أحمد غزي يكشف لـ«الرجل» كواليس «محمود التاني»
كشف الممثل المصري أحمد غزي أن فيلم "محمود التاني" يحتل مكانة خاصة في قلبه، مُعربًا عن سعادته باجتماع الفريق مجددًا تحت سقف عمل واحد.
وجاء ذلك في لقاء خاص أجرته مجلة الرجل معه، تناول فيه بالتفصيل كواليس التصوير وأبرز اللحظات التي جمعت أبطال الفيلم، من الأجواء اليومية على الموقع إلى علاقات الفريق خارج الكاميرا.
كواليس تصوير فيلم "محمود التاني"
وصف غزي أجواء التصوير بأنها كانت ودية ودافئة في آنٍ معًا، مشيرًا إلى أن كل فنان كان يُركّز على مشاهده بشكل كامل؛ إذ كان كل واحد منهم يعتزل قليلاً ليُراجع دوره ويستعد للمشاهد المقبلة، في حالة من التأهب المستمر طوال أيام التصوير.
غير أن هذا التركيز الفردي لم يكن على حساب الروح الجماعية، بل على العكس تمامًا؛ فمن كان يُنهي تصوير مشاهده لم يكن يُغادر الموقع، بل كان يبقى في انتظار زملائه، يُشاركهم اللحظة ويمنح الجو العام دفئًا إنسانيًا لافتًا. وهو ما منح التصوير، بحسب غزي، روحًا جماعية متميزة نادرًا ما تتوفر في أعمال من هذا النوع.
وأعرب الفنان عن أمله في أن تنتقل هذه الروح الدافئة إلى المشاهدين حين يرون الفيلم على الشاشة، لافتًا إلى أن ما يشعر به الفريق خلف الكاميرا كثيرًا ما يجد طريقه إلى المشاهد أمامها.
علاقة غزي بتامر هجرس
توقف غزي طويلاً عند تجربة العمل مع الفنان تامر هجرس، ووصفه بأنه من أجمل الناس الذين التقاهم على مدار مسيرته.
وأعرب عن متعته الحقيقية بالتعاون معه على المستوى المهني، مُشيدًا بطريقة هجرس في التعامل داخل الموقع وتعامله مع الأدوار والمشاهد المشتركة بيسر واحترافية.
لكن ما أضاف إلى التجربة بُعدًا مختلفًا، كان اكتشافه لشخصية هجرس الإنسانية خارج الدور؛ إذ أبدى غزي سعادته بالتعرف إليه على الصعيد الشخصي خلال فترة التصوير، واصفًا إياه بأنه إنسان قبل أن يكون فنانًا، وهي صفة قال إنها تبقى في الذاكرة طويلاً بعد انتهاء أي عمل مشترك.
