في ذكرى زواجهما.. كم تبلغ ثروة ديفيد وفيتكتويا بيكهام؟
يحتفل الثنائي الشهير ديفيد بيكهام وزوجته فيكتوريا بيكهام بذكرى زواجهما الـ27، بعدما تحولت قصة حبهما التي بدأت في أواخر التسعينيات إلى واحدة من أشهر وأنجح العلاقات في عالم المشاهير، رغم ما واجهته من شائعات وخلافات وتحديات على مدار السنوات الماضية.
علاقة ديفيد وفيكتوريا بيكهام
وتعود بداية العلاقة إلى عام 1997 عندما التقت فيكتوريا، نجمة فرقة "سبايس غيرلز" الشهيرة، بالنجم الإنجليزي ديفيد بيكهام خلال إحدى مباريات مانشستر يونايتد، قبل أن يعلنا خطوبتهما بعد عام واحد فقط، ليتزوجا في يوليو 1999.
وعلى مدار ما يقرب من ثلاثة عقود، نجح الثنائي في الحفاظ على مكانتهما كأحد أقوى الأزواج في الوسط الفني والرياضي، كما أسسا إمبراطورية مالية ضخمة جعلتهما ضمن أبرز المشاهير ثراءً في بريطانيا.
ثروة ديفيد وفيكتوريا بيكهام
ووفقًا لقائمة "صنداي تايمز للأثرياء 2026"، تُقدر الثروة المشتركة لديفيد وفيكتوريا بيكهام بأكثر من مليار دولار، ليصبح ديفيد بيكهام أول رياضي بريطاني محترف يتجاوز هذا الرقم التاريخي.
وتتنوع مصادر ثروة العائلة بين الاستثمارات الرياضية والأعمال التجارية، حيث يمتلك بيكهام حصة مؤثرة في نادي إنتر ميامي الأمريكي الذي ارتفعت قيمته بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد التعاقد مع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي.
في المقابل، واصلت فيكتوريا بيكهام توسيع علامتها التجارية في مجالي الأزياء ومستحضرات التجميل، إذ تُقدر قيمة علامتها التجارية بنحو 700 مليون دولار، مع تحقيق إيرادات سنوية تتجاوز 100 مليون دولار.
كما يملك الزوجان محفظة عقارية فاخرة تضم منازل وعقارات في لندن وميامي والريف الإنجليزي، إلى جانب عقود رعاية وشراكات تجارية مع عدد من العلامات العالمية الكبرى.
ورغم التحديات التي واجهت علاقتهما على مدار السنوات، يواصل ديفيد وفيكتوريا بيكهام تقديم نموذج لواحدة من أنجح قصص الحب والشراكة في عالم الشهرة والأعمال، بعد 27 عامًا من الزواج.
