هيئة الموسيقى تعلن شراكتها الاستراتيجية مع منصة "جاز في جدة"
تعلن هيئة الموسيقى عن كونها شريكًا استراتيجيًا لمنصة "جاز في جدة"، التي تنظمها "نداء الثقافة"، وتأتي هذه الخطوة تتويجًا لمذكرة التفاهم الموقعة بين الطرفين، والتي تهدف إلى تعزيز دور القطاع الخاص في تحقيق مستهدفات قطاع الثقافة والموسيقى، وتحفيز الاقتصاد الثقافي الموسيقي في المملكة العربية السعودية، ودعم المشاريع والمهرجانات الثقافية والموسيقية النوعية.
ما هي منصة "جاز في جدة"؟
The #SaudiMusicCommission announces a strategic partnership with #JazzInJeddah 2026, supporting private sector collaboration and advancing the growth of cultural and music festivals. pic.twitter.com/G1XppwVBzQ
— هيئة الموسيقى (@MOC_Music) August 2, 2026
وتعد "جاز في جدة" منصة وطنية تُعنى باكتشاف المواهب وتطوير قدراتها من خلال التدريب على موسيقى الجاز وربطها بالموروث السعودي، عبر المبادرات وبرامج التبادل الثقافي، والمهرجانات الدولية بمشاركة أكثر من 10 دول سنويًا، إضافة إلى الإنتاج الموسيقي للمواهب المحلية.
وتقام الفعاليات في منطقة جدة التاريخية، لتجمع الموسيقيين والجمهور في تجربة موسيقية تعزز حضور فن الجاز في المملكة، وتفتح مساحات أوسع للتبادل الفني بين المواهب السعودية والموسيقيين الدوليين، على أن تُعلن تفاصيل الفعاليات في وقتٍ لاحق عبر منصات التواصل الاجتماعي.
كما تشكل منصة للتبادل الثقافي بين الموسيقى السعودية وفنون الجاز، من خلال برنامج فني يجمع أنماطًا وتجارب موسيقية متنوعة، ويقدم للجمهور تجربة تعكس حيوية المشهد الموسيقي السعودي وتطوره.
وقال مؤسس "جاز في جدة" محمد باخريبه: "الجمهور والموسيقيون السعوديون يستحقون مسرحًا عالميًا، وتعني هذه الشراكة الاستراتيجية قدرتنا على التوسع في فن الجاز، مع الاستثمار في الفنانين والموروث الموسيقي السعودي."
أهمية الشراكة بين الهيئة و"جاز في جدة"
وتؤكد هذه الشراكة أهمية التكامل بين النمو الثقافي والاقتصادي، من خلال توفير فرص تدريب وإرشاد للموسيقيين السعوديين ضمن بيئة احترافية، إلى جانب إتاحة مساحات أداء مشتركة مع فنانين عالميين، بما يسهم في تطوير القدرات، وتوسيع فرص الحضور، وتعزيز التفاعل بين التجارب المحلية والدولية.
وأضاف الرئيس التنفيذي لهيئة الموسيقى باول باسيفيكو: "يتسارع نمو قطاع الموسيقى عندما تتكامل جهود المؤسسات مع القطاع الخاص، بما يفتح آفاقاً أوسع للتطوير والاستدامة، وقد نجحت المنصة في بناء علاقة راسخة مع الجمهور والفنانين، وتتيح لنا هذه الشراكة تحويل هذا الحضور إلى فرص مستدامة تسهم في إثراء المشهد الموسيقي السعودي، وتعزيز حضوره ضمن الحراك الثقافي العالمي".
