بعد التنمر على مظهره.. باري كيوغان يخضع لجلسات تجميلية باهظة (فيديو)
أعلن الممثل الأيرلندي باري كيوغان، عن خضوعه لجلستَي علاج XERF لشد الجلد وتحسين ملامح الوجه، مؤكدًا أن هذا الإجراء منحه دفعة من الثقة بالنفس.
وجاء ذلك عبر مقطع مصور نشرته خبيرة العناية بالبشرة نيلام هولمز، بعد نحو سبعة أشهر من تصريحه بأن الانتقادات الإلكترونية دفعته إلى الانعزال عن الأضواء.
ما هو علاج XERF ؟
وأوضح موقع Dermaspa، أن علاج XERF إجراء غير جراحي يعتمد تقنية الترددات الراديوية"Radiofrequency" لشد الجلد وتجديد الكولاجين دون الحاجة إلى حقن أو تخدير موضعي.
وطُوِّر هذا العلاج في كوريا الجنوبية، ويعمل عبر تسخين الطبقات العميقة من الجلد بنبضات طاقة محكومة، ما يحفّز الجسم على إنتاج الكولاجين الذي يحافظ على إحكام البشرة بصورة طبيعية.
وفي المقطع المصور، ظهر كيوغان مستلقيًا على سرير العيادة فيما مرّرت هولمز جهاز المعالجة على خديه وأنفه وخط الفك.
وأكد كيوغان في تعليقه على الجلسة أنها "مريحة للغاية وذات أثر علاجي"، مضيفًا: "نيلام تعتني ببشرتي".
وأشارت هولمز إلى أن الجلسة المُصوَّرة كانت الثانية من نوعها لباري كيوغان في عيادتها، وتبلغ تكلفة الجلستين معًا نحو 4,500 جنيه إسترليني.
صرّح كيوغان في المقطع قائلًا: "أشعر بتحسّن في نفسي، وأبدو أفضل، وأعتقد أن الاعتناء بالنفس من الداخل والخارج أمر مهم".
ونوّهت هولمز في تعليقها المصاحب للمقطع إلى أنها تتابع بشرته منذ فترة عبر أفلام ومشاريع وحملات إعلانية متعددة، مشيرة إلى أن بشرته "تحسّنت تحسّنًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة".
الانتقادات الإلكترونية على كيوغان
أجرى كيوغان في مارس 2026 زيارة لبرنامج The Morning Mash Up على شبكة SiriusXM، وكشف خلالها أن الانتقادات المتعلقة بمظهره باتت تؤثر في ثقته بنفسه بصورة بالغة.
وأوضح أن الكمّ الهائل من الإساءات دفعه إلى "الانسحاب والإحجام عن الخروج"، مشيرًا إلى أن الانتقادات تجاوزت الحد المعقول.
وقد سبق لكيوغان أن أوقف حسابه على إنستجرام عام 2024 في خضم موجة الانتقادات تلك، ووصف حالته بقوله إن هذا الوضع "جعله يبتعد ويكره الظهور على الشاشة"، وفق ما أوردت وسيلة Entertainment Weekly.
وكيوغان اسم معروف في الوسط السينمائي بفضل أدواره في أفلام بارزة، أبرزها Saltburn وDunkirk، فضلًا عن ترشّحه لجائزة الأوسكار.
ولا تقتصر اهتمامات كيوغان المهنية الراهنة على العناية ببشرته؛ إذ يستعد لأداء دور رينغو ستار في المشروع السينمائي الضخم المكوّن من أربعة أفلام عن فرقة The Beatles، من إخراج المخرج البريطاني سام مينديز.
