You are here

×

تكره المسؤولية؟ هكذا ترفض لقب مدير دون خسارة وظيفتك

كيف تتقدم في عملك إن كنت لا تريد أن تصبح مديراً؟

المعضلة الكبرى التي أنت فيها

كيف ترفض الترقية وتحافظ على رضى مديرك ؟

كن صريحاً مع مديرك

إقترح نوعاً اخر من الترقية

كيف ترفض الترقية وتضمن تقدمك في الحياة المهنية؟

ليس كل شخص يسعى لان يكون مديرا

منصب المدير يُنظر إليه دائما أنه «الغاية» التي يسعى إليها الموظفون، إلا أن هناك فئة وبكل بساطة لا تريد أن تكون كذلك، لكن إعلان الرفض صراحة قد تعتبره المؤسسة بمثابة اعتراف منك أنك لا تملك المؤهلات الكافية.. فكيف تخرج من هذه المعضلة؟  هذا ما نتعرف عليه من خلال هذا التقرير... 

هل تُلهم الآخرين وتفشل في اتخاذ قراراتك؟.. إليك هذه النصائح

دليلك للتفرقة بين النصيحة والتعطش للسلطة في العمل

كيف ترفض الترقية وتحافظ على رضا مديرك؟

إن كنت تحب المكان الذي تعمل فيه ولا تريد المغادرة فهناك آلية محددة للتعامل مع الموضوع من دون أن تترك انطباعا سيئا. 

كن صريحا مع مديرك: الأمر هنا يشبه عرض الزواج.. فـ«لا» أو «أحتاج وقتا للتفكير» هو ما لا يتوقع الشخص سماعه، وهكذا هو الأمر بالنسبة لمديرك الذي منحك ترقية فهو لا يتوقع إلا «نعم» مع ابتسامة عريضة. وعليه من أجل رفض طلبه بألطف طريقة ممكنة وتقليل نسبة أي رد فعل سلبية، يمكنها أن تلحق الضرر بحياتك المهنية، عليك الحديث أولا عن امتنانك الكبير له ولما قدمه لك، ثم وبوجه مبتسم عليك أن تمر على هذه النقاط، حبك الكبير لوظيفتك الحالية، التي لا تريد التخلي عنها، شعورك بالامتنان ولكنك لا تظن بأنك الشخص المناسب للدور، ثم تفسير الخطط التي وضعتها لمسارك المهني وكيف أن الترقية لا تتناسب معها ولا تخدمها؟ 

اقترح نوعا آخر من الترقية: لقد تم عرض الترقية عليك لأن مديرك يجد فيك الخصال الضرورية، التي يملكها المدير الجيد مثل التحفيز، التنظيم، التعاطف مع الآخرين، مهارات في العمل والإخلاص وغيرها الكثير. ولكن هذه الصفات يمكن استغلالها في أي منصب وظيفي أعلى غير المدير، وعليه إن كانت الإدراة لا تناسبك حاول أن تحصل على نوع آخر من الترقية. 

كيف ترفض الترقية وتضمن تقدمك في الحياة المهنية؟ 

للتقدم المهني رغم عدم قبول الترقية يمكن اعتماد مقاربتين:

المقاربة الأولى: هي عوض أن تصبح «مديرا» على الجزئية التي تريد منك الشركة الإشراف عليها يمكنك أن تجعل نفسك خبيرا. أي ما عليك فعله هو ربط نفسك بمشاريع جديدة عالية التأثير وعالية الربح تهم الشركة. هنا عليك أن تضع الجهود وأن تخرج نفسك من دائرة الراحة الخاصة بك وبالتالي الخروج بأفكار تساعد الشركة على النمو في مجالات محددة. 

المقاربة الثانية: هي جعل نفسك لا يمكن الاستغناء عنه. ورغم أننا عادة لا ننصح بهذه المقاربة لأن الأعباء المرتبطة بها كبيرة جدا، ولكن في هذه الحالة على الموظف أن يسعى لأن يكون كذلك. 

عندما ترفض الترقية والشركة تملك عشرات الخيارات الأخرى لأشخاص يمكنهم القيام بما تقوم به فأنت ستصبح «شبحا» أيامه معدودة في الشركة. ولكن حين تكون الشخص الذي يؤدي عمله ببراعة أو دقة من دون إزعاج الإدارة أو الزملاء بالطلبات المتكررة، فحينها أنت شخص تريده الشركة بكل قواها حتى ولو كان رفض للتو ترقية.

دليلك لتنظيم أفكارك الكثيرة في أوقات العمل.. هكذا تُنجز الأمور

المصدر: ١- ٢ -٣ 

التعليقات

أضف تعليق