مستوحاة من عراقة الخيول... اكتشف مواصفات "BUGATTI DESTRIER"
كشفت شركة بوجاتي العريقة عن إبداعها الفريد والمستقل "ديسترييه" (BUGATTI Destrier)، والتي تمثل الإصدار الثالث ضمن برنامج "سوليتير" طلق على "حصان الحرب" المخصص لصناعة سيارات حصرية بنسخة واحدة فقط حول العالم.
وتأتي هذه السيارة لتُعيد صياغة مفهوم أكثر سيارات الشركة شراسة وقوة على الحلبات، وهي طراز "بوليد"، لتقدمها من منظور يتسم بالأناقة المطلقة والجمال الخالد الذي يتجاوز حدود الزمن، مع التركيز على دقة النسب والحرفية العالية.
أبعاد قياسية وتصميم نحتي مستقبلي
تتألق "ديسترييه" بأبعاد هي الأكثر تطرفًا وجرأة في تاريخ بوجاتي الهندسي؛ إذ لا يتجاوز ارتفاعها مترًا واحدًا فقط عن سطح الأرض، ما يجعلها أخفض سيارة تنتجها العلامة الفرنسية على الإطلاق.
تتجلى براعة التصميم في المقصورة المنخفضة التي تستقر بين رفرفين أماميين بارزين، يمتدان نحو خطوط جانبية تنحني إلى الداخل بأسلوب انسيابي، لتلتقي بعدها بجوانب خلفية ضخمة تمنح السيارة مظهرًا عريضًا.
وفي الخلف، يبرز جناح مدمج بتصميم أنيق يكرّم طراز "بوجاتي بروفايل"، ليتحول الهيكل من مجرد سيارة سباق إلى منحوتة فنية تجسد الأناقة والسرعة.
مقصورة دافئة مستوحاة من الخياطة الراقية
في الداخل، تتجلى الفلسفة الجمالية للشركة؛ حيث تحولت مقصورة سباقات السيارات التنافسية الخاصة بطراز "بوليد" إلى مساحة فاخرة تعكس دفء وأناقة مشغلي الخياطة الراقية.
وأوضحت سابين كونسوليني، رئيسة قسم الألوان والتجهيزات في بوجاتي، أنه تم اختيار كل مادة وتصنيع كل سطح خصيصًا لمالك واحد فقط، بالدقة والعناية نفسيهما التي يختار بها الخياط أقمشته الفاخرة.
وتكتمل هذه الرؤية مع تصريح فرانك هيل، مدير التصميم، الذي أكد أن هذه السيارة صُممت لتخاطب المشاعر والقلب بدلاً من المنطق المجرد.
إرث تاريخي وقوة ميكانيكية خارقة
تستعيد "ديسترييه" أمجاد بوجاتي العريقة بالاعتماد على الفكرة ذاتها التي طُبقت عام 1937، عندما استُخدم الهيكل الأساسي نفسه لسيارتين أسطوريتين: الأولى فازت بسباق "لومان"، والثانية هي "أتلانتيك" الشهيرة.
واليوم، تتقاسم "ديسترييه" هيكلها مع طراز "بوليد"، وتعمل بمحرك W16 الخارق بسعة 8.0 لترات وقوة 1,600 حصان، لتقدم أداءً استثنائيًا يتماشى مع تصميمها المذهل. ومن المقرر الكشف عن تفاصيلها الكاملة خلال فعالية أسبوع مونتيري للسيارات في أغسطس 2026.
