«ماذا تفعل هنا؟».. حوار طريف يجمع الملك تشارلز وإدريس إلبا (فيديو)
خلال جولة الملك تشارلز الثالث في منطقة الكاريبي، التقى الممثل البريطاني إدريس إلبا، في مصادفة لافتة داخل الموقع التاريخي «نيلسونز دوكيارد» بجزيرة أنتيجوا.
تفاصيل لقاء الملك تشارلز وإدريس إلبا
ووفقًا لصحيفة «ذا إندبندنت»، جاء اللقاء بعدما انتهى الملك، البالغ من العمر 77 عامًا، من وضع حجر منقوش في أحد جدران الموقع المدرج على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، ليفاجأ بوجود إلبا، البالغ 54 عامًا، الذي كان يشارك في فعالية «ليلة الكومنولث الواحدة» بصفته سفيرًا للنوايا الحسنة لمؤسسة الملك.
وبدأ اللقاء بمصافحة بين الطرفين، قبل أن يسأل إلبا الملك: «كيف حالك؟»، ليرد تشارلز مستفسرًا بابتسامة: «ما الذي تفعله هنا؟». ومازح الممثل الملك قائلًا: «أنا أتجول في كل مكان»، قبل أن يسأله عما إذا كان يقضي وقتًا ممتعًا خلال زيارته.
The King bumped into Sir Idris Elba on a Visit to a historic naval base, with the famous British actor telling him “sorry about the Prime Minister.” The actor asked: “How are you doing though, are you having a good time? Sorry about the prime minister.” The actor was likely referring to Andy Burnham’s comments saying he was “open” to apologising for Britain’s role in the slave trade.
— Emily Ferguson (@emilyinpalace) November 2, 2026
كما أشار إلبا -بحسب الصحيفة- إلى رئيس وزراء أنتيجوا وبربودا، غاستون براون، قائلًا: «أعتذر بشأن رئيس الوزراء»، في إشارة إلى تصريحاته المؤيدة لتحويل البلاد إلى جمهورية، رغم استمرار عضويتها في الكومنولث الذي يتولى الملك تشارلز رئاسته الرمزية.
ويأتي اللقاء بعد نحو خمسة أشهر من منح الملك تشارلز الممثل إدريس إلبا لقب «فارس» في قلعة وندسور، تقديرًا لخدماته المقدمة للشباب وأعماله الخيرية.
وترتبط مسيرة إلبا بمؤسسة الملك منذ سنوات طويلة، إذ حصل في مرحلة المراهقة على منحة منها مكّنته من الالتحاق بالمسرح الموسيقي الوطني للشباب، وأسهمت في فتح الطريق أمامه لدخول عالم التمثيل، ومنذ ذلك الحين، أصبح من أبرز الداعمين للمؤسسة، مؤكدًا فضلها في مساعدته على تحقيق طموحاته المهنية.
قمة الكومنولث تجمع قادة 56 دولة
وجاءت زيارة الملك تشارلز إلى أنتيجوا وبربودا بالتزامن مع انعقاد قمة الكومنولث، التي تجمع قادة وممثلين عن الدول الأعضاء الـ56، لمناقشة ملفات تشمل التغير المناخي والتجارة والتعاون الجيوسياسي.
