قائمة أغنى الفائزين بجائزة الأوسكار.. ثروات مجمعة تلامس 60 مليار دولار
تتجه أنظار العالم فجر يوم الاثنين 16مارس إلى مسرح "دولبي" لمتابعة حفل توزيع جوائز أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة في دورته الثامنة والتسعين "أوسكار 2026"، والذي يقدمه الكوميدي الشهير كونان أوبراين.
وفي الوقت الذي تشتعل فيه حدة المنافسة بين تيموثي شالاميه ومايكل بي جوردان لاقتناص جائزة أفضل ممثل، وتترقب فيه جيسي بوكلي حسم لقب أفضل ممثلة عن دورها في فيلم "Hamnet".
وكشف تقرير "سليبريتي نيت وورث" عن طفرة مالية غير مسبوقة تزامنت مع انطلاق أوسكار 2026؛ إذ قفزت الثروة المجمعة لأغنى 30 فائزًا بالجائزة من 18 مليار دولار عام 2015 إلى نحو 60 مليار دولار في العام الحالي.
قائمة أغنى الحاصلين على الأوسكار
وفي هذا السياق، يتربع المخرج الأسطوري ستيفن سبيلبرغ على قمة هرم أثرياء أوسكار 2026 بصافي ثروة يبلغ 11.5 مليار دولار، وهو الذي يحمل في جعبته 3 جوائز أكاديمية عن فيلمي "Schindler's List" و"Saving Private Ryan".
ولا يُعزى هذا الثراء إلى أجوره الإخراجية فحسب، بل يكمن السر في صفقاته الذكية التي تمنحه حصصًا من أرباح شباك التذاكر وفق نظام "الشركاء الأوائل"، بالإضافة إلى تدفقات مالية مستدامة تأتيه من عوائد مدن ملاهي (يونيفرسال) العالمية.
ويليه في القائمة المنتج ديفيد جيفن والمخرج جورج لوكاس بـ 9 مليارات دولار لكل منهما، حيث حقق لوكاس ثروته من بيع شركة "لوكاس فيلم" لديزني في صفقة بلغت 4.1 مليار دولار.
وتبرز القائمة أن الثروات الضخمة ترتبط بالملكية الفكرية؛ إذ حل الراحل والت ديزني رابعًا بـ 26 جائزة وإرث مالي يقدر بـ 5 مليارات دولار، يليه المخرج البرازيلي والتر ساليس بثروة 4.5 مليار دولار مستمدة من إمبراطورية بنكية في أمريكا اللاتينية بجانب إبداعه في فيلم "I'm Still Here".
كما برزت أوبرا وينفري بـ 4 مليارات دولار، والمخرج بيتر جاكسون بـ 1.5 مليار دولار بعد بيعه قطاع التكنولوجيا في شركته "Weta Digital" مقابل 1.6 مليار دولار.
وتضمنت القائمة أسماء موسيقية لامعة مثل بول مكارتني بـ 1.2 مليار دولار، وأندرو لويد ويبر بنفس القيمة، إضافة إلى جيمس كاميرون وديك وولف بـ 1 مليار دولار لكل منهما.
وتكشف التصنيفات أن المخرجين والمنتجين يتفوقون ماليًا على الممثلين، حيث جاء روبرت دي نيرو وجورج كلوني في مراتب متأخرة نسبيًا بـ 500 مليون دولار، يليهم براد بيت بـ 400 مليون دولار، وتوم هانكس بـ 350 مليون دولار، وصولاً إلى ويل سميث بـ 350 مليون دولار.
وتؤكد هذه الأرقام مع بدء مراسم أوسكار 2026 أن الفوز بالتمثال الذهبي يتجاوز كونه تقديرًا فنيًا، ليصبح بوابة لفتح آفاق استثمارية وبناء إمبراطوريات إعلامية تتجاوز حدود الشاشة الكبيرة، حيث تظل ملكية القصص وحقوق الإنتاج هي المحرك الفعلي للثروات في عاصمة السينما العالمية.
