بـ100 مليون دولار.. جزيرة "جيمس بوند" بالبرازيل للبيع
طُرحت جزيرة بيتانجي الخاصة في البرازيل للبيع بسعر 100 مليون دولار، في صفقة تُعدّ الأعلى من نوعها في سوق الجزر الخاصة.
والجزيرة التي امتلكها الجراح البلاستيكي الراحل الدكتور إيفو بيتانجي لعقود طويلة، كانت ملاذًا سريًا للنخبة العالمية، قبل أن تقرر عائلته الإفراج عنها عبر وكالة Beauchamp Estates.
قصة بناء الجزيرة
اشترى بيتانجي الجزيرة عام 1973 حين لم تكن سوى أرض بكر تُعرف بـ"جزيرة الخنزير الكبير" نسبة إلى شكلها الشبيه بالخنزير البري، وذلك وفقًا لما نشر في موقع "روب ريبورت".
وعمل بعدها مع المعماري باولو كويلو على إعادة تشكيل تضاريسها وبناء ستة أكواخ ذات تصميم مستقبلي، صُممت تقوساتها الواسعة لتعكس ملامح الجسم البشري.
واستلهم بيتانجي جزءًا من الإلهام التصميمي من وكر الشرير سكارامانغا في فيلم جيمس بوند "الرجل ذو المسدس الذهبي" عام 1974، وهو ما أضفى على المكان طابعًا أسطوريًا تجلى لاحقًا حين زار الجزيرةَ روجر مور، أحد ممثلي دور 007، ومعه مايكل كين أحد نجوم الفيلم نفسه.
وعُرف بيتانجي بلقب "مايكل أنجلو المشرط"، إذ يُنسب إليه ابتكار عملية رفع الأرداف البرازيلية في الستينيات، فضلاً عن عمله الإنساني في تقديم عمليات إعادة بناء مجانية لضحايا الحروق من الفقراء.
وتوفي عام 2016 عن 93 عامًا، قبل يوم واحد من حمله الشعلة الأولمبية قُبيل دورة ريو الصيفية.
مواصفات جزيرة بيتانجي الفاخرة
وتمتد الجزيرة على مساحة 75 فدانًا وسط المياه الزرقاء للمحيط الأطلسي قبالة ريو دي جانيرو، وتضم نحو 1,393 مترًا مربعًا من المساحات السكنية موزعة على تسع أجنحة، إلى جانب جناح مشترك يحتوي على صالة بمدفأة، وسينما خاصة، وغرفة ألعاب، ومسبح، ومطبخ مطل على الشاطئ.
وتتوزع على الجزيرة ثلاثة شواطئ رملية بيضاء، ومسارات في الغابة، وملعب تنس، وحوض طبيعي للأسماك، وخمسة ينابيع مياه عذبة.
ورغم عزلتها، تبقى الجزيرة في متناول اليد؛ إذ يتيح رصيف بحري عميق إيواء يخوت تبلغ 50 مترًا طولاً، فيما تربطها منصة هليكوبتر ومدرج طيران بطول 400 متر بمدينة ريو بنحو 40 دقيقة بالطيران الخاص.
وتسمح الأنظمة الحالية بتوسيع المباني القائمة رأسيًا لتصبح فيلات بطابقين قد تضاعف المساحة السكنية إلى نحو 2,787 مترًا مربعًا، غير أن أي إنشاءات جديدة تستلزم موافقة البحرية البرازيلية، كون الجزر الخاصة في البرازيل تخضع للولاية الفيدرالية البحرية.
