كيف أثرت الأزمات العالمية على مبيعات LVMH في 2025؟
أعلنت مجموعة LVMH، عن انخفاض في مبيعاتها لعام 2025 بنسبة 5% مقارنة بعام 2024، ليصل إجمالي الإيرادات إلى 80.8 مليار يورو.
ويُعد هذا التراجع الأول من نوعه للمجموعة الفاخرة الأكبر عالميًا، بعد سنوات من النمو المتواصل، ورغم هذا الانخفاض العام، إلا أن قسم الساعات والمجوهرات أظهر نتائج إيجابية، حيث سجل تراجعاً طفيفاً بنسبة 1% فقط.
تأثير التحديات الاقتصادية على مبيعات LVMH
تأثرت مبيعات LVMH في عام 2025 بعدة عوامل اقتصادية وجيوسياسية، كان أبرزها التوترات في أسواق مثل الصين.
ففي أوروبا، تراجع الطلب في النصف الثاني من العام بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة، بينما شهدت الولايات المتحدة نمواً ملحوظاً بفضل الطلب المحلي القوي.
ومن ناحية أخرى، سجلت اليابان تراجعاً في المبيعات، بعد أن حققت أداءً قوياً في العام 2024 .
وكان القطاع الأضعف في المجموعة هو السلع الجلدية والموضة، حيث تراجعت مبيعاته بنسبة 8%، ما أثّر بشكل ملحوظ على إجمالي الإيرادات.
أما بالنسبة لقسم الساعات والمجوهرات، الذي يُعد من القطاعات الحيوية في LVMH، فقد أظهر استقراراً نسبياً رغم التحديات الاقتصادية والجيوسياسية.
حيث سجّلت الإيرادات في هذا القطاع 10.5 مليار يورو، مقارنة بـ 10.6 مليار يورو في 2024، ويُعزى هذا الاستقرار جزئياً إلى الصادرات الكبيرة التي قام بها صانعو الساعات في الأشهر التي سبقت فرض الرسوم الجمركية في الولايات المتحدة، وهو ما ساعد على تخفيف الأثر السلبي للرسوم على المبيعات.
وبناءً على هذه النتائج، يتوقع الخبراء أن يكون عام 2026 حاسماً لمجموعة LVMH، خاصة في الولايات المتحدة، التي تُعد من الأسواق الحيوية بالنسبة للمجموعة.
وعلى الرغم من التحديات الجيوسياسية والاقتصادية المستمرة، يتوقع أن تستمر LVMH في التكيف مع الوضع الراهن من خلال استراتيجيا للتوسع في أسواق جديدة، وتحسين منتجاتها، ومواصلة الابتكار في قطاع الساعات والمجوهرات، الذي يمثل أحد محركات النمو الرئيسية.
