تزامنًا مع ذكرى ميلادها.. كم تبلغ ثروة جوليا روبرتس في 2026؟
تحتفل الممثلة الأمريكية جوليا روبرتس اليوم بعيد ميلادها الـ59، وهي تمتلك ثروة بلغت 300 مليون دولار، جمعتها عبر أربعة عقود من السينما وعقود الإعلانات الفاخرة والاستثمارات العقارية.
وُلدت روبرتس في 28 أكتوبر 1967 في ولاية جورجيا، بالولايات المتحدة.
كان فيلم Pretty Woman عام 1990 بمثابة نقطة الانطلاق، إذ حولها من ممثلة صاعدة إلى نجمة عالمية، قبل أن تُعيد Erin Brockovich رسم معادلة أجور النساء في هوليوود.
كيف تطوّرت أجور جوليا روبرتس السينمائية؟
نالت روبرتس 50 ألف دولار عن فيلم Mystic Pizza عام 1988، و90 ألف دولار عن Steel Magnolias الذي أكسبها أول ترشيح للأوسكار.
وعلى الرغم من أن Pretty Woman جنى أكثر من 463 مليون دولار عالميًا، فإنها لم تحصل منه سوى على 300 ألف دولار.
ارتفع أجرها بسرعة، إذ أخذت 500 ألف دولار عن Flatliners، ثم مليون دولار عن Sleeping with the Enemy، وسبعة ملايين دولار عن Hook.
وفي منتصف التسعينيات راوح أجرها بين 8 و12 مليون دولار للفيلم، وبلغ 17 مليون دولار عن Runaway Bride عام 1999.
رصدت Celebrity Net Worth مجموع الأجور المعروفة عبر 25 فيلمًا بنحو 229.69 مليون دولار، مشيرةً إلى أن الأرقام الفعلية قد تتجاوز 300 مليون دولار حين تُضاف المشاريع غير المدرجة.
Erin Brockovich وقياس الـ20 مليون دولار
أدّت روبرتس دور المساعدة القانونية إيرين بروكوفيتش في فيلم ستيفن سودربيرج عام 2000، الذي يدور حول قضية تلوث المياه الجوفية ضد Pacific Gas and Electric Company، وقد جمع أكثر من 256 مليون دولار عالميًا، وفازت به بجائزة الأوسكار لأفضل ممثلة، وBafta، وجولدن جلوب، وجائزة نقابة الممثلين.
ونالت روبرتس عنه 20 مليون دولار، لتُصبح أول ممثلة تبلغ هذا الرقم عن فيلم واحد، وتجاوزته لاحقًا بأجر بلغ 25 مليون دولار عن Mona Lisa Smile عام 2003، وهو رقم قياسي للممثلات لم يُسبق آنذاك.
وفي Mother's Day عام 2016، عملت أربعة أيام مقابل ثلاثة ملايين دولار، أي 750 ألف دولار يوميًا، ما يجعل ذلك الأجر من أعلى معدلات الأجر اليومي في تاريخ هوليوود.
ثروة جوليا روبرتس من الإعلانات والعقارات
وقّعت روبرتس عام 2006 عقدًا بقيمة ستة ملايين دولار مع دار Gianfranco Ferré، ثم أصبحت عام 2009 سفيرةً عالميةً لـ Lancôme، وتوّجت العلاقة عام 2010 بعقد لمدة خمسة أعوام بلغ 50 مليون دولار.
وفي عام 2023 عُيّنت سفيرةً عالميةً لـ Chopard للساعات والجواهر الفاخرة.
بدأت روبرتس وزوجها دانيال مودر تشييد مجمّع في ماليبو عام 2003 باستثمار تجاوز 20 مليون دولار، فضلًا عن منزل في لوس أنجلوس بقيمة 30 مليون دولار.
واشترى الثنائي عام 2011 منتجعًا بحريًا في هاواي مقابل 13.37 مليون دولار، وباعاه عام 2016 مقابل 16.2 مليون دولار.
ودفعا عام 2020 نحو 8.3 مليون دولار لمنزل تاريخي في سان فرانسيسكو يعود إلى عام 1912، وباعاه عام 2023 مقابل 11.25 مليون دولار، محقّقَين ربحًا يناهز ثلاثة ملايين دولار.
مسيرة روبرتس المتجددة على الشاشة
واصلت روبرتس حضورها بانتقائية متزايدة، فجمع Wonder عام 2017 أكثر من 310 ملايين دولار عالميًا، ونالت ترشيحها الرابع للأوسكار عن August: Osage County عام 2013 في فئة أفضل ممثلة مساندة.
وفي عام 2018 خاضت تجربة التلفزيون بمسلسل Homecoming، مجسّدةً عاملة اجتماعية متورطة في برنامج غامض لإعادة تأهيل المحاربين القدامى، ونالت عنه ترشيحًا لجولدن جلوب.
أنتجت روبرتس ولعبت بطولة Leave the World Behind عام 2023 مع ماهرشالا علي وإيثان هوك، مرسّخةً وجودها في الإنتاج المستقل عبر شركة Red Om Films التي أسّستها مع شقيقتها ليزا روبرتس جيلان.
ثم جسّدت عام 2025 دور أستاذة جامعية في After the Hunt للمخرج لوكا جواداجنينو، بمشاركة أندرو جارفيلد وآيو إدبيري، مبتعدةً عن الكوميديا الرومانسية التي صنعت شهرتها، ومثبتةً أن ثروتها الفنية لا تقل عن ثروتها المالية.
