You are here

×

كم عدد المصارف السعودية والإماراتية المشاركة في مشروع العملة الرقمية الموحدة ؟

كشف مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي، أن عدد المصارف التي ستشارك ضمن مشروع العملة الرقمية بين السعودية والإمارات، بلغ 6 مصارف حيث يشارك كل جانب منهما بـ 3 مصارف .

وأوضح المصرف المركزي الإماراتي، أن مشروع العملة الرقمية المشتركة بين السعودية والإمارات سيسغرق مدة تصل لـ 12 شهرا لاستكماله.

وأشار إلى أن المشروع يتمثل في إصدار عملة رقمية بشكل تجريبي بين البلدين في التسويات المالية عبر تقنيات سلاسل الكتل والسجلات الموزعة.

ولم يتم تحديد موعد معين لإصدار العملة الرقمية بشكل رسمي بعد الانتهاء من المرحلة التجريبية، إلا أن ذلك يتوقف على إمكانية استخدامها بشكل فعلي وتحديد نطاقها ومجالات استخدامها - بحسب المصرف المركزي الإماراتي.

وكانت مؤسسة النقد العربي السعودي "ساما" ومصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي قد أصدرتا بيان مشترك، أوضحا فيه أسباب إطلاق مشروع "عابر"، والتي تلخصت في أن البنوك المركزية في بعض الدول بدأت بتنفيذ مشاريع تجريبية؛ بغرض استكشاف أبعاد تقنيات سلاسل الكتل والسجلات الموزعة التي استخدمت في تداول العملات الرقمية؛ ومؤسسة النقد ومصرف الإمارات المركزي كانت لديهما الرغبة ذاتها في تجربة هذه التقنيات للتعرف عليها وكيفية الاستفادة منها؛

كشف مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي، أن عدد المصارف التي ستشارك ضمن مشروع العملة الرقمية بين السعودية والإمارات، بلغ 6، حيث يشارك كل جانب منهما بـ3 مصارف. 

تعرف على أهداف مشروع "عابر" للعملة الرقمية المشتركة بين المملكة والإمارات

عدد المصارف المشاركة في مشروع العملة الرقمية

وأوضح المصرف المركزي الإماراتي، أن مشروع العملة الرقمية المشتركة بين السعودية والإمارات سيستغرق مدة تصل لـ12 شهرا لاستكماله.

وأشار إلى أن المشروع يتمثل في إصدار عملة رقمية بشكل تجريبي بين البلدين في التسويات المالية عبر تقنيات سلاسل الكتل والسجلات الموزعة. 

مؤسسة النقد تحصد جائزة أفضل مدير للمخاطر على مستوى البنوك المركزية في العالم

الموقف من إطلاق عملة رقمية بشكل رسمي

ولم يتم تحديد موعد معين لإصدار العملة الرقمية بشكل رسمي بعد الانتهاء من المرحلة التجريبية، إلا أن ذلك يتوقف على إمكانية استخدامها بشكل فعلي وتحديد نطاقها ومجالات استخدامها، بحسب المصرف المركزي الإماراتي.

وكانت مؤسسة النقد العربي السعودي "ساما" ومصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي قد أصدرتا بيانا مشتركا، أوضحا فيه أسباب إطلاق مشروع "عابر"، والتي تلخصت في أن البنوك المركزية في بعض الدول بدأت بتنفيذ مشاريع تجريبية؛ بغرض استكشاف أبعاد تقنيات سلاسل الكتل والسجلات الموزعة التي استخدمت في تداول العملات الرقمية، ومؤسسة النقد ومصرف الإمارات المركزي كانت لديهما الرغبة ذاتها في تجربة هذه التقنيات للتعرف عليها وكيفية الاستفادة منها.

مواضيع ممكن أن تعجبك

التعليقات

أضف تعليق