"معسكر الابتكار الإعلامي" بالرياض يختتم فعالياته ويعلن الفائزين وسط مشاركة دولية واسعة (فيديو)
تختتم العاصمة الرياض اليوم النسخة الدولية الثانية من "معسكر الابتكار الإعلامي (SAUDI MIB)"، ضمن فعاليات المنتدى السعودي للإعلام، برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.
المعسكر الذي استمر ثلاثة أيام من 2 إلى 4 فبراير، جمع نخبة من المواهب الإعلامية والتقنية من مختلف دول العالم، حيث استعرض المشاركون مشروعات مبتكرة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، في خطوة تعكس مكانة المملكة كمركز عالمي لصناعة الإعلام المبتكر.
التنافس على الجوائز في معسكر الابتكار الإعلامي بالرياض
خلال فعاليات المعسكر، عرض 21 مشروعاً إعلامياً مبتكراً أمام لجنة تحكيم مكونة من 9 خبراء، حيث قيّمت جودة الأفكار وابتكارها.
في اليوم الأول، تم اختيار 5 أعمال فقط للتنافس على الجائزة الكبرى، فيما قدمت بقية الفرق المرشحة عروضها في اليوم الثاني، ومع ختام المنتدى اليوم، تم الإعلان عن الفائزين بجوائز المعسكر وسط حضور إعلامي وجماهيري واسع.
ويستهدف البرنامج فئة الشباب من عمر 18 إلى 40 عاماً، سواء من الأفراد أو الفرق، فيما يتكون كل فريق من 3 إلى 6 أعضاء، ما يعكس حرص المنتدى على إشراك الطاقات الشابة في بناء مستقبل الإعلام.
تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – يختتم المنتدى السعودي للإعلام أعمال يومه الأخير، بجلسات نوعية تسلط الضوء على مستقبل الإعلام، وتُتوِّج مسيرة ثلاثة أيام من التواصل العالمي من قلب الرياض، عاصمة الإعلام العربي. https://t.co/tOzBRPWU4Z
— المنتدى السعودي للإعلام (@saudi_mf) February 4, 2026
التسجيل في البرنامج بدأ في أكتوبر 2025، حيث اتاح الفرصة أمام المبتكرين المحليين والدوليين لعرض أفكارهم وصولاً إلى المنافسة النهائية.
المجالات الرئيسة لمعسكر الابتكار الإعلامي
يُعد معسكر الابتكار الإعلامي مبادرة رائدة من المنتدى السعودي للإعلام، تهدف إلى دعم الابتكار وتمكين المواهب السعودية والعالمية من تطوير حلول قائمة على الذكاء الاصطناعي.
وفي نسخته الدولية الثانية، عزز المعسكر مكانة المملكة كمركز عالمي لصناعة الإعلام المبتكر، إذ استهدف الشركات التقنية الناشئة والمؤسسات الإعلامية والأفراد المهتمين بالإعلام الرقمي.
وشمل البرنامج ثلاثة مجالات رئيسة هي: الصحافة المعززة بالذكاء الاصطناعي عبر تحليل البيانات وكشف الزيف الإعلامي، صناعة المحتوى الذكي بجميع أشكاله باستخدام أدوات حديثة، إضافة إلى تطوير المذيع الافتراضي الذكي الذي يحاكي أداء المذيعين الحقيقيين.
هذا التوسع الدولي جاء بدعم من جهات استراتيجية أبرزها الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي، ليشكل المعسكر محطة عالمية تجمع المواهب والخبراء تحت مظلة واحدة، ويؤكد دور المملكة في قيادة مستقبل الإعلام الرقمي.
