كيف يؤثر النظام الغذائي المتوازن على مستويات التستوستيرون عند الرجال؟
يؤدي النظام الغذائي المتوازن دورًا مهمًا في دعم مستويات التستوستيرون الصحية لدى الرجال، خصوصًا مع الحصول على الطاقة والعناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم لأداء وظائفه الطبيعية.
ولا يرتبط دعم التستوستيرون بطعام واحد أو مكوّن سحري، بل يرتبط بالنمط الغذائي العام، إلى جانب عوامل أخرى تؤثر في صحة الرجل والتعافي والأداء البدني.
علاقة نقص الطعام بمستوى التستوستيرون
بحسب موقع mensfitness، قد يؤثر نقص الطاقة المستمر في وظائف الجسم الهرمونية، خصوصًا عند الجمع بين تناول سعرات قليلة والتدريب البدني المكثف لفترات طويلة.
ويحتاج الجسم إلى طاقة كافية للحفاظ على وظائفه الأساسية، بينما قد يؤدي اتباع حميات شديدة التقييد لفترات ممتدة إلى التأثير في التعافي وبعض العمليات الهرمونية.
ولا يعني ذلك الحاجة إلى الإفراط في تناول الطعام، بل الحصول على كمية مناسبة من الطاقة والعناصر الغذائية وفق احتياجات الجسم ومستوى النشاط البدني.
يُعد الزنك من العناصر الغذائية المرتبطة بالوظائف التناسلية والهرمونية الطبيعية، ويمكن الحصول عليه من المحار واللحوم والدواجن ومنتجات الألبان وبذور اليقطين والحبوب المدعمة.
ويرتبط نقص الزنك بتغيرات في مستويات التستوستيرون، لكن تناول مكملاته دون وجود نقص لا يعني بالضرورة ارتفاع مستويات الهرمون.
ويحظى فيتامين د باهتمام مماثل، إذ لوحظ ارتباط بين انخفاض مستوياته وانخفاض التستوستيرون في بعض الدراسات، لكن ذلك لا يعني أن الجرعات العالية من فيتامين د ترفع الهرمون تلقائيًا لدى من يحصلون على احتياجاتهم.
وتشمل مصادر فيتامين د الأسماك الدهنية وصفار البيض والأطعمة المدعمة، إلى جانب التعرض لأشعة الشمس.
الدهون والبروتين جزء من النظام المتوازن
تحتاج الهرمونات الجنسية إلى الدهون ضمن العمليات الطبيعية التي ينتجها الجسم، لذلك قد لا يكون اتباع نظام شديد الانخفاض في الدهون خيارًا مناسبًا لدعم الصحة الهرمونية.
ويمكن الحصول على الدهون الغذائية من زيت الزيتون والمكسرات والبذور والأفوكادو والبيض والسلمون، مع الحفاظ على توازن إجمالي النظام الغذائي.
أمّا البروتين، فلا يُعد رافعًا مباشرًا للتستوستيرون، لكنه يدعم نمو العضلات والتعافي والحفاظ على تكوين الجسم، وهي عوامل ترتبط بالصحة والأداء البدني.
وتشير هذه المعطيات إلى أن دعم التستوستيرون يبدأ من الحصول على تغذية كافية ومتنوعة، بدل التركيز على مكوّن واحد أو البحث عن وسيلة سريعة لرفع مستويات الهرمون.
