الجانب المظلم للعضلات المفتولة.. أسرار صادمة يكشفها مدرب "مستر أولمبيا" (فيديو)
بشجاعة نادرة، قرر بطل رياضة كمال الأجسام السابق والمدرب العالمي، راؤول كاراسكو، كشف الستار عن الجوانب المظلمة التي تخفيها عضلات الأبطال المفتولة، محذرًا من التبعات الصحية والنفسية الوخيمة التي تنتظر اللاعبين في المستقبل.
وفي حديثه الصريح عبر بودكاست "الرجل الحافي"، وصف كاراسكو هذه الرياضة بأنها في جوهرها الحقيقي ليست سوى "تراكم لاضطرابات كثيرة"، مشددًا على أن أي رياضي يطمح لبلوغ القمة لا بد أن يقع في فخ "دائرة الهوس"، حيث يعمل الجميع داخل بيئة مشبعة بالضغوط والاضطرابات النفسية والجسدية، وهي الحقيقة التي يرفض الكثيرون مواجهتها.
الجانب المظلم لرياضة كمال الأجسام
تطرق كاراسكو، الذي يعد واحدًا من أبرز المراجع في رياضة كمال الأجسام، إلى قضية المواد الكيميائية والمنشطات، موضحًا أن قضاء سنوات طويلة في تناول الستيرويدات، وهي مواد صناعية تستخدم لزيادة الكتلة العضلية، يؤدي إلى تدمير المحور الهرموني للجسم لدرجة تجعل تعافيه أمرًا بالغ الصعوبة.
وكشف البطل الإسباني عن أرقام صادمة تتعلق بحجم الجرعات التي يتم استهلاكها اليوم، مؤكدًا أن البعض يتناول حاليًا ما بين 60 إلى 100 مليغرام يوميًا، وهو ما يعادل استهلاك 6 أو 8 أو حتى 10 حبوب في اليوم الواحد، مشيرًا إلى أن المتضررين من هذه الآثار الجانبية غالبًا ما يفضلون الصمت وعدم الحديث عن معاناتهم لوسائل الإعلام.
وعن موقفه الشخصي الحالي، أكد كاراسكو المولود في مدينة إشبيلية عام 1981، أنه لا يفكر مطلقًا في العودة لاستخدام المواد الكيميائية في رياضة كمال الأجسام، واصفًا إياها بأنها "مرحلة وانتهت"، مفضلاً عدم العيش في "هوس دائم" أو تبني نظرة سلبية تجاه ذاته.
وتجدر الإشارة إلى أن كاراسكو صُنّف من بين أكثر المدرّبين شهرة عالميًا وفقًا لما ذكرته صحيفة "سبورت" الإسبانية، حيث تولى الإشراف على تدريب نخبة من الأبطال الذين نافسوا في بطولة مستر أولمبيا، التي تُعد أشهر وأعلى بطولة للمحترفين في العالم، ومن أبرزهم خوسيما بيست، وماورو فيالو، وكيم أنخيل.
واليوم، يسخر كاراسكو شعبيته الواسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، التي تضم عشرات الآلاف من المتابعين، لتوعية المهتمين بتطوير البنية الجسدية حول قضايا اللياقة البدنية والتغذية والتدريب السليم، بعيداً عن أخطار المنشطات التي دمرت مسيرات الكثيرين.
