تيم كوك "مهووس" بهوية خليفته في آبل.. فمن يتصدر المشهد؟
أفصح تيم كوك، الرئيس التنفيذي لشركة آبل، عن انشغاله الشديد بملف الخلافة داخل الشركة، واصفًا تفكيره فيمن سيقود "عملاق التكنولوجيا" مستقبلاً بـ"الهوس".
وأشار كوك خلال اجتماع موسع مع الموظفين يوم الخميس الماضي، وفقًا لما نقلته وكالة "بلومبرغ"، إلى أنه يقضي وقتًا طويلاً في التفكير في هوية الأشخاص الذين سيتواجدون في قاعة القيادة بعد 5 و10 سنوات، مؤكدًا: "أنا مهووس بهذا الأمر، ومن سيكون في الغرفة بعد 15 عامًا من الآن".
وتأتي تصريحات تيم كوك في وقت تشهد فيه الشركة موجة من المغادرات رفيعة المستوى؛ حيث أعلن مدير العمليات، ورئيسة الشؤون البيئية، والمستشار العام، عن خطط تقاعدهم خلال أشهر متقاربة.
ووصف كوك هذه التحركات بأنها "منظمة بعناية" وليست مفاجئة، معتبرًا تقاعد القادة عند سن معينة أمرًا طبيعيًا وجزءًا من القيادة الرشيدة لوضع الخطط البديلة.
ومع ذلك، لم يتطرق كوك إلى رحيل جون جياناندريا رئيس قسم الذكاء الاصطناعي، أو المدير التنفيذي للتصميم آلان داي، اللذين تركا دوريهما مؤخرًا.
المرشح الأبرز لخلافة كوك
وفي ظل قيادة تيم كوك البالغ من العمر 65 عامًا للشركة منذ 2011 خلفًا لستيف جوبز، قفزت القيمة السوقية لآبل من 350 مليار دولار إلى أكثر من 4 تريليونات دولار.
وتشير تقارير "فاينانشال تايمز" إلى أن مجلس الإدارة كثف استعداداته لاحتمالية تسليم كوك المهام بحلول عام 2026، حيث برز اسم جون تيرنوس، رئيس هندسة الأجهزة، كمرشح أول.
وانضم تيرنوس (50 عامًا) إلى الشركة في 2001، وأشرف على مشاريع محورية مثل "iPhone Air" والتحول إلى معالجات "Apple Silicon"، وهو في نفس العمر الذي تولى فيه كوك منصبه، ويوصف بأنه شخصية تعاونية ومهتمة بالتفاصيل.
وإلى جانب الخلافة، حث تيم كوك الموظفين على التركيز على الذكاء الاصطناعي، واصفاً إياه بأنه "أحد أعمق الفرص في حياتنا"، كما عبر عن استيائه العميق من نهج الهجرة الحالي في الولايات المتحدة، واعدًا بمواصلة الضغط على المشرعين.
واختتم كوك حديثه بالإشارة إلى الذكرى الخمسين لتأسيس آبل في أبريل المقبل، واعداً باحتفالات استثنائية بهذه المناسبة.
