بيكهام ورئاسة فيفا.. من ينافس إنفانتينو في 2027؟
برز اسم ديفيد بيكهام، المالك الحالي لنادي إنتر ميامي، مرشحًا محتملًا لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم، وفق تقرير نشرته سكاي سبورت ألمانيا في 16 أكتوبر. ومع ذلك، لم يعلن النجم الإنجليزي رغبته في خوض السباق، كما لم تتأكد أنباء عن تواصل مسؤولين معه بهذا الشأن.
ويأتي تداول اسم بيكهام قبل انتخابات رئاسة «فيفا» المقررة في 18 مارس 2027 بالعاصمة المغربية الرباط، والتي يسعى خلالها الرئيس الحالي جياني إنفانتينو إلى الفوز بولاية جديدة، وسط انتقادات لطريقة إدارته للمنظمة.
أسباب رفض خوض جياني إنفانتينو لولاية جديدة
بدأ التوتر مع مبادرة FIFA Forward Enterprise التي طُرحت في يوليو 2026، وتضمنت بيع حصة أقلية في شركة تجارية تابعة لفيفا لمستثمرين من القطاع الخاص، مع تحديد شركة جوشوا كوشنر مستثمرًا رئيسًا. وسحبت المنظمة المقترح خلال أيام، عقب انتقادات لغياب التشاور مع مجلس فيفا.
وطالب مسؤولون من الاتحاد الأوروبي والاتحاد الآسيوي واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي بتعزيز الشفافية وإشراك الجهات المعنية في القرارات.
وفي اجتماع مجلس فيفا بزيورخ يوم 15 أكتوبر، اعتذر إنفانتينو عن قصور التواصل، بينما طالبت رئيسة الاتحاد الإنجليزي ديبي هيويت ورئيس الاتحاد الألماني بيرند نويندورف بإتاحة الوثائق.
وزادت الانتقادات بعد منح فيفا جائزة السلام للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وكذلك الجدل بشأن رفع إيقاف اللاعب الأمريكي فولارين بالوجون عقب تدخل ترامب، ما أثار تساؤلات عن تداخل النفوذ السياسي مع إدارة كرة القدم.
ما الذي يجعل بيكهام اسمًا مطروحًا؟
قاد بيكهام منتخب إنجلترا، ولعب لمانشستر يونايتد وريال مدريد ولوس أنجلوس جالاكسي وميلان وباريس سان جيرمان، قبل اعتزاله عام 2013. ثم انتقل إلى الاستثمار الرياضي، وأسهم في تأسيس إنتر ميامي عام 2018، الذي ازدادت شهرته مع انضمام ليونيل ميسي.
وامتد حضوره الدولي إلى الصين، إذ أصبح سفيرًا عالميًا لكرة القدم هناك عام 2013؛ كما عزز نشاطه في الأعمال والحياة العامة، إلى جانب ارتباطه بقطاعات الترفيه والأزياء عبر زوجته فيكتوريا بيكهام، انتشاره خارج المؤسسات الرياضية.
وسبق أن انتقد بيكهام فيفا خلال أزمة الفساد عام 2015، ووصف المنظمة بعبارة شديدة اللهجة، لكنه أيد الإبقاء على استضافة روسيا وقطر لكأس العالم. ولا تكفي مواقفه السابقة لإثبات امتلاكه برنامجًا متكاملًا لإصلاح المنظمة.
قائمة المرشحين لرئاسة الفيفا
ارتبط اسم أرسين فينجر، مدير تطوير كرة القدم العالمية في فيفا منذ 2019، بالمنصب، فيما أعلن المدافع السابق رامون فيجا عزمه الترشح، دون تأكيد حصوله على دعم الاتحادات الخمسة المطلوبة.
وظهرت أسماء لويس فيجو، وميشيل كانج، وناصر الخليفي، وداريوش ميودوسكي، وليز كلافنيس، والشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، والأمير علي بن الحسين.
كما استبعد رئيس الاتحاد الأوروبي ألكسندر تشيفرين الترشح لرئاسة فيفا، مع استعداده لطلب ولاية أخيرة في منصبه الحالي.
شروط الانتخابات وتحديات المنافسة
تضم فيفا 211 اتحادًا عضوًا، مقابل 55 اتحادًا أوروبيًا، ما يجعل دعم الاتحادات في إفريقيا وأمريكا الجنوبية وآسيا مؤثرًا في مسار الانتخابات.
وأفادت تقارير بأن إنفانتينو اقترح رفع التمويل التنموي إلى 25 مليون دولار لكل اتحاد خلال السنوات الأربع المقبلة، عقب سحب المبادرة التجارية.
وتنتهي مهلة الترشح في 18 نوفمبر 2026، ويحتاج كل مرشح إلى دعم خمسة اتحادات على الأقل.
كما تشترط اللوائح المشاركة النشطة في كرة القدم لعامين على الأقل خلال السنوات الخمس السابقة للترشيح، ولم تتأكد أهلية بيكهام وفق هذا المعيار.
