كواليس سقوط إيليا مالينين في نهائي التزلج.. هل حطمته ضغوط الذهب الأولمبي؟
يسابق بطل التزلج الفني الأمريكي إيليا مالينين الزمن لإيجاد تفسيرات شافية خلف سقوطه الصادم في المركز الثامن خلال منافسات التزلج الفني للرجال بدورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026.
ووفقاً لما أوردته مجلة "بيبول"، فقد عاش مالينين ليلة درامية فوق الجليد، بعدما تعرض للسقوط مرتين متتاليتين في أثناء تقديم برنامجه الحر، ما أدى إلى عجزه عن استكمال تنفيذ عناصر تقنية وفنية جوهرية؛ ليوثق مشهد مغادرته الحلبة وهو يغالب دموعه حجم الخيبة المريرة التي عصفت بآمال صاحب الـ 21 عاماً في اقتناص المجد الأولمبي المنتظر.
كواليس الانهيار الفني فوق جليد ميلانو
وبعد نحو 30 دقيقة من إعلان نتائجه التي بلغت 156.33 نقطة في التزلج الحر و264.49 نقطة في المجموع العام، تحدث إيليا مالينين إلى الصحفيين محاولاً تفسير ما حدث في تلك الليلة، وقال: "بأمانة، لم أتمكن حتى الآن من استيعاب ما جرى، إنها مشاعر مختلطة للغاية".
وأضاف مالينين أنه دخل المسابقة وهو يشعر بحالة جيدة جداً، بل كان يشعر بالثبات طوال اليوم، معتقداً أن كل ما يحتاج إليه هو الوثوق بالعملية التدريبية المعتادة التي يتبعها في كل مسابقة، لكنه اكتشف أن الأجواء الأولمبية تختلف عن أي منافسة أخرى، واصفاً شعوره بأنه كان "غارقاً" في حالة من فقدان السيطرة التام.
تأثير الضغوط النفسية على حلم إيليا مالينين
وحين سُئل عما إذا كان السبب يعود للتوتر أم لظروف الجليد، أقر إيليا مالينين بأن الجليد ربما لم يكن في أفضل حالاته التي يفضلها، لكنه أرجع السبب الرئيس إلى "الأفكار السلبية"، موضحاً: "قبل أن أتخذ وضعية البداية مباشرة، اندفعت الأفكار السلبية إلى رأسي، واستحضرت تجارب سابقة مؤلمة".
وأكد أن كونه المرشح الأول لنيل الذهب الأولمبي كان حملاً ثقيلاً يصعب التعامل معه في سنه.
كما تطرق مالينين إلى استبعاده الشهير من فريق 2022 رغم تحقيقه المركز الثاني في البطولة الوطنية آنذاك وهو في الـ 17 من عمره، مشيراً إلى أن مشاركته حينها كانت ستمنحه خبرة أكبر في التعامل مع البيئة الأولمبية، إلا أنه غير متأكد من شكل حياته الآن لو شارك آنذاك.
وشدد إيليا مالينين في ختام حديثه على عزمه إعادة تجميع شتاته واستيعاب المعلومات القاسية التي تعلمها من هذه التجربة لتحديد كيفية إدارة مستقبله وتجاوز هذه العثرة.
