بعد إعادة انتخابه رئيسًا لبرشلونة.. كم تبلغ ثروة خوان لابورتا؟
أعيد انتخاب خوان لابورتا لرئاسة نادي برشلونة لولاية جديدة تمتد خمس سنوات، بعد حصوله على 68.47% من الأصوات في انتخابات الأحد، متفوقًا على منافسه الوحيد فيكتور فونت الذي حصل على 29.52%، وشارك في التصويت 42.34% من أعضاء النادي، أي ما مجموعه 48,480 صوتًا.
إعادة انتخاب رئيس برشلونة
وجاء فوز لابورتا بنتيجة حاسمة، حيث حقق تقدّمًا كبيرًا مقارنة بانتخابات 2021، بينما تحسن فونت بشكل طفيف لكنه بقي بعيدًا عن منافسة الرئيس الحالي.
ELECCIONS 2026 🗳💙❤️
ℹ Recta final del escrutinio pic.twitter.com/wsAUTmLHor— FC Barcelona (@FCBarcelona_es) March 15, 2026
وأثارت النتيجة فرحة كبيرة بين مناصري لابورتا، الذين احتفلوا بالهتافات في مقر حملته، وسط أجواء من الفرح والحماس، فيما ألقى فونت خطابًا مؤثرًا أمام فريقه بعد إعلان النتائج، وظهر عليه التأثر والعاطفة.
شهدت الانتخابات مشاركة بارزة من لاعبي الفريق، وكان من بينهم النجم العائد من إصابة طويلة بابلو غافي، الذي دعم لابورتا أثناء وضع ورقة انتخابه في الصندوق، في مشهد يعكس حالة الترابط والدعم بين اللاعبين والإدارة الحالية للنادي.
ثروة خوان لابورتا
وبالنسبة للحياة المهنية والمالية للرئيس المعاد انتخابه، يُعرف خوان لابورتا بأنه محامٍ ورجل أعمال ناجح، ولم يجنّ ثروته من امتلاك حصص ضخمة في شركات كبرى، بل من ممارسة مهنة المحاماة وإدارته الذكية للنادي.
ووفقًا لتقديرات timesofindia وصل صافي ثروته حتى عام 2025 بين 100 و150 مليون دولار، وهو مبلغ متواضع مقارنةً برؤساء أندية كبرى مثل فلورنتينو بيريز.
يتمتع لابورتا بقدرة عالية على الإدارة العاطفية والسياسية، وهو ما ساعده على قيادة برشلونة خلال فترات ذهبية وإعادة هيكلة النادي بعد أزمات مالية كبيرة في 2021.
وتشمل أولوياته الحالية إدارة الديون، إيجاد هوية واضحة للنادي، وتحقيق كفاءة في التكاليف، إلى جانب المحافظة على الأداء الرياضي القوي للفريق.
مسيرة لابورتا لرئاسة برشلونة
وكان لابورتا تولى رئاسة برشلونة في 2003، وخلال فترته الأولى شهد النادي عصرًا ذهبيًا من الإنجازات الرياضية، بما في ذلك الفوز بدوري أبطال أوروبا وكأس الملك الإسباني والليغا الإسبانية.
تميزت إدارته بالقدرة على التفاوض مع اللاعبين العالميين مثل ليونيل ميسي، رونالدينيو، صامويل إيتو، بالإضافة إلى تعزيز الاستقرار المالي للنادي في البداية، رغم التحديات الكبيرة لاحقًا.
عاد لابورتا لرئاسة برشلونة في 2021 بعد فترة من الأزمة المالية للنادي، حيث عمل على إعادة هيكلة الديون، وتحسين الإدارة المالية، واستعادة هوية النادي الكتالوني على المستويين المحلي والدولي، كما ركّز على الحفاظ على قوة الفريق ومكانته التنافسية رغم القيود المالية.
مع بداية ولايته الجديدة، يترقب جمهور برشلونة أن يواصل لابورتا نجاحاته، سواء على صعيد الإدارة المالية أو الحفاظ على مكانة النادي في المنافسات المحلية والدولية.
