قصّات الشعر الرجالية.. دليلك إلى الإطلالة الأنيقة التي تناسب وجهك وشعرك
التسريحة تاج الرجل وهويته، وهي، كالأزياء والإكسسوارات، تخضع لتقلّبات الموضة وتطوراتها، فيما يرتبط اختيار التسريحة المناسبة ارتباطًا وثيقًا بملامح الوجه.
وتبدأ أناقة الرجل من شعره، إذ تمثّل التسريحة مفتاح التميّز والخصوصية، وأحد أبرز العناصر التي تُبنى عليها الإطلالة. فأي اختيار غير موفق قد يؤثر سلبًا في مظهره، ويشوّه بصريًا ملامح وجهه وانسجام إطلالته ككل.
أشهر أنواع قصّات الشعر الرجاليّة
في ظلّ التغييرات الملحوظة والتنوّع في الأنماط الرائجة، لاحظ الخبراء والمتخصّصون في مجال الموضة أكثر 8 تسريحات شهرة للرجل.
ويمكن اختصارها في: التسريحة المصفّفة باتّجاه الخلف، التسريحة القصيرة جدًّا، التسريحة القصيرة جدًّا جدًّا، تسريحة Pompadour، التسريحة المموّجة المتوسّطة الطول، تسريحة الغرّة المجعّدة، تسريحة الـUndercut، وتسريحة الشعر الطويل.
التسريحة المصفّفة باتّجاه الخلف :Slick Back تصفيف الشعر باتجاه الخلف وتثبيته بإحكام باستخدام منتجات شعر مختارة بعناية.
التسريحة القصيرة جدًّا Crew Cut: تتيح هذه التسريحة، التي كانت شائعة بين العسكريّين خلال الحرب العالميّة الثانية، الحفاظ على الشعر مرتّبًا طيلة اليوم، وهذا أمر منطقيّ، وهي تقضي بقص الجزء الأماميّ من الشعر قصيرًا نسبيًّا، فيما يكون الجانبان والخلف أقصر.
التسريحة القصيرة جدًّا جدًّا Buzz Cut: تشتهر هذه التسريحة في الأوساط العسكريّة، وهي تناسب الرجال، الذين يتمتّعون بملامح قويّة وبارزة.
تسريحة الـPompadour: اشتهر بها الفنان الأمريكيّ العالميّ "إلفيس بريسلي Elvis Presley"، وهي تعتمد على سحب الجهة الأماميّة من الشعر إلى الأعلى، وتشترط أن يكون طول الشعر أكثر من 7.5 إلى 10 سنتيمترات.
التسريحة المموّجة المتوسّطة الطول: يصل طول الشعر إلى ما بين الذقن والكتفين، ويتميّز بتموّجات شكليّة خفيفة، وتتطلّب هذه التسريحات عناية أكثر للحفاظ على تموّجات مثاليّة.
وسيحتاج من سيختار هذه التسريحة إلى قص أطراف شعره بانتظام لمنع تقصفها، واستخدام البلسم باستمرار لمنع تجعّدها.
تسريحة الغرّة المجعّدة: من أكثر تسريحات الشعر شيوعًا للرجال ذوي الشعر المجعّد، فهي تعتمد على تجعيد الشعر في مقدمة الرأس لتشكيل غرّة تنسدل على الجبهة.
تسريحة الـUndercut: تقضي هذه التسريحة بقصّ الشعر عند الجانبين، والإبقاء على الغرّة طويلة مخصّلة ومرفوعة إلى اليمين أو اليسار.
تسريحة الشعر الطويل: يفترض أن يصل طول الشعر إلى ما يقارب طول الكتفين، وهي تتطلّب عناية فائقة واهتمامًا مستمرًّا وقصّاً دوريًّا.
قصّات الشعر الرجاليّة بحسب شكل الوجه
تتنوّع أشكال الوجوه، من الدائريّة والبيضاويّة إلى المربّعة والطويلة وغيرها. ومن المتعارف عليه فنيًّا وعالميًّا، أنّ القصّة التي تليق بشكل وجه قد لا تناسب شكل وجه آخر. ولذا، يجب التنبّه في الاختيار، والابتعاد قدر الإمكان عن العفويّة والعشوائيّة:
قصّات مناسبة للوجه الدائريّ
من المتعارف عليه علميًا أن طول الوجه المستدير يساوي عرضه تقريبًا، وهو ما يمنحه ملامح دائرية، تظهر بوضوح في الذقن وعظمتي الوجنتين. ولإطالته وجعله أكثر توازناً، يجب المحافظة على بعض الكثافة في الجزء العلويّ من الشعر، أو تجربة قصّات تخفّف من استدارته، مثل الفرق الجانبيّ، أو الفرق الواضح، أو الغرّة المحدّدة. كما يجب تجنّب الغرّة المستقيمة وقصّة الشعر القصيرة جدًّا.
قصّات مناسبة للوجه البيضاويّ
يعدّ الوجه البيضاويّ مثاليًّا، فهو يتوافق مع كلّ أنواع التسريحات، أيّّا كان طولها وشكلها، من القصّة القصيرة إلى الطويلة، ومن الشعر المالس إلى المجعّد، ومن الغرّة إلى المرتّب باتجاه الخلف.
قصّات مناسبة للوجه المربّع والطويل
يتميّز الوجه المربّع بخطّ فكّه الذي يكاد يكون بعرض عنقه، وعظام وجنتيه تكون محاذية لخطّ فكّه. ينضح هذا الوجه بالرجولة والقوّة، وتناسبه قصّة الشعر القصيرة، إذ تبرز ملامحه وتمنحه مظهرًا رائعًا.
ومن المهمّ على صاحب هذا الشكل من الوجه المحافظة على بعض طول الشعر عند الجانبين والتقليل من كثافته من الجهة العليا، ومن الجيّد أيضًا إن غطّت الغرّة جبينه، وللتخفيف من حدّة الشكل المربّع وزواياه، من الضروريّ الابتعاد عن أسلوب الشعر المصفّف باتّجاه الخلف.
أمّا الوجه الطويل، فمن صفاته أنّ طوله يكون في الغالب أكثر من عرضه، وخطّ فكّه وعظمتا خدّيه متساوية في العرض.
ولتحقيق التوازن للوجه الطويل، على الرجل المحافظة على شعره طويلًا بعض الشيء عند الجانبين، وتجنّب تمشيط الغرّة باتّجاه الأعلى، لأنّ ذلك سيزيد من طول وجهه، والاستعاضة عن ذلك بتسريحها إمّا بشكل جانبيّ وإمّا تركها طويلة مسترخية، بما يخفّف بصريّاً من حدّة طوله.
اختيار قصّة الشعر بحسب كثافة الشعر وطبيعته
لنوعيّة الشعر دورها الحاسم في نجاح التسريحة، واختيار أسلوبها أو نمطها لا ينبغي ربطه فقط بصيحات الموضة الحديثة؟ فلكلّ طبيعة أو نوعيّة شعر: ناعمة، مجعّدة، حلزونيّة، وكثيفة، حاجاتها وخصائصها الفريدة التي يجب مراعاتها للحصول على قصّة مثاليّة تناسب ذوقكم الشخصيّ.
في العادة، يعد الشعر الأملس الأسهل في التصفيف، للحصول على قصّة أنيقة ومرتّبة. ورغم ذلك، من المهمّ اختيار تسريحة تحافظ على كثافته وحيويّته، تفاديًا لأيّ تسريحة باهتة.
أمّا الشعر المجعّد، فيتطلّب تسريحة تحترم حركته الطبيعيّة وتروّض خصلاته وتتماهى معها، في حين تليق بالشعر الحلزونيّ أو اللولبيّ المميّز بحلقاته الصغيرة، الخصلات المشذّبة والمقصوصة بقوّة عند الجانبين مع الإبقاء على الجزء العلويّ أطول قليلاً، أو تركه على عفويّته حرًّا ومتحرّرًا.
وبالنسبة إلى الشعر الكثيف، وإن بدا صعب التصفيف، لكن قصّة قصيرة مدرّجة عند الجانبين، بجزء علويّ أطول قليلاً، توازن كثافته وتمنحه شكلًا أنيقًا من دون المساس بملمسه الطبيعيّ.
اختيار قصّة الشعر بحسب المناسبة
تحاكي التسريحات أناقة الرجل، وتزوّده بسحر لا مثيل له، وهي في عام 2026 تضع أمامه خيارات مبتكرة تليق بإطلالاته في كلّ اللحظات: في العمل، كما في المناسبات الرسميّة والخاصّة.
وعلى وقع الحداثة، التي وعد نفسه بها الرجل، مع بداية عام 2026 والمستمرّة حتى نهايته، تكشف الموضة عن مجموعة من التسريحات، التي تجمع بين القصّات القصيرة على اختلافها، وتبدو نظيفة عند الجانبين وبطول متدرّج عند خلفيّة العنق.
تضفي التسريحات الطويلة والناعمة وغير المتماثلة لمسة راقية ومتمرّدة، بينما تحظى التجعيدات الطبيعيّة والكثيفة بحصّة مميّزة. وكذلك، تحتلّ الغرّة قائمة الموضة، سواء أكانت كثيفة تصل إلى أعلى الحاجبين أم أطول وغير متماثلة، وتؤدّي دورًا بارزًا في نحت ملامح الوجه.
وفي ظلّ هذه الوفرة من الإبداعات الفنيّة، التي تشرع آفاقها أمام الرجل ليختار ما ينسجم أكثر مع ملامح وجهه وأساريره، فمن المهمّ أيضًا أن يأخذ في الاعتبار ما يناسب نمط حياته، وتكون سهلة التصفيف والعناية.
منتجات التصفيف المناسبة
يحتاج الشعر إلى عناية دائمة ليحافظ على حيويّته ويظهر بمظهر صحيّ، والخطوة الأولى تنطلق من غسله بانتظام بشامبو يناسب نوعيّته، ثمّ استخدام بلسم للحفاظ على نعومته وسهولة تصفيفه.
كما لا بدّ من اللجوء إلى مستحضرات العناية والزيوت المغذّية المختارة من العلامات التجاريّة الفاخرة الموثوقة، للحصول على شعر ينبض بالحيويّة واللمعان. ومن أجل تفادي تقصّفه، يؤكّد خبراء تصفيف الشعر ضرورة قصّ أطرافه بانتظام.
