بعد ستة أسابيع من الصدارة.. Avatar يتراجع أمام منافسه الجديد (فيديو)
شهدت عطلة نهاية الأسبوع الأخيرة تحولًا مفاجئًا في شباك التذاكر الأميركي، حيث تمكن فيلم Mercy من انتزاع المركز الأول بعد أن ظل فيلم Avatar: Fire and Ash متربعًا على القمة منذ طرحه في ديسمبر الماضي.
العمل الجديد، الذي يجمع بين كريس برات وريبيكا فيرغسون في إطار إثارة خيالية، حقق 11.2 مليون دولار في افتتاحيته المحلية، متجاوزًا Avatar: Fire and Ash الذي سجل 7 ملايين دولار فقط في أسبوعه السادس، بحسب بيانات Comscore.
ورغم هذا التراجع المحلي، واصل Avatar الحفاظ على الصدارة عالميًا بإيرادات بلغت 35 مليون دولار خلال عطلة نهاية الأسبوع، فيما جاء Mercy في المركز الرابع عالميًا بـ22.8 مليون دولار.
إجمالي إيرادات Avatar: Fire and Ash بلغ حتى الآن 378.4 مليون دولار محليًا، ونحو 1.4 مليار دولار عالميًا، ليظل ضمن قائمة الأفلام الأعلى ربحًا في العام الماضي، لكنه لا يزال أقل أداءً مقارنة بسابقيه Avatar (2009) وAvatar: The Way of Water (2022).
إيرادات شباك التذاكر الأمريكي هذا الأسبوع
تفوق Mercy لم يكن نتيجة قوة استثنائية للفيلم، بل بسبب تراجع Avatar: Fire and Ash بعد أسابيع من العرض، حيث إن أي فيلم جديد بإيرادات متوسطة كان قادرًا على تجاوزه.
ومع ذلك، فإن افتتاحية Mercy لا تمنح الكثير من الثقة بشأن قدرته على استرداد ميزانيته المقدرة بـ60 مليون دولار خلال فترة عرضه السينمائي.
في المقابل، واصل Zootopia 2 تحقيق نجاحات كبيرة، إذ جاء في المركز الثالث محليًا بإيرادات بلغت 5.7 مليون دولار في أسبوعه التاسع، ليصل إجمالي إيراداته المحلية إلى 401.4 مليون دولار، بينما حقق عالميًا 25.7 مليون دولار إضافية، لترتفع حصيلته إلى 1.7 مليار دولار.
كما حافظت بعض الأفلام المرشحة للأوسكار على حضور قوي، مثل Marty Supreme الذي حقق 3.5 مليون دولار في أسبوعه السادس، ليصل إجمالي إيراداته إلى 85.2 مليون دولار متجاوزًا ميزانيته البالغة 70 مليون دولار.
أما فيلم Hamnet للمخرجة Chloe Zhao، فقد أضاف 2 مليون دولار في أسبوعه التاسع، ليصل إلى 17.6 مليون دولار رغم ميزانيته التي تراوحت بين 30 و35 مليون دولار.
ومع الأداء الضعيف لـ Mercy، تبدو المنافسة الأسبوع المقبل مفتوحة أمام إصدارات جديدة، أبرزها فيلم الرعب Send Help للمخرج سام ريمي، الذي يُتوقع أن يكون أول نجاح كبير في مجال الرعب لعام 2026.
لكن عليه أن يتفوق على فيلم الأكشن Shelter من بطولة جيسون ستاثام، وفيلم Iron Lung لمايك فيشباخ، وكلاهما يحمل عناصر جذب جماهيري قوية.
