You are here

×

بالصور..رسميا فسخ خطوبة لينا قيشاوي ومحمد عساف

لينا قيشاوي ومحمد عساف

لينا قيشاوي تعلن بحسابها على انستغرام عودتها للعمل في برنامج "الله يصبحكم بالخير"

لينا قيشاوي: "الصفعة التي لا نتعلم منها، نستحقها مجدداً"

الرجل - دبي:

تأكد رسميا خبر انفصال  مقدمة البرامج لينا قيشاوي و المطرب الفلسطيني محمد عساف وفسخ الخطوبة بعدما انتشرت اشاعات كثيرة في مواقع التواصل الاجتماعي حول انفصالهما.

بدأت الاشاعات بالتداول ما أن نشرت لينا قيشاوي صورة لها على انستغرام وهي تحمل بطاقة برنامجها التلفزيوني "الله يصبحكم بالخير" تخبر فيها عن عودتها للعمل من جديد.

هذه البطاقة أثارت الشك لدى الجمهور لانه سبق لعساف أن أعلن رغبته بابتعاد زوجته المستقبلية عن الإعلام والعمل التلفزيوني.

كما أن الكثير من المواقع الإخبارية أشارت أن قيشاوي شاركت جمهورها بعبارة عبر حسابها على "انستغرام" أثارت الشكوك من جديد واعتقدوا أنها وجهت له إذ قالت فيها: "الصفعة التي لا نتعلم منها، نستحقها مجدداً"

وتأكد الخبر عندماصرح محمد عساف لمجلة سيدتي عن انفصاله عن خطيبته  أثناء حفل افتتاح فيلمه "يا طير يا طاير" في لبنان، حيث صرح قائلا  "إنه لم يحصل النصيب بينه وبينها لذلك انفصلا".

وقال عساف عن الانفصال: "كنا في مرحلة خطوبة وحاولنا خلال هذه الفترة التعرف أكثر على بعضنا البعض ولكن لم يؤد ذلك إلى النصيب بيننا، وأتمنى لها التوفيق في حياتها، والله يوفق الجميع".

أما لينا فقد أكدت الانفصال  على صفحتها على "فايسبوك" وقالت: "للأسف نصل في بعض مسارات حياتنا إلى طريق مسدود، تكون فيه الاستمرارية مجرد زيادة للمتاعب والهموم، تمنيت وأنا ميقنة ان الكثير تمنى اتمام هذه الخطوبة بالزواج".

وأضافت: "سواء الأحباء او الغرباء، ولكن أعود وأقول للأسف تم فسخ الخطوبة لأسباب اتمنى أن لا تؤول ولا تهول من قبل الوسط الاعلامي، فالحياة قسمة ونصيب، والتوافق بين شريكي الحياة تعتبر القاعدة اللاولى والركيزة الاساسية لبدئها..".

وتابعت: "أتمنى للفنان محمد عساف حياة مليئة بالنجاحات والانجازات، واتمنى له السعادة سواء في حياته المهنية أو الشخصية، واتمنى من الجميع تفهم هذا القرار المشترك"، مضيفة: "فهو ليس بقررار سهل وليس بقرار بسيط، ولكن في بعض الاحيان تجبرنا الحياة على التعايش مع ظروفها".

وختمت قائلة "في النهاية أتمنى أن يكون هذا الخبر مجرد خبر عابر بعيد عن التعليقات والشتائم والانتقادلات والتحليلات المختلفة، فالحياة الشخصية لأي أحد تبقى من أكثر المواضيع حساسية له، وهناك الكثير من الاخبار سواء المحلية  أو العالمية التي تحتاج إلى تسليط الضوء الاعلامي عليها".

التعليقات

أضف تعليق