أعطال مفاجئة في جيميل.. لماذا امتلأت صناديق البريد بالرسائل المزعجة؟
يشهد تطبيق البريد الإلكتروني جيميل اضطرابات واضحة منذ صباح السبت، إذ أبلغ عدد كبير من المستخدمين عن خلل في آلية تصنيف الرسائل داخل صناديق البريد، إلى جانب ظهور تحذيرات غير دقيقة من البريد.
ووفقًا للوحة الحالة الرسمية لخدمة "Google Workspace"، فإن الرسائل التي كان من المفترض أن تُدرج ضمن أقسام "التحديثات" أو "العروض الترويجية" أو "الاجتماعية" وصلت مباشرة إلى صندوق البريد الأساسي، بينما وُجهت تحذيرات مزعجة إلى رسائل من مرسلين موثوقين.
وقد تزايدت شكاوى المستخدمين عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث أكد البعض أن الرسائل المزعجة باتت تصل مباشرة إلى البريد الأساسي، فيما أشار آخرون إلى أن فلاتر جيميل توقفت عن العمل بشكل مفاجئ، الأمر الذي أثار قلقًا واسعًا لدى من يعتمدون على الخدمة في أعمالهم واتصالاتهم اليومية.
أهمية جيميل عالميًا
يُعد جيميل واحدًا من أكثر خدمات البريد الإلكتروني استخدامًا حول العالم، حيث يعتمد عليه أكثر من مليار مستخدم نشط شهريًا.
ويُستخدم على نطاق واسع في المؤسسات والشركات الكبرى، ما يجعل أي خلل في الخدمة مؤثرًا بشكل مباشر على سير الأعمال اليومية، خاصة في قطاعات تعتمد على البريد الإلكتروني كوسيلة أساسية للتواصل مع العملاء والشركاء.
يعتمد جيميل على تقنيات الذكاء الاصطناعي وخوارزميات متقدمة لتصنيف الرسائل الواردة، حيث يتم تحليل محتوى الرسائل وعناوين المرسلين وسلوك المستخدم لتحديد ما إذا كانت الرسالة آمنة أو مزعجة.
لكن الأعطال الأخيرة تسببت في خلل واضح بهذه الآلية، ما أدى إلى وصول رسائل غير مرغوبة إلى صناديق البريد الأساسية، في حين تم تصنيف رسائل موثوقة على أنها مشبوهة.
رد غوغل على الأعطال
من جانبها، أكدت شركة غوغل أنها تعمل بشكل مكثف على معالجة هذه الأعطال، مشيرة إلى أنها تشجع المستخدمين على اتباع أفضل الممارسات عند التعامل مع الرسائل الواردة من مرسلين غير معروفين.
وأوضحت الشركة أن فريقها التقني يحقق في أسباب الخلل لضمان عودة الخدمة إلى طبيعتها في أسرع وقت ممكن.
أعرب العديد من المستخدمين عن قلقهم من أن يؤدي هذا الخلل إلى فقدان رسائل مهمة أو التأخر في الرد على مراسلات ضرورية، خاصة في بيئات العمل التي تعتمد على سرعة التواصل.
كما أشار بعضهم إلى أن ظهور تحذيرات مزيفة من البريد المزعج قد يضعف الثقة في الخدمة، ويجعل التعامل مع الرسائل أكثر تعقيدًا.
