تحفة "لورسن" تتألق في الريفييرا الفرنسية.. تفاصيل اليخت "Lady Kathryn V"
شوهد اليخت الفاخر Lady Kathryn V، من إبداع أحواض لورسن الألمانية، راسيًا في نيس قبل انطلاقه إلى موناكو للمشاركة في معرض اليخوت 2026.
ويعزز حضور اليخت في هذا الحدث البارز مكانة لورسن بين كبرى الدور العالمية المتنافسة على صدارة أسطول الفخامة الفائقة.
وتأتي هذه التحركات في وقت تتصدر فيه الريفييرا الفرنسية -بمدنها نيس وكان وموناكو- المشهد كوجهة مفضلة لليخوت العالمية خلال موسمي الصيف والخريف، حيث تنشط الفعاليات البحرية الكبرى وصفقات البيع والتأجير.
مواصفات يخت Lady Kathryn V
وفقًا لموقع Super Yacht Times، يمتد يخت Lady Kathryn V بطول 62 مترًا وحمولة 1,203 أطنان، ويُمثل إنجازًا استثنائيًا منذ تسليمه عام 2011؛ حيث يجمع بين الهندسة البحرية المتقدمة لدار "لورسن"، واللمسات الخارجية للمصمم الشهير إسبن أوينو، والتصاميم الداخلية الإبداعية لآدم لاي.
ويستوعب اليخت 12 ضيفًا في ست غرف فاخرة، وتضم مرافقه صالة سينما مكشوفة وجاكوزي على السطح العلوي، فضلاً عن منظومة غوص متكاملة تتيح استكشاف الأعماق البحرية.
ويمنح المحركان المزدوجان من كاتربيلر اليخت سرعة إبحار 12 عقدة وسرعة قصوى تبلغ 15.5 عقدة.
إنجازات شركة لورسن
أسس المخترع الألماني فريدريش لورسن دار لورسن عام 1875، وتُعدّ اليوم المصنع الرائد عالميًا لليخوت الفاخرة الكبيرة.
منذ تأسيسها، أطلقت الدار نحو 13,000 سفينة من مختلف الأحجام والأنواع، وتتمتع الشركة بطابع عائلي عريق يمتد عبر أربعة أجيال، ما يُضفي على كل مشروع نكهة خاصة ونهجًا مخصصًا يتناسب مع تطلعات العميل.
ويمتد سجل إنجازات لورسن من بناء أول قارب بمحرك احتراق داخلي في العالم عام 1886 بقوة 1.5 حصان، إلى إنجاز أكبر يخت محرك في العالم بطول 180 مترًا وقوة 94,000 حصان.
ويترجم هذا التاريخ العريق تفوقًا تقنيًا فريدًا يغطي مختلف الأحجام، بدءًا من القوارب الصغيرة وحتى اليخوت العملاقة.
الحضور في قائمة أفضل 100 يخت عالميًا
تكشف بيانات سوق اليخوت الراهنة عن بناء دار لورسن 29 يختًا من بين أفضل 100 يخت على مستوى العالم، يتواجد 9 منها ضمن قائمة العشرين الأوائل.
وترسخ هذه الإحصائيات الصدارة المطلقة للدار الألمانية في الشريحة العليا لسوق اليخوت الفائقة الفخامة.
وتتفاوت يخوت لورسن بين 60 مترًا وما يزيد على 180 مترًا، وتُصمَّم بالتعاون المباشر مع المالكين وأبرز مصممي اليخوت في العالم.
هذا التعاون يُنتج سفنًا متباينة الطابع: كلاسيكية، طليعية، أنيقة، أو مهيبة، غير أنها جميعًا تشترك في جودة البناء والدقة التقنية العالية.
وتجسّد Lady Kathryn V هذه المعادلة بامتياز؛ إذ تجمع بين تصميم خارجي توقّعه بصمة عالمية، وديكورات داخلية أبدعها مصمم بارز، ومحركات صناعية عالية الاعتمادية، كل ذلك ضمن إطار من الهندسة البحرية الصارمة التي تتولى لورسن تنفيذها بنفسها.
