بنك أوف أمريكا يصدر توقعاته حول أسعار الذهب: "ستواصل الصعود في هذا الموعد"
يشهد سوق الذهب حالة من الترقب والاهتمام الشديدين بعد الارتفاعات الأخيرة التي حققها المعدن النفيس، إذ وصل سعر الذهب إلى مستوى قياسي جديد بلغ 5100 دولار للأونصة.
وفي هذا السياق، أكد بنك أوف أميركا أن الذهب سيواصل ارتفاعه، متوقعًا أن يتجاوز سعره حاجز 6000 دولار للأونصة بحلول منتصف عام 2026.
ووفقًا لتحليل بنك أوف أميركا، يتوقع البنك أن يتبع الذهب الدورات التاريخية السابقة، التي شهدت ارتفاعًا كبيرًا في الأسعار، قد يصل إلى 300% في بعض الحالات.
ورغم أن الدورة الحالية لم تحقق بعد هذا الارتفاع الكبير، إلا أن التوقعات تشير إلى أن المعدن الثمين سيواصل مسيرته الصعودية، مع إضافة نحو 1000 دولار إلى سعر الأونصة الحالية.
تأثير الضغوط الاقتصادية على الذهب
ومن العوامل الرئيسية التي تدعم هذه التوقعات، زيادة مشتريات البنوك المركزية من الذهب، إلى جانب تراجع المعروض بسبب ارتفاع تكاليف التعدين.
وأدت هذه الضغوط، فضلاً عن التوترات المستمرة في سلاسل الإمداد، إلى تحفيز الطلب على الذهب.
وعلاوة على ذلك، تتزامن هذه التوقعات مع الخوف من ضعف الدولار الأمريكي في السنوات المقبلة، وهو ما يعزز جاذبية الذهب كملاذ آمن.
وفي المقابل تواصل الفضة تأخرها مقارنة بالذهب من حيث الارتفاعات، رغم الزيادة الملحوظة في الأسعار مؤخرًا.
وفي حال استمرت الفضة في اتباع نفس المسار الذي شهدته في الدورات التاريخية السابقة، فقد تصل أسعارها إلى مستويات قياسية تتراوح بين 135 دولارًا في السيناريو الذي حدث عام 2011، و300 دولار وفقًا لسيناريو الثمانينيات.
وحذر بنك أوف أمريكا، رغم الزخم الكبير الذي يشهده سوق الذهب، من زيادة المخاطر مع كل قمة جديدة يحققها الذهب.
ونصح البنك المستثمرين بالحذر في اتخاذ القرارات الاستثمارية ومحاولة تأمين أرباحهم حينما يتاح لهم ذلك، محذرًا من أنّ الطمع قد يواجه خسائر غير متوقعة.
