لينكد إن تطلق شهادات "برمجة الفايب".. مفتاح جديد لأبواب سوق العمل (فيديو)
أعلنت منصة لينكد إن اليوم الأربعاء عن شراكة استراتيجية جديدة، تتيح للمستخدمين الحصول على شهادات رسمية ومعتمدة في مهارات الذكاء الاصطناعي، وهي الخطوة التي ستسمح للمحترفين أخيرًا باستعراض براعتهم فيما يُعرف بـ"برمجة الفايب"، وهو مصطلح تقني حديث ظهر مع صعود أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي، ويُشير إلى أسلوب في البرمجة لا يحتاج فيه الشخص إلى كتابة "كود" معقد يدويًا، بل يعتمد على "الحالة العامة" أو "الرؤية" (Vibes) التي يريد تحقيقها.
وترتكز هذه الميزة على تكامل تقني يدمج بيانات الاستخدام من تطبيقات الذكاء الاصطناعي الرائدة، وفي مقدمتها محرّر الفيديو والبودكاست ديسكريبت، وتطبيقات البرمجة المتطورة لوفابل وريبليت، إلى جانب منصة ريلاي المتخصصة في بناء وكلاء الذكاء الاصطناعي.
معايير دقيقة لتوثيق مهارات لينكد إن التقنية
ستعمل هذه المنصات الشريكة على استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتقييم مهارات المستخدم أثناء تفاعله المباشر معها، حيث يتم توليد الشهادة بناءً على أنماط الاستخدام، والنتائج النهائية للمنتجات، ومدى الكفاءة والاحترافية داخل تلك الأدوات.
ورغم أن الشبكة الاجتماعية المملوكة لشركة "مايكروسوفت" لم تقدم تفاصيل دقيقة حول المتطلبات المحددة التي يجب على المستخدمين استيفاؤها للتأهل كـ "محترفين"، إلا أنها أكدت أن هذه الشهادات ستظهر فور منحها على ملفات التعريف الشخصية بجانب المهارات المهنية الأخرى.
وتخطط منصة لينكد إن لإضافة المزيد من الشركاء إلى البرنامج في الأشهر المقبلة، بما في ذلك منصة "غاما"، و"غيت هاب"، و"زابيير".
كما وجهت المنصة دعوة مفتوحة للشركات لتسجيل اهتمامها بالانضمام كشركاء في برنامج المهارات الموثقة الجديد، مما يعزز من موثوقية الملفات الشخصية.
وفي بيان رسمي، قال "هاري سرينيفاسان"، نائب رئيس المنتجات في لينكد إن: "تتطلب الوظائف اليوم طلاقة في التكنولوجيا التي يعتمد عليها أصحاب العمل، فضلاً عن البراعة في استخدام الذكاء الاصطناعي؛ إذ أصبحت القدرة على استخدام هذه الأدوات لتحقيق النتائج هي المهارة الأكثر طلباً في الوقت الحالي".
وأضاف أن الثقة باتت أهم من أي وقت مضى، مشيرًا إلى أن أكثر من 100 مليون مهني وثقوا هويتهم على المنصة، والآن تأتي المهارات الموثقة لتقدم وسيلة إضافية لإثبات ما يمكن للموظف القيام به فعليًا.
وتأتي هذه الخطوة تزامنًا مع طفرة كبرى في سوق العمل؛ فوفقًا لتقرير صادر عن منصة التعلم "إي دي إكس" في أغسطس الماضي، تضاعف عدد الوظائف التي تتطلب مهارات الذكاء الاصطناعي خلال 12 شهرًا.
كما أكد تقرير منفصل من مختبر التوظيف التابع لـ"إنديد" هذا التوجه، مشيراً إلى أن نسبة إعلانات الوظائف في الولايات المتحدة التي تذكر كلمات مفتاحية متعلقة بالذكاء الاصطناعي ارتفعت إلى 4.2% بحلول نهاية عام 2025.
ورغم أن قطاع التكنولوجيا لا يزال الأكثر استخدامًا لهذه المصطلحات، إلا أن قطاعات أخرى مثل الخدمات المصرفية والتسويق تشهد صعوداً ملحوظاً في طلب هذه المهارات عبر لينكد إن.
