) الذي يجمع بين إطلالة الدومو وقوائم مبتكرة ترافق أمسيات الألعاب برقي محسوب.
وبعيدًا من الفنادق والمطاعم، تتجلّى جاذبية ميلانو في تجارب مصمّمة بعناية، حيث يرافق منسقو أزياء خاصون الضيوف في جولات حصرية عبر شارع مونتي نابوليوني والمثلث الذهبي، لاكتشاف قطع نادرة من مشاغل لا تفتح أبوابها إلا لقلة مختارة. وفي المساء، تُختتم التجربة بمقاعد كبار الشخصيات في مسرح لا سكالا، لأمسية تحتفي بالإبداع الأوبرالي في أبهى صوره.
كورتينا دامبيزو: ملكة جبال الدولوميت
تتألّق كورتينا دامبيزو في قلب جبال الدولوميت المدرجة على لائحة اليونسكو، كوجهة استثنائية تمزج بين روعة الطبيعة وأناقة الضيافة الجبلية. هنا، تتعانق القمم الشاهقة مع مسارات التزلج الأسطورية، فيما يضفي تنسيق القرية التيرولية ذات الطابع الألبي التقليدي دفئًا يلطّف هيبة المشهد المهيب.
وبعد أن سطّرت تاريخها الأولمبي عام 1956، تعود كورتينا اليوم إلى الواجهة العالمية، محتضنة أبرز سباقات التزلج الألبي والتزلج الحر، لتؤكد مكانتها كواحدة من أكثر الوجهات الشتوية تميّزاً في أوروبا.
اقرأ أيضًا: كاليفورنيا كما لم ترها من قبل: وجهة مثاليّة لرحلات الأصدقاء في 2026
إثارة أولمبية بتوقيع حصري
خلال الألعاب الأولمبية الشتوية، تتحوّل كورتينا دامبيزو إلى مساحة حصرية لعشّاق التجارب النخبوية. صالات الضيافة المطلة على خطّ النهاية تتيح متابعة السباقات وسط إطلالات بانورامية على الجبال، في أجواء تشجّع اللقاءات غير الرسمية مع نجوم التزلج بعد انتهاء المنافسات. ويكتسب التنقّل بين ميلانو وكورتينا بُعدًا مختلفًا عبر رحلات الهليكوبتر التي تتحوّل إلى «صالونات جوية» تجمع الرياضيين والضيوف في تجربة اجتماعية استثنائية.
وتبدأ بعض الأيام بجولات خاصة على مسارات البوبسليد مع ساعات الفجر الأولى، بإشراف أبطال أولمبيين سابقين، في تجربة نادرة تفتح نافذة على كواليس الاستعداد والمنافسة. ومع حلول المساء، تمتد الأجواء إلى حفلات ما بعد التزلج (Après-Ski) الراقية في ملاجئ جبلية تاريخية، حيث يجتمع الرياضيون والضيوف حول طاولات صغيرة، على وقع الموسيقى الحية، في أجواء تحتفي بالإنجاز والذوق الرفيع.
أسلوب الحياة الجبلي الراقي
تعكس الإقامة في كورتينا دامبيزو مفهوم الفخامة الجبلية الهادئة، حيث تلتقي الخصوصية بروعة الطبيعة. تقدّم المنتجعات شاليهات خاصة، ومرافق سبا متكاملة، ووصولاً مباشرًا إلى منحدرات التزلج، فيما توفّر الفنادق الراقية أجنحة مطلّة على القمم الثلجية وخدمات شخصية مصمّمة بعناية.
ويبرز منتجع كريستالو كأيقونة خمس نجوم ذات إرث أولمبي، مع شاليهات خاصة، وسبا جيرلان حصري، ومهبط مروحيات للوصول السلس إلى المنحدرات، إلى جانب غراند هوتيل سافوي كورتينا بأجنحته البانورامية وخدماته المخصّصة.
ومساءً، تتحوّل كورتينا إلى وجهة تذوّق راقية، من تيفولي الحائز على نجمة ميشلان إلى بايتا بيي توفانا بروحه الجبلية الأنيقة. أما الباحثون عن الحصرية، فتنتظرهم تجارب تتجاوز المدرجات، من هيلي-سكي برفقة مرشدين أولمبيين إلى جولات ثلجية خاصة نحو بحيرات مخفية.
بين ميلانو وكورتينا، تتحرّك الفخامة بسلاسة بين الموضة والطبيعة والعافية، لتقدّم تجربة شتوية متكاملة عنوانها التميّز.
