LION يعود إلى دبي.. تجربة طعام تجمع الطهي على النار الحيّة وإطلالات برج خليفة
منذ 25 سبتمبر 2026، عاد مطعم LION لاستقبال ضيوفه في ماندارين أورينتال داونتاون دبي، إيذانًا ببدء موسم جديد.
يقوم هذا الموسم على ثلاثة عناصر تحدد هوية المكان: مطبخ متوسطي يرسم اتجاه القائمة، وطهي على النار الحيّة يمنح الأطباق طابعها، وضيافة كريمة تحكم طريقة استقبال الضيف.
وحين تجتمع هذه العناصر تحت سقف واحد، تصير الوجبة تجربة متكاملة تُراعى فيها تفاصيل الطعام وأجواء المكان معًا.
تصميم دافئ وإطلالات خلابة
من الطابق الثاني والستين في فندق ماندارين أورينتال داونتاون دبي، يمتد أفق المدينة في مشهد تتصدره ناطحات السحاب وبرج خليفة.
وفي مطعم LION، تتيح النوافذ الممتدة من الأرض إلى السقف رؤية بانورامية للمشهد، لتمنح الضيف فرصة الاستمتاع بالإطلالة بالتوازي مع تفاصيل المائدة.
بينما داخل القاعة، يسير التصميم في اتجاه مغاير لزجاج الأبراج وفولاذها؛ إذ تتداخل درجات الخشب الدافئة مع الخيزران المنسوج والإضاءة الكهرمانية التي تغمر المكان بوهج ذهبي خافت.
يخلق هذا التباين بين صلابة المدينة في الخارج ونعومة المواد في الداخل أجواءً حميمية تحتضن الضيوف رغم اتساع الإطلالة.
أما الشرفة الخارجية، فتنقل التجربة إلى الهواء الطلق، وتتيح مشاهدة أضواء وسط دبي من ارتفاع شاهق.
وعلى مستوى الضيافة، يتبنّى LION نهجًا شخصيًا يقوم على الاهتمام بالتفاصيل وتذكّر تفضيلات الضيوف، إذ يحفظ فريق العمل طلباتهم المعتادة، ويجهّز موائدهم المفضلة قبل وصولهم، ليجد الضيف العائد طاولته في انتظاره، وكأن زيارته السابقة لم تنقطع.
وهنا تلتقي تفاصيل المكان بأسلوب الخدمة؛ فالمواد الدافئة والإضاءة الخافتة تضفي على القاعة إحساسًا بالألفة، فيما يعزّز اهتمام الفريق بالتفضيلات الشخصية هذا الشعور، لتجمع التجربة بين خصوصية المطاعم الراقية ودفء المنزل.
قائمة تعتمد على النار الحيّة
في LION، تبدأ تجربة الطعام من المطبخ المتوسطي، حيث تتصدر المكونات الموسمية والنار الحيّة مشهد الطهي. وبدلًا من الاعتماد على التوابل والصلصات الثقيلة، تركز طريقة التحضير على إبراز النكهة الطبيعية للمكونات ومنحها عمقًا إضافيًا بسبب اللهب.
المطبخ هناك مفتوح في قلب القاعة، لا يصل الطبق إلى الضيف مفاجأةً من وراء جدار، بل يرى مراحل تحضيره بنفسه، من شرارة النار إلى لحظة التقديم.
أما قائمة الطعام نفسها، فتجمع بين المأكولات البحرية واللحوم والأطباق المحضّرة يدويًا، في تنوع يعكس ثراء المطبخ المتوسطي.
يتصدر الخيارات جراد البحر المشوي والسرطان الملكي، إلى جانب قطع اللحم المعتّقة بعناية، وتقابلها أطباق تعتمد على المعكرونة المحضّرة يدويًا والباييلا وما يجود به الموسم، والقاسم المشترك بين هذه الأصناف أن جودة المكوّن ونكهته تسبقان أي اعتبار آخر في طريقة التحضير.
ومع عودته بموسم جديد، يراهن المطعم على تكامل عناصر التجربة، من جودة المكونات والعناية بتحضيرها إلى أجواء المكان والضيافة الشخصية، ليقدم وجهة تلتقي فيها متعة الطعام بخصوصية المشهد وارتفاع الإطلالة.
