قصر إيلون ماسك معروض للبيع.. وهذه قيمته ومواصفاته
عاد قصر بيل إير الشهير في لوس أنجلوس، والذي كان يملكه سابقًا الملياردير إيلون ماسك، إلى السوق العقارية مجددًا؛ حيث تم طرحه للبيع بمبلغ ضخم قدره 49.8 مليون دولار، لتتضاعف قيمته تقريبًا مقارنة بالسعر الذي باعه به ماسك قبل ست سنوات.
وبحسب ما نشره mansionglobal، تأتي هذه الخطوة بعد أن شهد العقار رحلة مثيرة بدأت عام 2020، عندما فاجأ رئيس شركتي "تسلا" و"سبيس إكس" المتابعين بإعلانه الشهير على منصة "إكس" عن رغبته في التخلص من "جميع ممتلكاته المادية تقريبًا" والعيش بلا منزل.
وحينها، أتم ماسك صفقة سريعة باع بموجبها هذا القصر مقابل 29 مليون دولار للملياردير الصيني ويليام دينغ، المؤسس والرئيس التنفيذي لعملاق الألعاب الإلكترونية "NetEase".
مواصفات قصر بيل إير
يقع القصر الفاخر، الذي تم بناؤه عام 1990، على مساحة ممتدة تقارب 1.7 فدان في واحدة من أرقى المناطق المغلقة في بيل إير.
ويتميز العقار بإطلالاته البانورامية الخلابة التي تجمع بين المساحات الخضراء لنادي بيل إير الريفي، وأفق مدينة لوس أنجلوس الممتد، وصولاً إلى المحيط الهادئ.
ووفقًا لبيانات شركتي العقارات المسؤولتين عن البيع، فقد خضعت الفيلا لعملية تجديد شاملة وعصرية، جعلتها وجهة ترفيهية متكاملة تتميز بأسقفها الشاهقة وتفاصيلها المعمارية الفاخرة.
ويضم القصر سبع غرف نوم واسعة، من بينها جناح رئيسي ملكي مزود بغرف ملابس ضخمة، بالإضافة إلى أجنحة منفصلة مخصصة للأطفال والضيوف.
لا تقتصر فخامة المسكن على غرفه الفسيحة؛ بل تم تزويده بمرافق ترفيهية استثنائية تناسب أسلوب حياة النخبة.
ويحتوي القصر من الداخل على مكتبة ضخمة تتوزع على طابقين، ومركز لياقة بدنية مجهز بأحدث التقنيات الرقمية.
مميزات قصر بيل إير
أما المساحات الخارجية، فتمثل منتجعًا خاصًا قائمًا بذاته؛ إذ تضم حدائق منسقة بعناية، ومسبحًا كبيرًا، ومنتجعًا صحيًا (سبا)، وشرفات واسعة للاستجمام.
كما يضم القصر مرآبًا ضخمًا يتسع لخمس سيارات، وساحة استقبال واسعة، بالإضافة إلى ملعب تنس مصمم وفقًا للمواصفات العالمية.
يُذكر أن بيع هذا المنزل في عام 2020 كان بداية لعملية تصفية عقارية جذرية وشاملة قام بها إيلون ماسك في كاليفورنيا؛ حيث تخلص تتابقاً من منزل ريفي تاريخي كان يملكه الممثل الراحل جين وايلدر، ومجموعة من أربعة عقارات أخرى في بيل إير، فضلاً عن قصر أثري مساحته 16 ألف قدم مربع في منطقة هيلزبورو بوادي السيليكون.
وتتزامن عودة القصر إلى السوق مع تقلبات حادة في ثروة ماسك، الذي تُوّج مؤخراً بلقب "أول تريليونير في العالم" عقب الطرح العام لأسهم "سبيس إكس"، قبل أن تتراجع ثروته بمقدار 50 مليار دولار بسبب تقلبات أسعار الأسهم.
ومع ذلك، لا يزال ماسك يتربع على عرش أغنى شخص في العالم بفارق مريح، بصافي ثروة تُقدر بنحو 973.4 مليار دولار.
