مجموعة فنية بـ172 مليون دولار.. بيكاسو وموندريان في مزاد علني
تستعد دار كريستيز للمزادات لطرح واحدة من أبرز المجموعات الفنية الخاصة في العالم خلال أكتوبر المقبل، حين تعرض مجموعة رجل الأعمال البريطاني بيتر سيمون على مدى يومين متتاليين.
وتضم المجموعة نحو 200 عمل لفنانين من أمثال فرانسيس بيكون، وبابلو بيكاسو، وبيت موندريان، وجيف كونز، بتقديرات إجمالية راوحت بين 87 و127 مليون جنيه إسترليني، أي ما يعادل 118 إلى 172 مليون دولار.
أعلى مجموعة في تاريخ كريستيز لندن
تحمل المجموعة اسم "مونسون: مجموعة بيتر سيمون"، نسبةً إلى سلسلة متاجر الأزياء التي أسسها سيمون ورافق اسمها مسيرته التجارية، وذلك وفقًا لما جاء في صحيفة Robb Report.
ويُعد هذا البيع الأعلى قيمةً لمجموعة من مالك واحد تشهده دار كريستيز في لندن على الإطلاق، وسيُوزَّع على ثلاثة مزادات: بيع مسائي، وبيع نهاري، ومزاد إلكتروني، وذلك في 14 و15 أكتوبر خلال فعاليات أسبوع فريز للفن في لندن.
وروى سيمون الذي يرد اسمه في قائمة ARTnews لأبرز 200 جامع فن في العالم منذ عام 2005، أن تكوين ذوقه البصري بدأ في الأيام الأولى لمونسون، حين كان يجلس مع مصممي الأزياء والمنسوجات ينتقي المطبوعات والألوان، وهو ما صقل حسه في "التمييز بين أفضل تناسقات اللون والتكوين في اللوحة"، بحسب ما أوضح في بيانه.
أسعار لوحات دار كريستيز
تتصدر قائمة الأعمال البارزة لوحتان لفرانسيس بيكون: "شخصية في حركة" (1978) المقدَّرة بين 14 و18 مليون جنيه إسترليني (أي ما يعادل 18 و24 مليون دولار)، و"دراسة لشخصية" (نحو 1945) المقدَّرة بين أربعة وستة ملايين جنيه (نحو 5 و 8ملايين دولار).
وتضم المعروضات لوحة "التكوين ألف، بخط مزدوج وأصفر" (1935) للفنان بييت موندريان، والتي يُقدَّر سعرها بين 8 و12 مليون جنيه إسترليني (نحو 10 إلى 16 مليون دولار)، إلى جانب لوحة خوان ميرو "العاشقان - آدم وحواء" (1925) المتوقع أن تُباع بمبلغ يتراوح بين 7 و10 ملايين جنيه إسترليني (نحو 9 إلى 13 مليون دولار).
وتشمل المجموعة أيضًا أعمالاً لفنانين من أمثال فرانك أويرباخ وفرنان ليجيه وويليم دي كونينج، ومن اللافت حضور لوحة أندي وارهول "حذاء بغبار الألماس" (1980) بتقدير راوح بين 1.8 و2.5 مليون جنيه إسترليني (نحو 2.4 و3.3 مليون دولار)، وتتجاوز ارتفاعًا قدره مترين.
وتحمل هذه اللوحة دلالة خاصة إذ تعود إلى حقبة وارهول مصورًا تجاريًا في خمسينيات القرن الماضي، حين أطلقت عليه مجلة Women's Wear Daily لقب "ليوناردو دافنشي تجارة الأحذية".
وأعلن سيمون أن هدفه الدائم كان "بناء جسور وتعزيز الحوار بين عوالم مختلفة"، مشيرًا إلى أنه يطوي الآن صفحة هذه المجموعة ليبدأ الجمع في "اتجاه جديد تمامًا".
