كيف احتفلت الأمم المتحدة باليوم الدولي للتعليم 2026 ؟
أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 24 يناير 2026 يومًا دوليًا للتعليم، احتفاءً بأهمية التعليم في تعزيز السلم والتنمية، واعتباره حقًا أصيلًا من حقوق الإنسان ومسؤولية مشتركة للجميع.
ويهدف هذا اليوم إلى تسليط الضوء على الحاجة إلى توفير فرص تعليمية شاملة ومتساوية للجميع، لتجنب ترك الملايين من الأطفال والشباب والبالغين خارج دائرة التعلم، وهو ما يؤثر سلبًا على التنمية والمساواة بين الجنسين.
عدد الأطفال خارج دائرة التعلم
وبحسب منظمة "اليونسكو" أشارت الإحصاءات إلى أن نحو 250 مليون طفل وشاب لا يلتحقون بالمدارس، فيما يوجد 763 مليون شخص من البالغين الأميين الذين يُنتهك حقهم في التعليم، حيث ترى الأمم المتحدة أن الوقت قد حان لإحداث تحول حقيقي في نظام التعليم العالمي لضمان الوصول العادل والمستدام للجميع.
يولي اليوم الدولي للتعليم لعام 2026 اهتمامًا خاصًا بتمكين الشباب الذين يمثلون أكثر من نصف سكان العالم، حيث يتمتعون بطاقة كبيرة لإحداث الابتكار والتغيير الاجتماعي. ومع ذلك، ما يزال الشباب يواجهون آثارًا غير متناسبة للفقر وعدم المساواة وقيود فرص الحصول على التعليم الجيد والعمل اللائق.
التعليم حق من حقوق الإنسان، تكفله الأنظمة وتدعمه السياسات العامة.#اليــوم_الدولي_للتعليم pic.twitter.com/tnMz2j812K
— جمعية حقوق الإنسان (@NSHRSA) January 24, 2026
وأكدت اليونسكو على أهمية إشراك الطلاب والشباب بفاعلية في صياغة السياسات التعليمية، لضمان تلبية تطلعاتهم وطموحاتهم، خاصة في ظل التحولات العميقة التي تحدث نتيجة الثورة التكنولوجية، والتي تتطلب إعادة التفكير في أهداف وأساليب التعليم والتعلم.
تفاصيل فعاليات اليوم الدولي للتعليم
وستقام فعاليات اليوم الدولي للتعليم 2026 بشكل هجيني في مقر اليونسكو بالعاصمة الفرنسية باريس بتاريخ 23 يناير، إلى جانب فعاليات عبر الإنترنت تشمل ندوات ومهرجانات تعليمية عالمية.
كما أطلقت اليونسكو دليلًا لإشراك الشباب في تطوير التعليم، ودعت لترشيح أفضل الممارسات في هذا المجال لضمان مشاركة هادفة ومستدامة.
يهدف هذا اليوم العالمي إلى تعزيز حق الشباب في المشاركة الفعالة بالعملية التعليمية، وتحفيز جهود الدول والمنظمات على تحقيق التعليم الجيد للجميع، وهو ما يسهم في التنمية المستدامة والابتكار الاجتماعي.
