You are here

×

عائلة الراجحي التجارية.. من العمل في «العتالة» إلى تصدر قوائم أثرياء العالم

سليمان بن عبد العزيز بن صالح الراجحي

صالح بن عبد العزيز بن صالح الراجحي

عبد الله بن عبد العزيز بن صالح الراجحي

محمد بن عبد العزيز بن صالح الراجحي

سليمان وعبد الله الراجحي مع بعض الأبناء

صالح الراجحي وأولاده

سليمان الراجحي يحمل صورة والده

عائلة الراجحي، لم تترك مجالاً من مجالات الاستثمار إلا وطرقته، بداية من استثمار الأموال بالمصارف، وحتى الأعمال الخيرية التطوعية في حملات الحج، وبناء المساجد، وغيرها من طرق الخير.

هذه المجالات تعكس النفوذ التجاري الواسع لعائلة الرَّاجحي، الَّتي انطلقت من الصفر، وقد هاجرت من محافظة صغيرة في القصيم بنجد، لتحط رحالها في الرِّياض، وليبدأ أفرادها أطفالاً وشيباً وشباباً، أجداداً وأحفاداً، بأعمال هامشيَّة ومجهدة، مقابل دريهمات قليلة، في ظروف من الفاقة والفقر، وليتمكنوا شيئاً فشيئاً، من بناء مؤسَّسات كبرى في كلِّ أنحاء المملكة، والوصول بأعمالهم إلى كلِّ أرجاء العالم.

يتربَّع أبناء عائلة الرَّاجحي اليوم،على عروش قوائم أغنى رجال الأعمال في السعوديَّة والخليج، والعالميَّة أيضاً؛ فأحد أبنائها رجل الأعمال سليمان بن عبد العزيز الرَّاجحي، قُدّرت ثروته بحسب "فوربس" بـ5,9 مليار دولار، ما جعله يحتلُّ المركز 169 في قائمة أغنياء العالم، قبل سنوات.

الهجرة إلى الرِّياض

وسط ظروف صعبة، ترك عميد العائلة عبد العزيز الرَّاجحي، أبناءه في محافظة البكيريَّة (منطقة القصيم)، وتوجَّه إلى العاصمة الرِّياض الَّتي تبعد نحو 370 كم، فعاش الأولاد في كنف أسرتهم الكبيرة، في بيت متواضع، يتقاسمون شظف العيش مع أبناء بلدتهم.

ثمَّ ما لبث الإخوة الكبار، أن التحقوا بوالدهم، في العاصمة السعوديَّة في الرِّياض، ولم يبق إلاَّ سليمان مع والدته، ولم يمكثا إلاَّ سنين قليلة، قبل أن ينضمَّا إلى الوالد والإخوة .

بعد اكتمال وصول كلِّ أفراد العائلة، بدأ الإخوة الأربعة، وهم بالترتيب صالح، وعبد الله، وسليمان، ومحمد، بالبحث عن فرصتهم، وسط هذه المدينة الكبيرة، مقارنة بقريتهم الصغيرة، فالرِّياض في تلك الحقبة، كان يحيطها سور ملتف بأبوابها الثميري والدروازة، وداخلها السوق الكبير سوق الصفاة، كان يقضي الإخوة معظم وقتهم فيه، سعياً وراء رزقهم.

الشيخ سليمان الراجحي يحمل صورة والده

بدايات متعثِّرة

سليمان، أحد أبناء العائلة، ترك الدِّراسة مبكراً، فقد كان منذ طفولته يميل إلى العمل والتجارة، حيث عمل حمّالاً وحارس بضائع البائعين في السوق، وفي وقت الفراغ كان يتتبَّعُ الإبل لتجميع ما يسقط منها من أحطاب. كما عمل في البناء وغيرها من المهن الَّتي أكسبته خبرة في أحوال السوق، ودراية بطرق التعامل ومعاملة مختلف الفئات والعقليات وطرق التجارة.

بعد الأعمال المتقطِّعة، أصبح طبَّاخاً وصل راتبه إلى 30 ريالاً شهريَّاً، ومن ثمَّ فتح محلاًّ على طريق المربَّع – مع بدايات توزع المدينة- بدأ فيه أول تجارات البيع لكلِّ الخردوات، أو ما يسمّى حاليَّاً محل أبو ريالين، فأصبح المحلُّ في طريق الغادين والرائحين، وبضاعته تلفت أنظارهم في الذَّهاب والإياب.

أمَّا الابن الآخر صالح، فقد كانت بدايته في المقيبرة بجوار سوق الملابس، ووقف الشاب الصغير يبيع بعض الأقفال والمفاتيح، و(الخردوات) البسيطة من الصَّباح حتى المساء، فيتحصَّل في نهاية يومه على سبعة قروش أو ستة، ويعود إلى البيت حاملاً هذه "الغنيمة" الشاحبة، مفكراً فيما عساها تفعله، ثم اتجه إلى العمل حمّالاً، فكان يحمل اللحم والبطيخ والخُضراوات للناس بريـال ونصف الرِّيـال في اليوم، وكان راضياً صابراً متوكِّلاً على الله، متحمّلاً في سبيل الرزق الحلال.

وكان يجمع مع إخوانه ما يتساقط من الجِمَال المحمَّلة بالحطب في بيت يستأجرونه بربع ريـال أو بنصف ريـال، وكلَّما تجمَّع لديهم قدر مناسب من الحطب باعوه، كما كانوا يجمعون روث الإبل ويبيعونه وقوداً، لم يكونوا يتأففون من أيِّ عمل ما لم يكن حراماً، وكانوا يرون أنَّ هذه الأعمال تكفيهم عن الناس، وما توجبه الحاجة إليهم من الخضوع والانقياد.

من القاع إلى القمَّة

بعد تلك المرحلة من المعاناة، أخذ الإخوة يشقون طريقهم، فقد تمكن سليمان عام 1943 من افتتاح دكان صغير في الطريق الرئيس في حيِّ المربَّع، وكان يبيع فيه عدداً من المنتجات، مثل السكَّر والشاي والكبريت والحلوى وغيرها، وكان يأتي ببعض المنتجات الَّتي لا تباع إلاَّ في البحرين، خاصة الحلويات، واستمر في العمل في هذا الدكان حتى عام 1945، حيث باعه ليسدد نفقات الزَّواج. بعدها انتقل للعمل مع أخيه صالح في محلِّه في الرِّياض.

وكان صالح، قد تجمَّع بيده قدر من المال، فاتَّجه للعمل في الصرافة، وهو فتى بعمر 16 سنة، فجاء ببساطه ومدّه في صف الدكاكين في الصفاة أمام الجامع الكبير، تعلم الشاب أمور الصرافة في زمن وجيز؛ وبدأ العمل يزدهر لديه، بعد أن أصبح رجل أعمال يشار إليه بالبَنان، ويثق الناس به، في معاملاتهم التجاريَّة، ما مكَّنه، مع شقيقه سليمان، من تأسيس شركة "الراجحي للصرافة"، عام 1957 برأس مال قدره 200 ألف ريـال، لكي يستخدمها حجاج بيت الله الحرام.

وكان صالح قد سبق شقيقه في العمل المصرفي ليلتحق فيه شقيقه سليمان ويزيده قوة في هذا المجال حيث انتقل سليمان للعمل في جدة في مجال الصرافة وهي المزدهرة هناك بحكم حركة الحجاج والمعتمرين فكانت بداية الانطلاقة من جدة لسليمان في العمل المصرفي ولصالح في الرياض.

وبعد سنوات انضمّ إليهما أخواهما عبد الله ومحمد، ليتفقوا على  تأسيس "مصرف الرَّاجحي" ليكون أول بنك إسلامي في السعوديَّة وأحد البنوك الإسلاميَّة الكبرى في العالم، وأسسوا الكثير من الشركات المساهمة في التنمية الزراعيَّة والصناعيَّة، ومختلف القطاعات الغذائيَّة، مثل الدواجن والأسماك، ولم ينحصر عملهم في السعوديَّة بل تجاوزها إلى دول عربيَّة.

استندت العائلة في نجاحاتها على الدأب والمثابرة، فمن مقولات سليمان الراجحي الأثيرة على نفسه "أنام كالدجاج وأصحو كالديك"، ويعني النوم باكراً، والصحو عند ساعات الفجر الأولى.


  • وقف صالح الراجحي

للشيخ صالح الراجحي، رحمه الله، وقف من أكبر الأوقاف في المملكة، حيث خصص بعض ممتلكاته وقفاً خيرياً منجزاً، يصرف ريعه على المصارف المحددة بصك الوقفية، وهي 12 مصرفاً، وأسّس إدارة أوقاف صالح بن عبدالعزيز الراجحي.

والراحل أكبر أفراد عائلة الراجحي، ومن مؤسسي مصرف الراجحي للاستثمار الذي يمتلك  أكبر شبكة فروع في المملكة وأحد أكبر المساهمين فيه  مع 3 آخرين من إخوته. 

​​وبينما تقل حصته في البنك عن حصة أخيه سليمان، سجّلت موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية مزرعة  الراجحي كأكبر وقف خيري في العالم، ويبلغ عدد النخيل فيها 200 ألف نخلة.

من المحليَّة إلى العالميَّة

كانت أعمال العائلة منحصرة في المملكة، وفي العاصمة السعوديَّة الناشئة حينها، الَّتي كانت مهوى أصحاب الأحلام، وجدة بحكم موقعها بالقرب من مكة المكرمة إلاّ أنَّ أبناء الرَّاجحي كانت أعينهم على التوسُّع العالميِّ حينها، والبداية لمن يريد التوسُّع من موسم الحج الذي توجهت إليه عيون مكتب الصرافة، فانتقل سليمان إلى المنطقة الغربيَّة في الأربعينات، ليعمل مع كبار رجال الصرافة هناك، مثل الكعكي وبن محفوظ وباناجه، واستقر في المحافظة الساحليَّة، بعد أن كان يذهب إليها في المواسم.

ويروي سليمان جزءاً من هذه الرحلة الشاقة هناك والتنافس التجاري مع بعض البيوت الشهيرة، ومن بينها السبيعي فيقول كنا نتنافس في النهار ونخلد للنوم ونعيش في دار واحدة.

وانتقل العمل بعد ذلك إلى العالميَّة، فأصبحت شركة الراجحي المصرفية من أبرز الشركات الَّتي تتعامل مع البنوك الخارجيَّة السويسريَّة، وفي الجانب الآخر انطلق كلُّ من أبناء عبدالعزيز الراجحي إلى مجالات مختلفة، فصالح تميَّز في العمل العقاريِّ، حتى أصبح من كبار رجال العقار في المملكة، ويملك أكثر المواقع المميزة في كلِّ المواقع، ولم يكن ذا طمع أو حسد لزملائه العقاريين، وبنى مجمّعات سكنية في مواقع مختلفة، بقيت حتى اللحظة مجمّعات كبيرة ذات جودة لم ترتفع إيجاراتها، وسط فورة الأسعار.

وبعد وفاة صالح، بدأت المزادات على عقاراته الَّتي وصلت أرقامها إلى مليارات الريالات، وأكثر مواقعها كانت في مواقع متميَّزة في الرِّياض.

فيما توجه عبد الرحمن بن صالح الراجحي، إلى العمل، عبر مؤسسة الراجحي للتجارة والصيرفة الَّتي أغلقت بداية الألفيَّة الثانيَّة، فيما كان اختيار محمد للعمل الصناعي الَّذي تميَّز فيه، وأصبح من أقطاب الصناعة السعوديَّة، وعمل في أغلب المجالات الصناعيَّة الَّتي أسهمت في تطوُّرِ اقتصاد المملكة، حيث تصنف اليوم شركة الراجحي للصناعات الحديدية المحدودة التي أدارها نجله عبدالكريم في بدايتها، ويرأس مجلس إدارتها اليوم نجله بدر، بأنها من الشركات الوطنية الكبرى وضمن كبرى شركات صناعة الحديد والصلب في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، خصوصاً في إنتاج حديد التسليح والحديد التجاري وهي إحدى شركات شركة محمد عبدالعزيز الراجحي وأولاده القابضة.

وفضلاً عن إسهامه في تأسيس مصرف الراجحي، فقد أسهم محمد أيضاً في دعم السياحة الداخلية، عبر منظومة من الفنادق المتميزة، وكان له حضور فاعل في النشاط الاقتصادي والاجتماعي والخيري، إذ أسهم بشكل كبير في مساندة جهود الدولة التنموية، بمشاريعه الخيرية المتنوعة ذات البعد الاستراتيجي، فضلاً عن إسهامه في جهود الدولة الرامية إلى توطين الوظائف وسعودتها، والحد من البطالة، بتوظيف أكثر من 5000 موظف في مختلف القطاعات والشركات التي أسّسها.

ودعم الدولة أيضاً في تحقيق الأمن الغذائي بإنشاء مجموعة من المزارع الضخمة، وخاصة مزارع النخيل التي تجاوزعدد النخيل فيها أكثر من 250 ألفاً.

الجيل الجديد

صالح وسليمان الراجحي مع بعض الأبناء

يتميَّزُ الجيل الجديد من عائلة الراجحي، بالتأهيل التعليميِّ العالي المستوى، وبتبوّؤ مواقع مهمة في عالم الأعمال السعودي والخليجي عموماً، ونورد نماذج لرجال أعمال في العائلة تمكنّوا من إكمال مسيرة العائلة وإضافة أبعاد جديدة إليها.

جمع البعض من الجيل الجديد من أبناء عبد العزيز الراجحي بين العلم والتجارة كما تفرغ البعض منهم للعمل كما يفعل الدكتور خالد بن سليمان الراجحي وهو المحاضر بكلية اليمامة وقبلها كان يعمل في مشروع دواجن الوطنية وله استثمارات في القطاع الصناعي.


  • وقف سليمان الراجحي

 ظهر سليمان الراجحي، في مقطع فيديو ليعلن أن الوقف بلغ 60 مليار ريال خلال فترة وجيزة من التوزيع منتصف عام 2010.

الراجحي الذي عاد فقيراً كما يقول، بعد توزيعه للثروة وأزاح عن كاهله الثروة التي جمعها وهو ابن الـ15 بربع ريال، تربع على ثروة كبيرة لم يفصح عنها سوى الوقف الذي تجاوز 60 مليار ريال.

أدخل الراجحي، عدداً من الشركات العملاقة ضمن الوقف الذي أعلن عنه، ومن بينها "دواجن الوطنية"، أحد أضخم مشاريع الدواجن في الشرق الأوسط ومشروع الوطنية الزراعية وبعض المصانع وأسهم مصرف الراجحي.

وزّع الراجحي قبل نحو 7 سنوات ثروته على أبنائه بطريقة "الهبة"، حسب المواريث بين الزوجات والأبناء. كما اتبع طريقة مختلفة في عملية التوزيع، حيث وزع على كل زوجة مع أبنائها نصيبهم مع ترك حرية التصرف في إدارة هذا المال.

وقُسمت بعض العقارات بواسطة القرعة، حيث تتفاوت قيمة العقارات بحسب مواقعها. وتذكر بعض المعلومات أن مجموع ما وُزّع وقُسّم بين الأبناء يصل إلى أكثر من 45 مليار ريال.

من أبرز أبناء أسرة الراجحي

من أولاد سليمان البالغ عددهم 31:​

الشيخ سليمان بن عبد العزيز الراجحي

  • عبد الله بن سليمان الراجحي

رئيس مجلس إدارة مصرف الراجحي ورئيس اللجنة التنفيذية فيه منذ نوفمبر 2017 ورئيس مجلس إدارة كل من شركة تكافل الراجحي ومجموعة الراجحي القابضة وشركة الفارابي للبتروكيماويات.

  • خالد بن سليمان الراجحي

رجل أعمال وخبير مالي واقتصادي وإداري. نائب رئيس مجلس إدارة "شركة الراجحي القابضة" ومحاضر غير متفرغ في "جامعة اليمامة"، تخصص إدارة أعمال وتسويق. له عدد من المؤلفات،

حاصل على بكالوريوس في علوم الإدارة الصناعية من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في السعودية، وماجستير في الإدارة من معهد هالت للعلوم التجارية العالمية في بوسطن في الولايات المتحدة الأمريكية، ودكتوراه من جامعة غلاسغو في اسكتلندا بالمملكة المتحدة.

  • أحمد بن سليمان الراجحي  مواليد 1967

اختاره، في حزيران الفائت، الملك سلمان بن عبدالعزيز، ليتبوأ مقاليد وزارة العمل والتنميّة الاجتماعيَّة في المملكة، بوصفه يمثِّل جيل الشباب السعوديين الَّذين يملكون خبرات تجاريَّة ثريَّة ومتميزة.

الوزير الرَّاجحي، حاصل على بكالوريوس الهندسة الصناعيَّة من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بالظهران. وتلقَّى عدداً من الدروس العمليَّة والخبرات التجاريَّة، وكان مديراً لعدد من الشركات الكبرى، فضلاً عن موقعه السابق رئيساً للغرف السعوديَّة، ورئيس غرفة التجارة والصناعة في الرِّياض.

  • إبراهيم بن سليمان الراجحي

 مستمثر في عدة قطاعات، برز في قيادة ائتلاف الراجحي الذي قاد بناء سكة قطار الحرمين، كما استثمر مع شريك أجنبي في بناء مطار المدينة وتشغيله، عضو ورئيس مجلس إدارة شركات عدة.

حاصل على بكالوريوس الهندسة الصناعية من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في الظهران، وماجستير في علوم الإدارة من معهد هالت للعلوم التجارية العالمية في بوسطن في الولايات المتحدة الأمريكية، فضلاً عن دكتوراه في الموارد البشرية من جامعة لندن العاصمة.

  • فواز بن سليمان الراجحي

الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس إدارة "شركة اتحاد الراجحي" وعضو مجلس إدارة في الشركة السعودية لخدمات السيارات والمعدات "ساسكو".

حاصل على ماجستير في إدارة الأعمال من جامعة ستانفورد في الولايات المتحدة، وبكالوريوس في نظم المعلومات الإدارية من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في السعودية.

من أولاد محمد الراجحي البالغ عددهم 20

محمد بن عبد العزيز الراجحي

  • عبد الكريم بن محمد الراجحي

استطاع رجل الأعمال عبد الكريم محمد الراجحي، أن يتنقل بين العمل المصرفي وصناعة الحديد بكل يسر وسهولة، أسهم مع والده في تأسيس مصنع حديد الراجحي الذي يعدّ من أحد أكبر المصانع في المنطقة، وأسّس المصنع وشغّل حتى وصل إلى أفضل المستويات، وبعدها أسس بنفسه مصنع طيبة الخليج للحديد وبدء إنتاجه عام 2004 فضلاً عن تأسيس مصانع للحديد في مصر والأردن.

  • بدر بن محمد الراجحي  مواليد 1969

 صُنف عام 2013 مع عائلته من أثرياء العالم، وضمن قائمة أقوى 500 مسلم في العالم.

حاصل على عدد من الشهادات الفنيَّة والإداريَّة المتخصِّصة والبرامج التأهيليَّة والتدريبية من معاهد عالمية، يمتلك خبرة تزيد على 25 عاماً في المجالات التشغيليَّة والإداريَّة، له مُؤلَّف بعنوان "تجربتي مع الوقف".

ويشغل منصب رئيس مجلس شركة "حديد الرَّاجحي المحدودة"، ونائب رئيس شركة محمد عبد العزيز الرَّاجحي وأولاده القابضة والشَّركات التابعة لها.

  • يزيد بن محمد الراجحي

وهو أحد مشاهير السناب شات، وبرز في القطاع الرياضي عبر مشاركاته في الراليات وهو يعدها استثماره المفضل.

رئيس مجلس الإدارة لشركة محمد عبد العزيز الراجحي وأولاده للاستثمار، الرئيس التنفيذي لشركة يزيد الراجحي وإخوانه القابضة.


  • وقف محمد الراجحي

عندما توفي والده عبد العزيز بن صالح الراجحي أوصى بربع تركته وقفاً لله تعالى وأقام ابنه محمد  ناظراً على الوصية، وقام محمد بإنفاذ الوصية كما أمروالده، وعندما كبر سن محمد قام بعمل أوقاف خاصّة لوالده، ووالدته تشمل وصية والده وجميع ما يخص والديه لديه وما زاد على ذلك فهو يحتسبه تبرعاً منه لوالديه.

نال العمل الخيري والإسهام فيه وتشجيع القائمين عليه اهتماماً كبيراً من محمد، إذ تبنى فلسفة خاصة في دعم العمل الخيري تنطلق من التركيز على حجم العائد على الاستثمار في كل عمل خيري يقوم بدعمه، وتأمين أوقاف لكل عمل خيري.

كماحرص على أن تكون هذه الأوقاف متخصصة في مجال واحد من مجالات العمل الخيري، وأن ترتبط بمجالس نظار مستقلة.

وكان أول أوقاف أقامها هي مدارس تحفيظ القرآن الكريم في عام  1413هـ، ومن أبرز أعماله الخيرية، تزويج الشباب، وبناء المساجد ومدارس تحفيظ القرآن الكريم، وإنشاء حملة الراجحي الخيرية للحج، بالاضافة الى العديد من الانشطة الوقفية الخيرية.

من أبناء صالح عبد العزيزالراجحي البالغ عددهم 63

صالح عبد العزيز الراجحي

  • عبدالرحمن صالح  الراجحي

مؤسس في بنك البلاد.

  • يوسف صالح الراجحي

رجل أعمال، ورئيس مجلس إدارة جامعة الشعوب العربية، رئيس شركة الشيخ يوسف بن صالح الراجحي للاستثمار التجاري.

  • عبد الوهاب صالح الراجحي

مستثمر في القطاع الزراعي، رئيس مجلس إدارة  مجموعة الراجحي السعودية، حاصل على بكالوريوس في العلوم الزراعية من جامعة الملك سعود، ولديه شهادات عدة في الدورات الإدارية والهندسة الزراعية.

  • عبدالسلام صالح الراجحي

الأمين العام لإدارة أوقاف صالح عبد العزيز الراجحي.

من أبناء عبد الله بن عبد العزيز الراجحي، رحمه الله، البالغ عددهم 34

عبد الله بن عبد العزيز الراجحي

  • فهد عبد الله الراجحي

رئيس مجلس إدارة شركة دويتشه الخليج للتمويل. وسبق أن عمل في مصرف الراجحي.

  • متعب عبد الله الراجحي

الأمين العام لأوقاف عبد الله عبد العزيز الراجحي، وعضو مجلس إدارة مؤسسة عبد الله بن عبد العزيز الراجحي الخيرية.

بقية أبناء عبدالعزيز الراجحي 

  • علي الراجحي
  • إبراهيم الراجحي
  • يوسف الراجحي
  • عمر الراجحي
  • مشعل الراجحي
  • ماجد الراجحي
  • بندر الراجحي
  • تركي الراجحي

وأخيراً يشار إلى أنَّ عائلة الرَّاجحي التجاريَّة، تملك اليوم مئات الشركات الكبرى والمشاريع والمؤسسات الَّتي لا يتسع المجال لذكرها، ولديها إسهامات خيريَّة واجتماعيَّة بارزة، يكفي أن نذكر بأنَّ رجل الأعمال سليمان بن عبد العزيز، بادر إلى نقل أسهمه المصرفيَّة في بنك الرَّاجحي (تعادل مؤخراً 3.7 مليار دولار) ومزرعة دواجن وأصول أخرى إلى وقف خيريّ يحمل اسمه، وموَّل عدداً من المشاريع الخيريَّة، وقدَّم مبادرات لدعم التعليم والقضاء على الفقر في السعوديَّة.

مواضيع ممكن أن تعجبك

التعليقات

أضف تعليق