تريليون دولار على طاولة التحدي.. إيلون ماسك يرد على دعوة التبرع بثروته
أثار الملياردير الأمريكي إيلون ماسك الجدل بعد رده على دعوة الخبير الاقتصادي الحائز جائزة نوبل دارون أسيموغلو، الذي طالبه بالتعهد بالتبرع بثروته التي تقترب من تريليون دولار بحلول عام 2036، إذا كان يعتقد أن المال سيفقد قيمته مستقبلًا بسبب تطور الذكاء الاصطناعي.
تفاصيل مقترح أسيموغلو بشأن ثروة ماسك
وكتب أسيموغلو عبر منصة "إكس" مقترحًا لما وصفه بأنه اختبار لصدق رؤية ماسك بشأن مستقبل التكنولوجيا، مطالبًا إياه بالتعهد بتوجيه ثروته الحالية إلى الأعمال الخيرية خلال السنوات المقبلة.
وقال الخبير الاقتصادي إن هذا التعهد سيعزز الثقة في توقعات ماسك بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي، كما يمكن أن يطمئن الأشخاص القلقين من النفوذ المتزايد للمليارديرات على المستوى السياسي والاجتماعي.
ورد ماسك بشكل مقتضب على هذا الاقتراح قائلًا: "سأفعل شيئًا من هذا القبيل بالفعل"، دون أن يقدم تفاصيل حول طبيعة الخطوة التي ينوي اتخاذها أو الجهات التي قد تستفيد من أي تبرعات مستقبلية.
تاريخ ماسك مع العمل الخيري
ورغم امتلاك ماسك واحدة من أكبر الثروات في العالم، فإن علاقته بالعمل الخيري ظلت محل نقاش واسع، حيث أكد سابقًا أن مساعدة الآخرين أمر مهم، لكنه وصف العمل الخيري بأنه عملية معقدة وصعبة.
وتبلغ قيمة مؤسسة ماسك الخيرية نحو 14 مليار دولار بنهاية عام 2025 وفقًا لصحيفة نيويورك تايمز، إلا أن بعض الانتقادات وُجهت لطريقة توزيع التبرعات، خاصة مع توجيه جزء كبير منها إلى مؤسسات مرتبطة بشكل أو بآخر بمصالح شركاته.
وجاء تعليق ماسك بعد انتقادات سابقة وجهها لبعض كبار المتبرعين، من بينهم ماكنزي سكوت، الزوجة السابقة لمؤسس أمازون جيف بيزوس، والتي تبرعت بأكثر من 26 مليار دولار لأعمال خيرية.
وكان ماسك قد أبدى اعتراضه على بعض توجهات العمل الخيري التي تقوم بها سكوت، معتبرًا أنها لا تحقق النتائج المطلوبة، وهو ما زاد الجدل حول رؤيته الخاصة للتبرعات ودور أصحاب الثروات الكبرى في المجتمع.
