من الجمجمة إلى العيون الشبحية.. ناسا تكشف صورًا مرعبة للكون احتفالًا بالهالوين
احتفلت وكالة الفضاء الأمريكية «ناسا» بأجواء الهالوين على طريقتها الخاصة، بعدما نشرت مجموعة من الصور الفلكية الغريبة والمثيرة للرعب، تكشف عن مشاهد كونية تبدو كأنها وجوه مخيفة وعيون تراقب من أعماق الفضاء، في عرض يجمع بين غرابة الظواهر الفلكية وسحر التصوير الفضائي.
وضمت المجموعة صورًا التقطتها تلسكوبات ومراصد فضائية مختلفة، من بينها مشهد للشمس ظهرت فيه المناطق النشطة على سطحها وكأنها ملامح وجه يقطينة مضيئة، تشبه فوانيس اليقطين المنحوتة التي ترتبط باحتفالات الهالوين.
سديم يشبه العين الشريرة
ومن بين أكثر الصور غرابة، مشهد لسديم كوكبي يُعرف باسم MyCn18، يبعد نحو 8 آلاف سنة ضوئية عن الأرض، وظهر في صورة التقطها تلسكوب هابل الفضائي على هيئة عين طيفية ضخمة، بألوان وتفاصيل تم=نحه مظهرًا شبيهًا بالعيون الشبحية.
كما عرضت ناسا صورًا لأربع ظواهر كونية تشبه العيون، وطرحت تساؤلًا حول الإحساس بأن هناك من يراقبنا، موضحة أن هذه الأجرام، رغم المسافات الهائلة التي تفصلها عن الأرض، تبدو أحيانًا وكأنها تحدق في المشاهد.
جمجمة فضائية ورأس شبح
وشملت الصور أيضًا عنقود مجرات برساوس، الذي رصده مرصد تشاندرا للأشعة السينية، وتظهر فيه فقاعتان داكنتان تحيطان بمنطقة مركزية ساطعة، بما يشبه عينين داخل جمجمة مخيفة.
وضمت المجموعة كذلك صورة جديدة لأعمدة الخلق بالأشعة تحت الحمراء المتوسطة، إلى جانب مشهد لسديم رأس الشبح بألوانه الخضراء والحمراء، فضلًا عن صورة شهيرة التقطتها مركبة فايكنغ 1 لمنطقة على سطح المريخ عام 1976، بدت فيها التضاريس وكأنها وجه بشري.
ومن خلال هذه المجموعة، سلطت ناسا الضوء على الجانب الغريب والمثير للخيال في الكون، مؤكدة أن بعض الظواهر الطبيعية قد تبدو للعين البشرية وكأنها مشاهد مستوحاة من أفلام الرعب، خصوصًا خلال احتفالات الهالوين.
