هل اختارت آبل خليفة تيم كوك في الخفاء؟
تصاعدت مؤخرًا التنبؤات بشأن موعد تخلي تيم كوك عن مقعد القيادة في "آبل"؛ فحسبما ذكرت "فاينانشال تايمز" سابقًا إمكانية مغادرته مطلع 2026، لكن جاءت معطيات حديثة لتخالف ذلك.
ورجّح مارك جورمان من "بلومبرغ" عدم حدوث ذلك الآن، معتبرًا هذا التوقيت للرحيل أمرًا "مستبعدًا".
ويعتقد جورمان، الذي وصف أي تنحٍ قبل منتصف 2026 بأنه سيكون "صادمًا"، أن كوك سيواصل مهامه غالبًا حتى مؤتمر المطورين (WWDC) المزمع عقده في يونيو المقبل على أقل تقدير، وربما تمتد ولايته لفترة أبعد من ذلك.
هل يكون جون تيرنوس خليفة كوك؟
وتصب التوقعات بشأن هوية خليفة كوك في مصلحة جون تيرنوس، نائب رئيس هندسة الأجهزة في "آبل"، الذي يُنظر إليه حالياً باعتباره المرشح الأقوى والأوفر حظاً لتبوّء مقعد الرئيس التنفيذي مستقبلاً.
ورغم أن رحلة كوك مع "آبل" انطلقت منذ عام 1998، إلا أن نهجه القيادي الذي ركز بعمق على الاستدامة والدقة المتناهية نقل الشركة إلى حقبة جديدة من التطور التقني.
ومع أنه بلغ سن التقاعد التقليدي (65 عاماً) بحلول عام 2025، إلا أنه واصل مهامه خلال السنوات الماضية، وسط حالة من الضبابية تحيط بموعد مغادرته الفعلي.
وفي نهاية عام 2025، أُسندت إلى جون تيرنوس مهام قيادة فرق التصميم في "آبل"، في تحرك قرأه المراقبون كدليل قوي على تصدره سباق خلافة تيم كوك.
وتأتي هذه الخطوة لتدعم ما تداولته التقارير سابقاً حول تعاظم نفوذ تيرنوس، مما يشي بأن الشركة العملاقة قد شرعت فعلياً في هندسة مرحلة الانتقال القيادي المرتقبة.
وفي خضم الجدل حول هوية الوريث المقبل، تبرز مؤشرات توحي بأن مغادرة كوك قد لا تكون وشيكة.
ففي غضون هذا الشهر، يترقب رئيس مجلس الإدارة، آرثر د. ليفينسون، تجديد الثقة فيه خلال اجتماع المساهمين السنوي؛ إذ نال ليفينسون استثناءً خاصاً من لائحة الشركة التي تحظر ترشح الأعضاء بعد سن الـ 75، وذلك تقديراً لباعه الطويل وحكمته في قطاع التكنولوجيا.
