قصر فاخر في بالم بيتش للبيع بـ 80 مليون دولار.. مع نفق خاص يربطك بالشاطئ
عاد سوق العقارات الفاخرة في مدينة بالم بيتش الأمريكية ليتصدر المشهد مجددًا، بعدما طُرح قصر ساحلي استثنائي للبيع بسعر يصل إلى 80 مليون دولار، ليس فقط بسبب موقعه في أحد أكثر أحياء المدينة شهرة وخصوصية، بل لما يتضمنه من ميزة نادرة، تتمثل في نفق خاص يؤدي مباشرة إلى الشاطئ أسفل شارع أوشن بوليفارد.
مواصفات قصر بالم بيتش الفاخر
القصر، الواقع في 680 ساوث أوشن بوليفارد، يقع ضمن المنطقة التاريخية التي تُعرف بعقاراتها التراثية المحصنة خلف أسوار مرتفعة وحدائق كثيفة، إلى جانب قربها من نادي "إيفرجليدز” الشهير ومطاعم ومتاجر العلامات العالمية في شارع "وورث”، ما يجعلها من أكثر المناطق طلبًا لدى نخبة المشترين حول العالم.
بُني المنزل عام 1995 على الطراز المتوسطي الكلاسيكي، المستوحى من أسلوب المهندس أديسون ميزنر، الذي يطغى على هوية المنطقة، لكنه خضع مؤخرًا لتحديثات أضافت لمسات من الفخامة العصرية والجرأة الفنية، مع الحفاظ على روح بالم بيتش التقليدية.
يمتد العقار على قطعة أرض بمساحة تقارب ثلاثة أرباع فدان، بواجهة بحرية تقدر بنحو 165 قدمًا، فيما تبلغ مساحة المنزل الداخلية أكثر من 9000 قدم مربع، ويضم 6 غرف نوم و7 حمامات، إضافة إلى حمام للضيوف.
ويستقبل القصر زواره بفناء مزين بالنباتات الاستوائية وأزهار الجهنمية، يقود إلى بهو واسع تغمره الإضاءة الطبيعية، ثم إلى مناطق معيشة متعددة أبرزها غرفة جلوس تطل على شرفة مفتوحة نحو المحيط الأطلسي، وغرفة طعام كبيرة تتوسطها مدفأة رخامية، إلى جانب ركن تقديم أنيق تم تصميمه يدويًا.
كما يتميز المطبخ بتجهيزات مدمجة وخزائن مطلية باللون الأبيض مع تفاصيل نحاسية، بينما تضيف غرفة النادي والصالة المطلة على المسبح طابعًا مختلفًا بديكورات جريئة.
أما جناح المالك الرئيسي، فيحظى بإطلالة مباشرة على البحر، ويضم حمامين وغرفتي ملابس وشرفتين خاصتين، في حين يوفر الطابق السفلي مساحة إضافية عملية، تشمل سكنًا للموظفين وغرفة غسيل كبيرة ومخازن.
وخارج المنزل، تحيط به ساحة مسوّرة تتوسطها بركة سباحة مع مناطق للجلوس في الظل والشمس، إلى جانب مطبخ خارجي متكامل يضم فرن بيتزا وشواية وجلسة وتلفزيون، وسط مساحات خضراء كثيفة تمنح المكان خصوصية استثنائية.
وتبقى النجمة الأبرز في هذا العقار هي نفق الشاطئ الخاص، الذي جرى تحديثه مؤخرًا عبر تحسينات تشمل الإضاءة والأرضيات ونظام التصريف، ما يمنح السكان وصولًا مباشرًا وآمنًا إلى البحر بعيدًا عن الطرق العامة.
