قرية كورتينا الأولمبية 2026: كيف استقبلت أبطال الشتاء؟
استضافت قرية كورتينا الأولمبية في إيطاليا نحو 1400 رياضي، مع قرب إنطلاق دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026، حيث قدمت القرية بيئة استثنائية في موقعها الفريد بوادي جبال الدولوميت.
الموقع الذي جمع 377 مقطورة للإقامة، مثل نقطة تجمع لآلاف الرياضيين من مختلف أنحاء العالم، على بعد 10 دقائق من وسط كورتينا.
وكشفت التقارير أن كل وحدة سكنية في القرية تحتوي على غرفتين، يتم تقسيمهما لاستيعاب شخصين في كل غرفة.
ويتمتع الرياضيون بمرافق أساسية مثل الأسرة وحمامات خاصة، حيث يُخصص نصف الوحدات السكنية لتكون صالحة لذوي الاحتياجات الخاصة، وهي مهيئة لتلبية احتياجات الرياضيين في الألعاب البارالمبية التي ستُقام في مارس.
وأشار الرياضيون إلى الأجواء الممتعة التي يخلقها العيش المشترك، فقد عبرت كورِي ثيس، لاعبة الكيرلينغ الأمريكية، عن سعادتها بهذه الأجواء، حيث قالت : "إنها بيئة ممتعة جدًا أن نكون هنا مع الكثير من الرياضيين الآخرين. نعيش معًا، نتدرب معًا، ونأكل معًا، وكل ذلك في جو قريب من الجبال، مما جعله يشبه الحلم".
مقهى القرية أصبح محطّ الأنظار، حيث يجتمع الرياضيون من مختلف الفرق والجنسيات لتبادل الأحاديث، ويعد هذا المكان بمثابة مركز اجتماعي حيوي داخل القرية.
وفيما يتعلق بالأجواء المحيطة، أكدت إيفا لوني ويغيليندوم، مديرة القرية، أن المشهد الطبيعي مذهلاً، حيث يمكن للرياضيين أن يروا مركز التزلج فور خروجهم من وحداتهم ، مما يضيف لمسة سحرية للأجواء.
وأضافت ويغيليندوم أن القرية تقع في وادٍ محاط بالجبال، وهو ما يمنح الرياضيين مشهدًا طبيعيًا رائعًا يجعلهم يشعرون بأنهم جزء من بيئة أولمبية حقيقية.
وبالإضافة إلى المرافق الرياضية، كان هناك العديد من الأنشطة التي تُمكّن الرياضيين من الاسترخاء بعد التدريبات، مثل مركز للياقة البدنية، وصالة ترفيهية، وغرف تدليك.
وهذه الخدمات، على الرغم من بساطتها، تلبي احتياجات الرياضيين الجسدية والنفسية في بيئة تفاعلية مليئة بالطاقة والتعاون.
