إيلون ماسك يستغل أزمة "واتساب" للترويج لتطبيقه بهذه الطريقة
استغل الملياردير الأمريكي إيلون ماسك الجدل الأخير الذي يحيط بتطبيق واتساب بعد الاتهامات الموجهة إليه بالتجسس على المستخدمين، ليروج لتطبيقه الجديد إكس شات.
نشر ماسك عبر حسابه على منصة "إكس" رابطًا لتقرير صحفي من وكالة بلومبرغ، يتهم فيه شركة ميتا، المالكة لتطبيق "واتساب"، بممارسات تتعلق بانتهاك خصوصية مستخدمي التطبيق.
وأرفق ماسك التقرير بتعليق قائلاً: "تطبيق واتساب غير آمن، حتى سيغنال مشكوك في أمانه، استخدم تطبيق إكس شات".
جاءت هذه التصريحات في الوقت الذي رفعت فيه مجموعة من المدعين دعوى قضائية ضد ميتا في سان فرانسيسكو، متهمين إياها بتقديم ادعاءات كاذبة بشأن خصوصية وأمان خدمة "واتساب".
ووفقًا لمحتوى الدعوى التي تم تقديمها في 23 يناير 2026، زعم المدعون أن ميتا وواتساب يخزّنان بيانات المحادثات الخاصة للمستخدمين ويحصلان عليها ويحللانها، مما يتناقض مع تصريحات الشركة التي تؤكد أن التطبيق يحمي خصوصية المستخدمين.
الدعوى القضائية ضد ميتا
المدعون في القضية أكدوا أن ميتا قد خدعت الملايين من مستخدمي "واتساب" حول العالم، مشيرين إلى أن التطبيق يخزن بيانات حساسة للمستخدمين، ويحلل محتوى محادثاتهم الخاصة رغم ادعاءاته بحماية الخصوصية. وطالبت الدعوى بتعويضات كبيرة على خلفية انتهاك حقوق الخصوصية.
وفي خضم هذه الفضيحة الأمنية، خرج إيلون ماسك بتصريحات شديدة اللهجة حول أمان تطبيق "واتساب"، داعيًا مستخدميه إلى التحول إلى تطبيقه الجديد إكس شات، الذي يُروج له كبديل أكثر أمانًا.
في تعليقه على القضايا الأمنية المتعلقة بـ"واتساب" و"سيغنال"، أكد ماسك أن إكس شات يعد الخيار الأفضل لحماية خصوصية المحادثات، مشيرًا إلى أن معظم تطبيقات المراسلة الأخرى مثل واتساب لم تكن توفر الأمان الكافي في هذه الفترة التي تزداد فيها المخاوف بشأن تسريب البيانات.
رغم الأزمات التي تواجهها التطبيقات الأخرى مثل واتساب، يبدو أن إيلون ماسك قد نجح في الترويج لتطبيق "إكس شات" بين جمهور مهتم بحماية خصوصيته.
إذ يحاول ماسك أن يبرز تطبيقه في سوق التطبيقات الآمنة للمراسلة، مستفيدًا من الأزمات التي تواجه منصات كبيرة مثل "واتساب". في ظل تزايد شكوك المستخدمين حول أمان بياناتهم، يسعى ماسك لجذبهم لتطبيقه من خلال تسليط الضوء على المزايا التي يوفرها من حيث الحماية والخصوصية.
