هل هناك علاقة بين الطعام والتهابات المسالك البولية؟ دراسة تكشف
كشفت دراسة حديثة أن النظام الغذائي قد يكون له دور كبير في زيادة خطر الإصابة بالتهابات المسالك البولية، ورغم أن هذه الالتهابات تعد من المشكلات الصحية الشائعة، فإن تأثير الطعام والمشروبات قد يكون عاملاً مهماً في الوقاية منها.
وبحسب الدراسة، فإن التهابات المسالك البولية (UTIs) تؤثر على ما يقارب 60% من النساء و20% من الرجال في مراحل مختلفة من حياتهم، وقد تتراوح من حالة بسيطة إلى مرض خطير، حيث يمكن أن تتطور في بعض الحالات إلى تعفن الدم.
التأثيرات السلبية للطعام على المسالك البولية
أشارت الدراسة المنشورة على موقع medicalxpress، إلى أن بعض الأطعمة قد تكون سببًا رئيسيًا في التهابات المسالك البولية، وعلى سبيل المثال، فإن تناول اللحوم غير المطهوة جيدًا أو الأطعمة الملوثة ببكتيريا Escherichia coli، تعد من أهم الأسباب التي قد تؤدي إلى الإصابة بالتهابات المسالك البولية.
وأوضحت الدراسة إلى أن الأنظمة الغذائية النباتية قد تلعب دورًا في الوقاية من هذه الالتهابات، فقد أظهرت الدراسة التي أجريت على أكثر من 9000 شخص، أن أولئك الذين اتبعوا نظامًا نباتيًا كانوا أقل عرضة للإصابة بالتهاب المسالك البولية بنسبة 16% مقارنة بالآخرين.
ويعتقد الباحثون أن ذلك يعود إلى تأثير الأطعمة النباتية على درجة حموضة البول، حيث إن الأطعمة الحيوانية، مثل اللحوم الحمراء، تجعل البول أكثر حموضة، مما يزيد من صعوبة محاربة الالتهاب.
أثر المشروبات على المسالك البولية
بالإضافة إلى الطعام، تؤثر بعض المشروبات أيضًا على صحة المسالك البولية، فقد أظهرت دراسة أخرى أن التقليل من تناول المشروبات التي قد تهيج المثانة، مثل القهوة والشاي والمشروبات الغازية يقلل بدوره من الالتهابات، ولكن، لم تتمكن الدراسة من تحديد ما إذا كان التحسن ناتجًا عن تقليل نوع واحد من المشروبات أو مجموعة منها.
من ناحية أخرى، أوضحت الدراسة أن تناول عصائر الفواكه الطازجة ومنتجات الألبان مثل الزبادي، قد يقلل من خطر الإصابة بالتهاب المسالك البولية، ويدعم ذلك بعض الأبحاث التي تشير إلى أن الحفاظ على صحة الأمعاء والميكروبيوم قد يساعد في الوقاية من التهابات المسالك البولية، خاصة لأولئك الذين يعانون من التهابات متكررة.
