لدعم ميسي في المونديال.. أيقونة "بوغاتي شيرون" تتحول إلى علم أرجنتيني متحرك (فيديو)
شهدت شوارع مدينة ميامي الأمريكية واحدة من أكثر تقليعات مشجعي كرة القدم جنونًا وتكلفة، حيث قام صانع المحتوى والتاجر الشهير برونو، المعروف رقميًا باسم "إل ليون"، بتحويل سيارته الخارقة "بوغاتي شيرون بور سبورت" التي تُقدر قيمتها بنحو 5 ملايين دولار إلى لوحة إعلانية متحركة لدعم النجم ليونيل ميسي والمنتخب الأرجنتيني.
سيارة بوغاتي نادرة تتزين بشعار التانغو
وجاء هذا التعديل البصري الصاخب تزامنًا مع انطلاق الأدوار الإقصائية لبطولة كأس العالم، حيث غُلفت السيارة بالكامل باللونين الأزرق السماوي والأبيض، وتزين الهيكل المصنوع من ألياف الكربون بصور الأسطورتين ليونيل ميسي ودييغو مارادونا، إلى جانب شعار الاتحاد الأرجنتيني وعبارة "لا سكالونيتا" الشهيرة.
ولم يمضِ على امتلاك برونو للسيارة النادرة سوى شهرين فقط، وهو ما جعل خطوة التغليف الكامل خطوة جريئة ومثيرة للجدل؛ إذ تشير التقديرات إلى أن عملية التصميم والطباعة المعقدة حول منحنيات الهيكل كلفت عشرات الآلاف من الدولارات.
ورغم أن هذا التغليف مؤقت وسيتم إزالته فور انتهاء منافسات المونديال، إلا أنه يُعد استثمارًا تسويقيًا ذكيًا لصانع محتوى عصامي بنى ثروته وقاعدته الجماهيرية من الصفر في عالم التمويل، واختار اليوم أن يحتفل بشغفه الكروي والمالي بطريقة مبتكرة تلفت الأنظار عالميًا.
فئة بور سبورت
وتُعتبر فئة "بور سبورت" الإصدار الأكثر شراسة وديناميكية في عائلة بوغاتي شيرون، حيث صُممت خصيصاً للتحكم الفائق على الحلبات والمنعطفات بدلاً من التركيز على السرعة القصوى فقط، والتي حُددت الكترونياً عند 217 ميلاً في الساعة.
وقامت الشركة بتخفيف وزن السيارة بمقدار 110 أرطال عبر إزالة مواد عزل الصوت لتوفر تجربة قيادة ميكانيكية خالصة وقوية، كما قامت بتعديل نظام التعليق وزيادة صلابته، وتقصير نسب التروس بنسبة 15%، ودعمتها بجناح خلفي ضخم يمنحها ثباتًا استثنائيًا، لتتسارع من السكون إلى 62 ميلاً في الساعة خلال 2.3 ثانية فقط.
وتستمد هذه السيارة قيمتها الخيالية من ندرتها الشديدة، حيث لم تنتج بوغاتي منها سوى 60 نسخة حصريًا حول العالم منذ بدء تسليمها للمستثمرين في عام 2021.
وتسهم هذه الندرة في الحفاظ على أسعار إعادة البيع في السوق الأمريكية، حيث تُباع الطرازات المستعملة بما يتجاوز 4 ملايين دولار، ما يجعل تقييم سيارة برونو بين 5 و6 ملايين دولار متوافقًا تمامًا مع قيمتها الاستثمارية الحالية كأحد أثمن وحوش الأسفلت في العالم.
