في ذكرى ميلادها.. أغلى مقتنيات الأميرة ديانا التي بيعت في المزاد
في ذكرى ميلاد الأميرة ديانا اليوم، تبرز مقتنياتها النادرة كشاهد حي على جاذبيتها الاستثنائية التي لا تغيب، حيث تحولت قطع ملابسها وجواهرها إلى أيقونات تاريخية تُباع بالملايين، وتتصدرها سترة صوفية حمراء بيعت بمبلغ قياسي وصل إلى 1.14 مليون دولار في دار سوذبيز بنيويورك خلال سبتمبر 2023.
القطعة من تصميم علامة Warm & Wonderful الصغيرة، وتتميز برسومات خراف بيضاء وخروف أسود واحد يقف في المنتصف.
القصة خلف هذه السترة تمتد لأكثر من أربعة عقود، فبعد أن تلقت العلامة طلبًا من قصر باكنغهام لإصلاح السترة إثر تعرضها للتلف، قررت المصممتان جوانا أوزبورن وسالي موير إرسال قطعة بديلة جديدة بدلاً من ترميم الأصلية.
ظلت السترة الأولى في علية منزل أوزبورن لأربعين عامًا داخل صندوق خشبي، إلى أن عُثر عليها في حالة جيدة بشكل مفاجئ.
وارتدت ديانا السترة لأول مرة في مباراة بولو عام 1981، قبل أسابيع من زفافها وهي في التاسعة عشرة من عمرها.
وبعد عامين، ارتدتها مجددًا في مناسبة مماثلة، هذه المرة مع جينز أبيض ورابطة عنق سوداء طويلة.
وتقول الكاتبة إليزابيث هولمز المتخصصة في أسلوب ديانا: "حين ارتدتها المرة الثانية، كانت تعرف تمامًا ما تفعله".
فستان "رقصة ترافولتا"
فستان مخملي من تصميم جاك أزاغوري ارتدته ديانا في فلورنسا عام 1985 حقق المبلغ ذاته تقريبًا، إذ بيع في ديسمبر 2023 بمبلغ 1.14 مليون دولار عبر دار مزادات جوليان.
هذا الرقم يتجاوز التوقعات الأولية بأحد عشر ضعفًا، ما يعكس الطلب المتصاعد على مقتنياتها.
فستان "رقصة ترافولتا" يحتل مكانة خاصة في هذه القائمة.
الفستان المخملي الكحلي من تصميم فيكتور إدلشتاين ارتدته ديانا حين رقصت مع الممثل جون ترافولتا في البيت الأبيض عام 1985، وبيع عام 2019 بمبلغ 347,000 دولار.
صورة تلك الرقصة تحولت إلى واحدة من أكثر اللحظات توثيقاً في تاريخ الأسرة المالكة البريطانية.
جواهر ديانا الثمينة
قلادة "صليب عطالله" المرصعة بالجمشت صُنعت في عشرينيات القرن الماضي على يد دار غارارد البريطانية العريقة.
واقترضتها ديانا لمناسبة خيرية عام 1987، وفي يناير 2023 اشترتها نجمة الواقع كيم كارداشيان في مزاد رسمي بمبلغ 197,453 دولارًا.
عملية البيع استقطبت اهتمامًا واسعًا بسبب الجمع غير المتوقع بين عالمين ثقافيين مختلفين.
سبب الاهتمام بمقتنيات الأميرة ديانا النادرة
الجاذبية التي تحظى بها مقتنيات ديانا لا تعتمد فقط على قيمتها المادية أو ندرتها.
سينثيا هولتون، رئيسة قسم الموضة في سوذبيز، توضح أن ديانا كانت تختار ملابسها بوعي كامل بتأثيرها على الجمهور، وهو ما يضفي على كل قطعة طابعًا شخصياً يتجاوز وظيفتها الأصلية.
سترة الخروف الأسود تمثل نموذجًا واضحًا لهذه المعادلة. قطعة من صوف لعلامة صغيرة لم تكن معروفة، ارتدتها شابة قبل أن تصبح أميرة الشعب، ثم تحولت مع الوقت إلى رمز ثقافي بالغ الأثر.
المغني دافيد بوي والفنان الأمريكي آندي وارهول كانا من بين الذين اقتنوا نسخًا مشابهة من السترة في تلك الحقبة.
و أطلقت Warm & Wonderful شراكة مع علامة Rowing Blazers لإنتاج نسخ قطنية قابلة للارتداء لمن يريد اقتناء الأسلوب دون الأصل النادر.
أما الأصل نفسه، فبات جزءًا من سجل ثقافي يثبت أن الملابس قد تحمل من المعنى ما يفوق قيمتها الفعلية بمراحل.
