ديفيد بيكهام يحتفي بزوجته فيكتوريا في عيد ميلادها الثاني والخمسين
احتفل الرئيس والمالك الحالي لنادي إنتر ميامي ديفيد بيكهام، البالغ من العمر 50 عامًا، بعيد ميلاد زوجته فيكتوريا الثاني والخمسين بمنشور دافئ، جمع فيه صورًا نادرة تمتد عبر عقود من حياتهما المشتركة التي تجاوزت 26 عامًا.
وكتب بيكهام عبر حسابه الرسمي على منصة "إنستغرام" مخاطبًا زوجته: «عيد ميلاد سعيد "لبوش سبايس" الوحيدة والفريدة، نحبكِ كثيرًا وسنحرص على أن يكون يومكِ استثنائيًا، لأنكِ تستحقين ذلك بوصفكِ أفضل زوجة وأم وصديقة وشريكة في التمارين».
تفاصيل احتفال ديفيد بيكهام بميلاد زوجته
وشملت الصور التي اختارها بيكهام بعناية طيفًا واسعًا من محطات حياة فيكتوريا؛ إذ افتتح المنشور بلقطة أرشيفية لها على المسرح ترتدي طقمًا أسود كاملًا خلال إحدى حفلات فرقة سبايس غيرلز في عزّ نجاحها، تلتها صورة طفولية تعود إلى أحد أعياد ميلادها الأولى، وأخرى تجمعها بوالديها جاكي وأنتوني آدامز في لحظة عائلية حميمة.
وتتوالى بعد ذلك صور الزوجين معًا في مناسبات متعددة ومتباينة؛ بينهما في حفلة أنيقة يتبادلان الابتسامات، وعلى الشاطئ في أجواء عائلية مرحة مفعمة بالتلقائية، فضلًا عن صورة ختامية بالأبيض والأسود تظهر فيها فيكتوريا بإطلالة رسمية راقية تعكس أسلوبها المميز في عالم الموضة.
ردّت فيكتوريا على المنشور في التعليقات بكلمات قصيرة معبّرة لم تتجاوز: «أحبك كثيرًا».
رسالة بيكهام الفكاهية لزوجته
ولم يكتفِ بيكهام بالمنشور الرسمي، بل أضاف على قصص إنستغرام رسالة فكاهية بعنوان «إلى زوجتي من الطبقة العاملة، عيد ميلاد سعيد»، مصحوبةً بعبارة "كوني صادقة"، في إشارة مرحة لا تخطئها العين إلى أحد أبرز مشاهد وثائقي "بيكهام" الذي أُصدر في أكتوبر 2023 وحقق انتشارًا واسعًا عالميًا.
وفي ذلك المقطع الذي تداوله ملايين المشاهدين حول العالم وبات أيقونةً من أيقونات الوثائقيات الترفيهية، كانت فيكتوريا تتحدث بجدية أمام الكاميرا عن نشأتها في أسرة من الطبقة العاملة وتأثير ذلك في تكوين شخصيتها، حين فاجأها ديفيد بظهور مفاجئ من خلف الكواليس طالبًا منها بنبرة ودية أن "تكون صادقة"، ثم وجّه إليها سؤالًا محددًا عن طبيعة السيارة التي كان والدها يوصلها بها إلى المدرسة في طفولتها.
وبعد تردد لافت وصمت قصير، اعترفت فيكتوريا بأن والدها كان يمتلك سيارة رولز-رويس في ثمانينيات القرن الماضي، أي في الحقبة نفسها التي كانت تصف فيها نشأتها بالبساطة.
وابتسم ديفيد عند ذلك الاعتراف وأجابها بـ"شكرًا" بنبرة ساخرة خفيفة قبل أن ينسحب هادئًا من الغرفة، في مشهد حوّله الجمهور فورًا إلى مادة فكاهية متداولة على منصات التواصل الاجتماعي، وظلّ يُستحضر منذ ذلك الحين في سياقات لا تُحصى.
