«مانجا العربية» تطلق منصة «نافذة» لتمكين المبدعين العرب من نشر أعمالهم عالميًا
أطلقت شركة "مانجا العربية"، إحدى شركات المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام SRMG، خدمتها الرقمية الجديدة عبر منصة "نافذة".
وتُعد "نافذة" أول منصة عربية تتيح للمبدعين وصُنّاع القصص المصورة نشر أعمالهم وعرضها جنبًا إلى جنب مع الإنتاجات العربية والعالمية، ما يفتح بابًا واسعًا للمواهب الصاعدة لتقديم إبداعاتهم والوصول إلى القراء في مختلف أنحاء العالم.
وتعكس هذه المنصة مرحلة جديدة في مسيرة تطبيق "مانجا العربية"؛ إذ تنتقل من مجرد تقديم المحتوى إلى إشراك المبدعين في صناعته ونشره، كما تحول التطبيق إلى مساحة تفاعلية تجمع القراء والكتّاب والرسامين لتدعم التواصل المباشر بين المواهب والجمهور.
ويأتي إطلاق "نافذة" استكمالاً لسلسلة من المنجزات البارزة التي حققتها "مانجا العربية"؛ إذ سجلت تطبيقاتها انتشارًا عالميًا واسعًا بأكثر من 13 مليون تحميل من مستخدمين في 190 دولة.
وطورت تجربة رقمية متكاملة تقدم محتوى متنوعًا بعدة لغات، إلى جانب نشر أكثر من 22 مليون نسخة من مجلاتها المطبوعة.
وتواصل المنصة دعمها المستمر للمواهب عبر إطلاق النسخة الرابعة من مسابقة مانجا العربية بجوائز قاربت 400 ألف ريال واستحداث 7 مراكز تحفيزية جديدة، فضلاً عن إطلاق مبادرة "واعدة" لاستقطاب الأعمال الإبداعية الواعدة ودعم أصحابها وإتاحتها أمام الجمهور العربي.
وأوضح الدكتور عصام بخاري، المدير العام ورئيس التحرير في مانجا العربية: "يأتي إطلاق منصة نافذة إيمانًا منا بما يمتلكه العالم العربي من طاقات إبداعية وقصص تستحق أن تُروى".
وأضاف: "من خلال هذه المنصة، نفتح مساحة جديدة للكتّاب والرسامين لبناء تجاربهم، ونمنح الجمهور فرصة اكتشاف مواهب تسهم في صياغة مستقبل الصناعة الإبداعية؛ إذ لا تقتصر نافذة على كونها خدمة رقمية، بل هي امتداد لرسالتنا في تمكين الخيال وصناعة الأجيال، وبناء منظومة إبداعية عربية أكثر اتساعًا واستدامة".
من جانبه، علق الأستاذ أحمد اللحام، مدير قسم المنتجات الرقمية: "صممنا منصة نافذة لتضع صانع المحتوى في قلب العملية الإبداعية؛ إذ تتجاوز رؤيتنا مجرد توفير منصة للنشر، لنسخر التقنية في تحويل شغف المبدعين العرب إلى فرص حقيقية ومستدامة ضمن بيئة آمنة وموثوقة".
وكشف عن استقبال المنصّة لأكثر من 200 عمل فني حتى الآن، ما يعد إثباتًا عمليًا على أن المبدع هو المحرك الأساسي لمستقبل المحتوى الرقمي؛ على حد قول اللحام.
ومن المتوقع أن تسهم "نافذة" في اكتشاف مواهب واعدة جديدة، وإثراء المحتوى العربي بقصص تعكس تنوع الثقافة والخيال في المنطقة، ما يدعم نمو صناعة القصص المصورة ويعزز حضورها عالميًا وإقليميًا.
