في عيد ميلاده الـ 39.. إليك أغرب المعلومات عن ليونيل ميسي
يحتفلُ النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي اليوم بعيد ميلاده ال 39، محاطًا بهالة من المجد الرياضي الذي شيده عبر سنوات طويلة من الإبداع داخل المستطيل الأخضر. ويأتي ميلاد البرغوث الأرجنتيني في وقت يواصل فيه إبهار العالم بلمساته الساحرة، ليثبت أن العمر مجرد رقم في مسيرة لاعب صُنّف كأحد أعظم من ركل كرة القدم عبر التاريخ.
تحديات الطفولة ونقص هرمون النمو
عاشَ ميسي طفولة مليئة بالتحديات والمخاطر التي كادت تعصف بمستقبله الرياضي قبل أن يبدأ؛ أصيب في سن ال 11 بنقص حاد في هرمون النمو، وهو مرض هدد بوقف تطوره البدني الطبيعي وقدرته على ممارسة اللعبة.
وعند وصوله إلى إسبانيا خضع للاختبارات في نادي برشلونة الإسباني وهو في سن ال 13من عمره، حيث لم يتجاوز طوله حينها 137 سنتيمترًا.
ويتذكر زميله السابق المدافع جيرارد بيكيه تلك اللحظات الأولى مشيرًا إلى أن بنيته الضعيفة والقصيرة جعلت اللاعبين يقللون من شأنه، لكن بمجرد أن لمست قدماه الكرة تبددت كل الشكوك وظهرت العبقرية الكامنة.
ترددَ مسؤولو النادي الكتالوني في بداية الأمر بشأن التوقيع مع الفتى الأرجنتيني الصغير، نظرًا للمخاوف المحيطة ببنيته الجسدية الضعيفة والكلفة العالية لعلاجه الهرموني الشهري، إلا أن المدير الفني كارليس ريكساش أصر على ضمه بعدما رأى فيه موهبة لا تتكرر.
وفي خطوة تاريخية غير مألوفة، وقّع ريكساش مع وكلاء اللاعب عقدًا مبدئيًا على خلال مأدبة غداء في نادي بومبيا للتنس. تحول فيما بعد إلى عقد القرن، حيث تكفل برشلونة بالعلاج وصنع أسطورة خاضت أكثر من 700 مباراة بقميص البلوغرانا، حقق خلالها عشرات الألقاب الفردية والجماعية، في مسيرة تميزت بالروح الرياضية العالية حيث لم يتلقَ خلالها أي بطاقة حمراء مباشرة.
سر التسمية الفنية والارتباط بميامي
يعودُ أصل اسم ليونيل إلى مصادفة عائلية طريفة تعكس الشغف الفني لوالديه؛ إذ سمي الفتى الأسطوري تيمنًا بنجم الموسيقى الأمريكي الشهير ليونيل ريتشي، وذلك بسبب الإعجاب الشديد الذي أبدته والدته سيليا كوتشيتيني بألبوماته وأغانيه العاطفية التي كانت تتصدر القوائم الأمريكية في تلك الحقبة.
وشاءت الأقدار بعد سنوات طويلة من العطاء في أوروبا أن ينتقل ميسي إلى نادي إنتر ميامي الأمريكي، ليلتقي النجمان أخيرًا وجها لوجه في مدينة ميامي الأمريكية في لقطة حظيت باهتمام إعلامي واسع.
أرقام قياسية تاريخية وهيمنة رقمية
حقق الساحر الأرجنتيني خلال مسيرته الطويلة مجدًا كبيرًا جعله ينفرد بأرقام قياسية من الصعب تكرارها، سواء داخل الملعب أو في الفضاء الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي، ومن أبرز هذه العجائب والأرقام:
رقم جنيس القياسي:
نجاحه التاريخي في تسجيل 91 هدفًا في عام ميلادي واحد (2012)، محطمًا الرقم القياسي السابق للمهاجم الألماني الأسطوري جيرد مولر.
إعجاز القدم اليسرى:
خوضه مباريات كاملة في أعلى مستويات التنافس اعتمد فيها كليًا على قدمه اليسرى لتوجيه اللعب وصناعة الفرص وإحراز الأهداف دون أن تلمس قدمه اليمنى الكرة.
المنشور الأكثر تفاعلاً:
عقب تتويجه بلقب كأس العالم 2022، حصدت صورة احتفاله بالكأس الذهبية أكثر من 74.7 مليون إعجاب لتصبح الصورة الأكثر إعجابًا وتفاعلاً في تاريخ منصة إنستجرام، يليه في المركز الثالث عالميًا منشوره الآخر وهو مستلقٍ في فراشه إلى جوار الكأس.
