بعضها فوق الشرق الأوسط.. البنتاجون ينشر ملفات جديدة عن الأجسام الطائرة المجهولة
أصدر البنتاجون دفعة جديدة من الملفات المتعلقة بالأجسام الطائرة المجهولة، تضمنت صورًا ولقطات قديمة وحديثة لأجسام غامضة، إلى جانب وثائق تكشف تفاصيل برامج بحثية مولتها وزارة الدفاع الأمريكية لدراسة تقنيات مستقبلية مرتبطة بالسفر الفضائي والتخفي وأسلحة الليزر.
ووفقًا لما نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، نشرت الدفعة السادسة من الملفات يوم الجمعة، وسلطت الضوء على حادثة تعود إلى عام 1952، عندما التقط مصور تابع للبحرية الأمريكية مشاهد لأجسام غامضة فوق تريمونتون في ولاية يوتا.
وأظهرت اللقطات التي نُشرت حديثًا ما بين 10 و14 جسمًا ساطعًا في سماء صافية، ووصف البحار الذي التقط الصور الأجسام بأنها تشبه قرصين مكدسين فوق بعضهما، في شكل قريب من الصورة التقليدية لـ"الطبق الطائر".
وذكر في تقريره أن الأجسام بدت بلون معدني لامع أو رمادي داكن يشبه الفولاذ المصقول، وتحركت في مسار دائري غير منتظم مع اتجاه عام نحو الغرب.
ودرس "مشروع الكتاب الأزرق"، التابع للقوات الجوية الأمريكية سابقًا، الفيلم لعدة أشهر، لكنه لم يتمكن من تقديم تفسير حاسم لما ظهر في اللقطات.
أجسام غامضة في الشرق الأوسط
وتضمنت الملفات أيضًا توثيقًا لمجموعة أخرى من الأجسام المجهولة رصدتها طائرات عسكرية أمريكية فوق الشرق الأوسط عام 2025.
وأظهرت المشاهد مجموعة من الكرات المتوهجة وهي تحلق بالقرب من منصة نفطية بسرعة مرتفعة وفي تشكيل أفقي شبه منتظم، قبل أن تنقسم إلى مجموعات مكونة من ثلاثة أجسام.
وشملت الدفعة الجديدة عشرات إفادات الشهود ومقاطع فيديو لرصد أجسام مجهولة، إلى جانب وثائق رُفعت عنها السرية بشأن تعاقد البنتاجون مع شركة يملكها الملياردير روبرت بيجيلو لدراسة ظواهر جوية وتقنيات مستقبلية.
ملايين الدولارات لأبحاث محرك الالتواء
وكشفت مئات الصفحات من الوثائق تفاصيل إنفاق وكالة استخبارات الدفاع الأمريكية عشرات الملايين من الدولارات على برنامج "AAWSAP"، المعروف باسم "برنامج تطبيقات أنظمة الأسلحة الجوية والفضائية المتقدمة"، والذي استمر بين عامي 2008 و2012.
وتضمنت الأبحاث مواد متطورة، بينها الزجاج المعدني، إلى جانب أفكار للسفر بسرعات تفوق سرعة الضوء باستخدام مفهوم "محرك الالتواء"، وتقنيات للتخفي وجعل الأجسام أقل قابلية للرصد، فضلاً عن أسلحة الليزر عالية القدرة.
وتضمنت الملفات تصورات لمركبة تجريبية تعتمد نظريًا على إنشاء "فقاعة التواء" حولها، بما يسمح نظريًا بضغط المسافة أمام المركبة وتمديدها خلفها، بما يتيح لها الانتقال عبر الفضاء دون تجاوز سرعة الضوء.
وبحثت برامج أخرى إمكانية إخفاء الأجسام عن الرؤية أو تقليل إمكانية رصدها عبر التعامل مع الضوء والحرارة وإشارات الرادار، بالتزامن مع دراسات لتطوير أسلحة الطاقة الموجهة، التي أصبحت جزءًا من الاهتمام العسكري الأمريكي المعلن.
