دراسة حديثة تحذر من بدائل للسكر تحتوي على مادة مسرطنة
أشارت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة كولورادو ونُشرت في مجلة "Journal of Applied Physiology" إلى أن بديل السكر منخفض السعرات "إريثريتول" قد يشكل خطراً على صحة الدماغ والقلب.
أوضحت الدراسة أن هذه المادة يمكن أن تعبر الحاجز الدماغي، مما يؤدي إلى اضطراب تدفق الدم وتعطيل إنتاج الجلطات الطبيعية، وهو ما قد يزيد من احتمالية الإصابة بالسكتة الدماغية.
منتجات تحتوي على إريثريتول في الأسواق
يتواجد إريثريتول في العديد من المنتجات الغذائية الشائعة مثل ألواح البروتين، ومشروبات الطاقة، والحلويات، والوجبات الخفيفة الخالية من السكر.
ومن أبرز الأمثلة ألواح "كويست نيوترشن" بنكهات متعددة مثل الشوكولاتة المزدوجة، والبراوني بالشوكولاتة، وقطع الكوكيز بالشوكولاتة، بالإضافة إلى منتجات "أتكنز" و"كوستكو كيركلاند سيغنتشر".
كما يظهر هذا المكون في مشروبات الطاقة الخالية من السكر مثل بعض أنواع "مونستر"، وفي منتجات الحلوى مثل "هالو توب لايت آيس بوبس" و"هالو توب كيتو سيريز بوبس".
بدائل السكر ومخاطرها
لم يقتصر الجدل على إريثريتول فقط، إذ صنفت منظمة الصحة العالمية WHO مادة "Aspartame" المستخدمة في الزبادي والحلويات الخالية من السكر كمادة مسرطنة محتملة.
كما أظهرت أبحاث من "Cleveland Clinic" أن "Stevia" قد يؤثر سلباً على صحة الأمعاء، رغم أن بعض الدراسات تعتبره خياراً أفضل مقارنة ببدائل السكر الأخرى.
ورغم أن تناول هذه المواد بكميات صغيرة قد لا يسبب مشكلات مباشرة، فإن بعض الأشخاص أبلغوا عن أعراض مثل الغثيان والانتفاخ عند استهلاكها في الأطعمة والمشروبات.
لذلك، ينصح الخبراء بضرورة الموازنة بين الفوائد والمخاطر عند استخدام بدائل السكر، خصوصاً للأشخاص غير المصابين بالسكري الذين قد لا يحتاجون إليها بشكل أساسي.
يثير هذا البحث تساؤلات مهمة حول سلامة إريثريتول وغيره من بدائل السكر، ويؤكد أن الاعتماد المفرط على هذه المواد قد يحمل مخاطر صحية غير متوقعة، خاصة فيما يتعلق بصحة القلب والدماغ.
