المملكة تُهدي 50 ألف نسخة من المصحف الشريف لزوار معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026
في خطوة تعكس عمق اهتمام المملكة العربية السعودية بخدمة القرآن الكريم ونشره حول العالم، قدّمت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد 50 ألف نسخة من المصحف الشريف هديةً لزوار معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026، ضمن مشاركة المملكة في فعاليات الدورة الـ57 المقامة بمركز مصر للمعارض والمؤتمرات الدولية، وسط حضور واسع من دور النشر والمؤسسات الثقافية من مختلف دول العالم.
جاءت المبادرة ضمن جناح المملكة في المعرض، حيث تولت وزارة الشؤون الإسلامية المشاركة ممثلةً بالأمانة العامة للمعارض والمؤتمرات، وبالتعاون مع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، الذي يعد أحد أبرز المؤسسات العالمية المتخصصة في طباعة المصحف الشريف وتوزيع المصاحف.
وأكدت الوزارة أن توزيع هذه الكمية الكبيرة يأتي ضمن برنامج متكامل، يستهدف تعزيز حضور المصحف الشريف في الفعاليات الدولية الكبرى، وتقديمه كهدية مجانية للزوار من مختلف الجنسيات والأعمار، بما يسهم في دعم الرسالة الإسلامية القائمة على الوسطية والاعتدال، وإتاحة الفرصة أمام المهتمين لاقتناء نسخ موثوقة ومعتمدة من القرآن الكريم.
عبر جناح المملكة في #معرض_القاهرة_الدولي_للكتاب_2026؛ تحضر الثقافة السعودية بتنوّعها، لتعزز الروابط الثقافية بين المملكة وجمهورية مصر العربية.
#هيئة_الأدب_والنشر_والترجمة pic.twitter.com/fJHkf4ElJX— هيئة الأدب والنشر والترجمة (@LPTC_MOC) January 28, 2026
وشهد جناح المملكة إقبالًا ملحوظًا من الجمهور، خاصة مع تنوع النسخ المقدمة من حيث الأحجام والروايات، إلى جانب عرض إصدارات أخرى للمجمع، واستعراض مراحل طباعة المصحف الشريف، التي تمر بمراحل دقيقة تشمل المراجعة والتدقيق والإخراج النهائي، لضمان أعلى درجات الجودة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود المملكة المستمرة في العناية بكتاب الله وخدمة المسلمين في مختلف أنحاء العالم، إذ يواصل مجمع الملك فهد دوره في توفير المصحف الشريف بملايين النسخ سنويًا، وإيصاله إلى دول متعددة عبر برامج الإهداء الرسمية، بما يعكس مكانة المملكة الرائدة في خدمة الإسلام والمسلمين.
ولم تقتصر مشاركة وزارة الشؤون الإسلامية على توزيع المصاحف فقط، بل شملت أيضًا تقديم محتوى معرفي وثقافي يعرّف الزوار برسالة المملكة في دعم الثقافة الإسلامية، إلى جانب إبراز جهود التحول الرقمي عبر تطبيقات متنوعة تسهّل الوصول إلى المحتوى الديني الموثوق.
وتؤكد الوزارة أن هذه المشاركة تأتي امتدادًا لحرص المملكة على تعزيز حضورها الثقافي والدعوي في المحافل الدولية، وترسيخ قيم التواصل الحضاري، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تولي اهتمامًا كبيرًا بنشر الثقافة، ودعم المبادرات الإنسانية والمعرفية، وتعزيز الصورة الإيجابية للمملكة عالميًا.
